نتائج البحث عن
«في المغنم : خمس لله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي . وقال ابن سيرين :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابنِ عَوْنٍ قالَ: "سَألْتُ مُحمَّدًا -يَعْني ابنَ سيرينَ- عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قالَ: كانَ يُضرَبُ له بسَهْمٍ معَ المُسلِمينَ، وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبْلَ كلِّ شيءٍ". .
سألتُ ابنَ سيرينَ عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الصُّفِّيِّ ، قال : كان يُضرَبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهَدْ ، والصُّفِّيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبل كلِّ شيءٍ .
إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقَمْتُم الصلاةَ، وآتَيْتُم الزكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ: أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورسولِهِ. .
عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه .
كنَّا بالمربدِ فأتانا أعرابيٌّ ومعهُ قطعةُ أديمٍ فقالَ انظروا ما فيها فإذا كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ حيٍّ من عكلٍ إنَّكم إن أقمتمُ الصَّلاةَ وآتيتمُ الزَّكاةَ وأدَّيتم خمسَ ما غنمتم وسهمَ النَّبيِّ والصَّفيِّ فأنتم آمنونَ بأمانِ اللَّهِ قلتُ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ سمعتُهُ يقولُ شهرُ الصَّبرِ وثلاثةُ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ يذهبنَ وغرَ الصَّدر فسألنا عنهُ فقيلَ هذا النَّمرُ بنُ تولبٍ .
كنا جلوسًا بهذا المربدِ بالبصرةِ ، فجاء أعرابيٌّ معه قطعةُ أديمٍ ، أو قطعةُ جرابٍ ، فقال : هذا كتابٌ كتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخَذتُه فقرأتُه على القومِ ، فإذا فيه : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ : هذا كتابٌ مِن محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني زهيرِ بنِ أقيشٍ : إنَّكم إنْ أقَمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأعطيتُم منَ المَغنَمِ الخُمُسَ وسهم النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفي ، فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه قال : فقُلنا للأعرابيِّ : أنت سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، سمِعتُه يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ ، يعني : رمضانَ ، وثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ يُذهِبنَ وحَرَ الصدرِ , ثم أخَذ الكتابَ فانصاع مُدبِرًا , قال : فقال : أترَوني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
كنَّا بالمِربَدِ إذ دَخَل رَجُلٌ معه قِطعةُ أديمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، إنَّكم إن شَهِدتُم أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأقمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَهمَ الصَّفِيِّ؛ أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورَسولِه، فقُلْنا: من كَتَب لك هذا؟ قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه لَمَّا بَلَغَه قُدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَفِدَ إليهِ فقَبِلَ إسلامَهُ، وسَأَلَه أنْ يَكتُبَ له كتابًا يَدْعو بهِ إلى الإسلامِ، فكَتَبَ لهُ في رُقْعَةٍ منْ أَدَمٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا كِتابٌ منْ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمالِكِ بنِ أحْمَرَ، ولمنِ اتَّبَعَه مِنَ المُسلِمينَ، أمانًا لهم ما أقاموا الصَّلاةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، واتَّبَعوا المُسلِمينَ، وجانَبوا المُشرِكينَ، وأدَّوُا الخُمُسَ منَ المَغنَمِ، وسَهْمَ الغارِمينَ، وسَهْمَ كذا، وسَهْمَ كذا، فهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي العَلاءِ قال كنَّا بالمِرْبَدِ فأتانا أعرابيٌّ ومعه قطعةُ أَديمٍ فقال انظُروا ما فيها فإذا كتابٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيْشٍ - حيٍّ مِن عُكْلٍ - إنَّكم إنْ أقَمْتُم الصَّلاةَ وآتَيْتُم الزَّكاةَ وأدَّيْتُم خُمُسَ ما غنِمْتُم وسَهْمَ النَّبيِّ والصَّفِيَّ فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ فقُلْتُ أنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سمِعْتُه يقولُ صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ يُذهِبْنَ وَغَرَ الصَّدرِ فقُلْنا أنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أراكم تتَّهموني فأخَذ الصَّحيفةَ وانصاع فسأَلْنا عنه فقيل هذا النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ العُكْلِيُّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفلُ ما شاء من المغنمِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفل سعدَ بنَ مالكٍ سلاحَ العاصِ بنَ سعيدٍ يومَ بدرٍ ، وكان سعدُ قتل العاصِ ، ثم نُسِخَ ذلك ، ثم نزل : وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتِمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَلِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وكان يؤخذُ المغنمُ فيُخرجُ خُمسُه فينفلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خمسِ الخُمسِ سهمَه ، والإمامُ اليومَ لهُ أن ينفلَ من سهمِ اللهِ والرسولِ ما شاء ، وإنما هو خمسُ الخمسِ ليس لهُ غيرُه .
لا مزيد من النتائج