نتائج البحث عن
«في النفر يقتلون الرجل خطأ قال : " على كل واحد منهم كفارة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: تعبَّد رجُلٌ في صَومَعةٍ [أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوما واحدا فإنه نزل يوما واحدا. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة أو شبة، وكان مع المرأة سبع ليال - أو قال: سبعة أيام -، ثم كشف عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائبا، فجعل كلما خطا خطوة سجد وصلى، فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكينا منضجعين، فأدركه العياء، فألقى نفسه بين رجلين منهم، وكان ثم راهب يتصدق عليهم كل ليلة، على كل مسكين برغيف، فجاء الذي يعطيهم، فأعطى كل واحد منهم رغيفا، فمر على الذي ألقى نفسه بين أظهرهم فأعطاه رغيفا، فترك أحدهم وهو لا يشعر، فقال المتروك: ما شأنك لم تعطني؟ قال: هل أعطيت أحدا منكم رغيفين؟ قالوا: لا والله. فقال: والله! لا أعطيك الليلة شيئا - أو كما قال -. فذكر الرجل فاعطاه الآخر الرغيف؛ فأصبح الرجل ميتا، فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال. قال أبو موسى: فأي بني! أذكركم صاحب الرغيف] .
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ .
لعَنَ اللهُ سبْعةً من خلْقِهِ من فوقِ سبْعِ سماواتِه ، ورَدَّدَ اللعنةَ على واحدٍ مِنهمْ ثلاثًا ، ولَعنَ كلَّ واحِدٍ مِنهمْ لعنةً تَكفِيهِ ، قال : … ملْعونٌ مَنْ جمَعَ بين امْرأةٍ وابْنتِها .
[أثرٌ] فيما يجبُ على الرجلِ يُوجدُ مع المرأةِ في ثوبٍ واحدٍ ، يُضربُ كلُّ واحدٍ منهما مئةَ جلدةٍ .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ» .
قال الحَسَنُ بنُ عليٍّ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَها ابناها، فسَألته فأعطاها ثَلاثَ تَمَراتٍ، لكُلِّ واحِدٍ مِنهم تَمرةٌ، فأعطَت كُلَّ واحِدٍ مِنهم تَمرةً، فأكَلاها، ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهما، فشَقَّتِ التَّمرةَ نِصفَينِ، وأعطَت كُلَّ واحِدٍ مِنهما نِصفَ تَمرةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد رَحِمَها اللهُ برَحمَتِها ابنَيها .
أنَّ المُطعِمَ أمَرَ أولادَهُ الأَربعَةَ، فلَبِسوا السِّلاحَ وَقام كُلُّ واحدٍ مِنهُم ثَمَّ رُكنٍ مِنَ الكَعبةِ، فبَلغَ ذلكَ قُريشًا، فَقالوا لَه: أنتَ الرَّجلُ لا تُخفَرُ ذِمَّتُك. .
أنَّ امرأةً دخلَت على عائشةَ ومعَها بنتانِ لَها قالَ فأعطتْها عائشةُ ثلاثَ تمراتٍ فأعطت كلَّ واحدٍ منْهم تمرةً ثمَّ أخذت تمرةً لتضعَها في فمِها قالَ فنظرَ الصَّبيَّتانِ لَها قالَ فصدَعتْها بنصفينِ فأعطَت كلَّ واحدٍ منْهما نصفَها وخرجَت فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فحدَّثتْهُ عائشةُ بما فعلتِ المرأةُ أو بفعلِ المرأةِ فقالَ لقد دخلَت بذلِكَ الجنَّةَ .
أن المطعِمَ أمر أربعةً من أولادِه فلبسوا السلاحَ ، وقام كلُّ واحدٍ منهم عند ركنٍ من الكعبةِ . فبلغ ذلك قريشًا فقالوا له : أنت الرجلُ الذي لا تخفرُ ذمتُك .
أنَّ المُطعِمَ بنَ عَديٍّ أمَرَ أربعةً من أوْلادِهِ فلَبِسوا السِّلاحَ، وقام كلُّ واحدٍ منهم عندَ رُكنٍ منَ الكَعْبةِ، فبلَغَ ذلك قُرَيشًا فقالوا له: أنتَ الرَّجُلُ الذي لا تُخفَرُ له ذِمَّةٌ. .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، على كلِّ واحدٍ منهما بَدَنَةٌ، ويتفرَّقانِ إذا حَجَّا مِن قابِلٍ [أي: الرجُلُ يُجامِعُ أهلَهُ في الحجِّ]. .
قال في الرَّجُلِ يَقتُلُ وليَّه خَطَأً: إنَّه يَرِثُ مِن مالِه ولا يَرِثُ مِن ديَتِه .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه في مسيرٍ له ذاتَ يومٍ فتنفَّس نفَسًا شديدًا حتى كاد تنقطعَ حيازيمُه قال ثم بكى فقُلنا مالكَ يا أميرَ المُؤمنينَ فقال ذكرتُ مسيرًا لنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسيركُم معي فأنشأ فتلا هذه الآيةَ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) قال أتدرون أيُّ يومٍ هذا فقُلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال هذا يومُ يَبعثُ اللهُ آدمَ فيقولُ يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا إلى النارِ فيقولُ يا ربِّ على الرِّجالِ أم على النساءِ فيقولُ على الرجالِ فيقولُ يا ربِّ من كلٍّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ واحدٌ إلى الجنةِ وسائرُهم إلى النارِ قال ثم يقول يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا فيقولُ يا ربَّ على الرجالِ أم على النساءِ ؟ فيقولُ من كلٍّ كمْ ؟ فيقول من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهن إلى النارِ قال فبكى الناسُ وأكبَّ كلُّ إنسانٍ منهم على راحلتِه حتى أتينا المنزلَ فلم يلتفتْ رجلٌ لا إلى طعامٍ ولا إلى شرابٍ ولا إلى راحلتِه قال فجعلنا نقولُ فيمَ العملُ ومَنِ النَّاجي بعد الرجل ِمن كلِّ ألفٍ واحدٌ في الجنةِ وسائرُهم في النارِ ومنَ النساءِ من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهنَّ في النارِ قال فبلَغه ما نحن عليه وكان رؤوفًا رحيمًا فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فاجتمعْنا فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه فقال قد بلَغني الذي بكم والذي أنتم عليه اعمَلوا وسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فإنكم في أُمَّتينِ لم تكونا في شيء إلا كثَّرتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن وراءِ يأجوجَ ومأجوجَ تاريسُ وتاويلُ ومنسكٌ لا يعلمُ عددهم إلا اللهُ هم في القُدرةِ إنَّ الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ وما أنتم في سائرِ الأممِ إلا كالرَّقمةِ البيضاءَ في جلدٍ أسودَ أو كرقمةٍ في ذراعٍ يعني الرَّقمةَ التي في ذِراعِ الفرَسِ .
في ابنِ آدمَ سِتونَ وثَلثُمِائَةِ سُلامَى أوْ عَظْمٍ أوْ مَفْصِلٍ على كلِّ واحِدٍ في كلِّ يَوْمٍ صدقةٌ ؛ كلُّ كَلِمَةٍ طَيْبَةٍ صدقةٌ ، وعَوْنُ الرجلِ أَخَاهُ صدقةٌ ؛ والشَّرْبَةُ مِنَ الماءِ ( يَسْقِيها ) صدقةٌ ، وإِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ .
في ابنِ آدمَ سِتونَ وثلاثُمِائَةِ سُلامَى أوْ عَظْمٍ أوْ مَفْصِلٍ ، على كلِّ واحِدٍ في كلِّ يَوْمٍ صدقةٌ ، كلُّ كَلِمَةٍ طيبةٍ صدقةٌ ، وعَوْنُ الرجُلِ أخاهُ صدقةٌ ، والشَّرْبَةُ مِنَ الماءِ يَسْقِيها صدقةٌ ، وإِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ .
لا مزيد من النتائج