نتائج البحث عن
«في الميت : اغسله بسدر ، فإن لم يوجد سدر فخطمي ، فإن لم يوجد خطمي فبأشنان»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إذا أنتَجَتِ البَدَنةُ، فليُحمَلْ وَلَدُها حتى يُنحَرَ معها، فإنْ لم يوجَدْ له مَحمَلٌ، فليُحمَلْ على أُمِّه حتى يُنحَرَ معها. .
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا .
من سقَى مسلمًا شربةً من ماءٍ في موضعٍ يوجدُ فيه الماءُ فكأنَّما أعتق رقبةً ، فإن سقاه في موضعٍ لا يوجدُ فيه الماءُ فكأنَّما أحيا نَسَمةً مؤمنةً .
مَن سقَى مسلِمًا شربةً من ماءٍ في موضعٍ يوجَدُ فيهِ الماءُ فَكَأنَّما أعتقَ رقبةً فإن سقاهُ في موضعٍ لا يوجَدُ فيهِ الماءُ فَكَأنَّما أحيا نسمةً مُؤْمِنَةً .
كنَّا في جاهليَّتِنا وإنَّما نَحمِلُ مِن العَقْلِ ما بلَغَ ثُلثَ الدِّيةِ، ويُؤْخَذُ به حالًا، فإنْ لم يُوجَدْ عندَنا كان بمَنزلةِ الدَّينِ، فلمَّا جاء الإسلامُ، كان ممَّا سَنَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن المَعاقِلِ مِن قُريشٍ والأنصارِ ثُلثُ الدِّيةِ. .
كُنَّا في جاهليتنا وإنَّما نحملُ من العَقْلِ ما بلغ ثُلُثَ الدِّيَةِ وتؤخذُ بهِ حالًا فإن لم يُوجَدْ عندنا كان بمنزلةِ الذي يَتَجازى فلمَّا جاء اللهُ تعالى بالإسلامِ كُّنَّا فيمن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المعاقلِ بينَ قريشٍ والأنصارِ ثلثَ الدِّيَةِ .
أقبل رجلٌ من بني تميمٍ يقال له ذو الخويصرةِ فوقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يعطي الناسَ فقال يا محمدُ قد رأيتُ ما صنعتَ منذُ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجل فكيف رأيتَ قال لم أرك عدلتَ قال فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحَك إن لم يكن العدلُ عندي فعند من يكون فقال عمرُ بنُ الخطابِ رحمَه اللهُ ألا نقتلُه قال لا دعوهُ فإنَّ له شيعةً يتعمَّقونَ في الدِّينِ حتى يخرجوا منه كما يخرجُ السهمُ من الرَّميةِ ينظرُ في النصلِ فلا يجدُ شيئًا ثم في القدحِ فلا يوجدُ شيءٌ ثم في الفُوقِ فلا يوجدُ شيءٌ سبق الفرثَ والدمَ .
عن ابن عباس: كان يقولُ في البِكرِ يوجَدُ على اللُّوطيَّةِ: أنَّه يُرجَمُ، أُحصِنَ أو لم يُحصَنْ. .
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القتيلِ يُوجدُ بين ظهرانَيْ ديارٍ أنَ الأيمانَ على المُدعَّى عليهم فإن نكَلوا أَحلفَ المُدَّعونَ واستحقُّوا فإن نكَل الفريقانِ كانتِ الدِّيةُ بينهما نِصفَينِ .
مَن قتل مُعَاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ - أي لم يَشُمَّها - وإنَّ رِيحَها يُوجَدُ من مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عامًا .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ جاءَ عبدُ اللهِ بنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ، فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ، ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟! قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، قال: دَعْه؛ فإنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مع صَلاتِه، وصيامَه مع صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، آيَتُهم رَجُلٌ إحدى يَدَيه -أو قال: ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو قال: مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فُرقةٍ مِنَ النَّاسِ، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ سَمِعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا قَتَلَهم وأنا معهُ، جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَزَلَت فيه: {ومِنهُم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التوبة: 58]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يوجَدْ له شيءٌ نُبِذ له في تَوْرٍ مِن حجارةٍ .
من قَتَل مُعاهَدًا لم يجِدْ رِيحَ الجنَّةِ، وريحُها يُوجَدُ من مسيرةِ أربعينَ عامًا. .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ قَسمًا، إذ جاءَه ابنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ! ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه فإنَّ له أصحابًا يَحتَقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مَعَ صَلاتِه، وصيامَه مَعَ صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه، فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، منهم رَجُلٌ أسودُ في إحدى يَدَيه -أو قال: إحدى ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فترةٍ مِنَ النَّاسِ، فنَزَلَت فيهم: {ومنهم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التَّوبة: 58] الآية، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا حينَ قَتَلَه وأنا مَعَه جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج