نتائج البحث عن
«في امرأة توفيت ولها ثلاثة بنين ذكور وابنتان إحداهما غائبة بالشام والأخرى عندها»· 15 نتيجة
الترتيب:
ولَدُ أنسِ بنِ مالكٍ ثمانينَ ولدًا ثمانيةً وسبعونَ ذكرًا وابنتانِ واحدةٌ تُسمَّى حفصةُ والأخرى تُكنى أمُّ عمروٍ .
غَيْرتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ، والأخرى يُبغِضُها اللهُ، ومَخِيلتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ، والأخرى يُبغِضُها اللهُ: الغَيْرةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيْرةُ في غيرِ الرِّيبةِ يُبغِضُها اللهُ، والمَخِيلةُ إذا تصدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلةُ في الكِبْرِ يُبغِضُها اللهُ، وقال: ثلاثةٌ تستجابُ دعوتُهم: الوالدُ، والمسافِرُ، والمظلومُ، وقال: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسهمِ الواحدِ الجنَّةَ ثلاثةً: صانِعَهُ، والمُمِدَّ به، والراميَ به في سبيلِ اللهِ. .
غَيْرَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ الغَيرةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ والغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ يُبْغِضُها اللهُ والمَخِيلةُ إذا تصدَّق الرَّجلُ يُحِبُّها اللهُ والمَخِيلةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ وقال ثلاثةٌ تُسْتجابُ دعوتُهم الوالدُ والمسافرُ والمظلومُ .
غَيْرَتانِ: إحْداهما يُحِبُّها اللهُ، والأُخرى يُبغِضُها اللهُ، ومَخِيلَتانِ: إحداهما يُحِبُّها اللهُ، والأُخرى يُبغِضُها اللهُ؛ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيرةُ في غَيرِه يُبغِضُها اللهُ، والمَخِيلةُ إذا تَصَدَّقَ الرجُلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلةُ في الكِبْرِ يُبغِضُها اللهُ. .
غَيْرَتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ والأُخرى يبغضُها اللَّه تعالى ومَخيَلتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّه والأخرى يَبغَضُها اللَّهُ تعالى الغَيرةُ في الرِّيبةِ يحبُّها اللَّهُ والغيرَةُ في غَيرِ رِيبةٍ يبغضُها اللَّهُ والمخيَلةُ إذا تصدَّقَ الرَّجلُ يحبُّها اللَّهُ والمخيلَةُ في الكِبرِ يبغضُها اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
غَيْرَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ، ومَخِيلَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ : الغَيْرَةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيْرَةُ في غيرِ رِيبةٍ يُبْغِضُها اللهُ، والمَخِيلَةُ إذا تصدق الرجلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ .
غَيْرَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ تعالى ، ومَخِيلَتانِ إحداهما يُحِبُّها اللهُ ، والأخرى يُبْغِضُها اللهُ تعالى ، الغَيْرَةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ ، والغَيْرَةُ في غيرِ رِيبةٍ يُبْغِضُها اللهُ ، والمَخِيلةُ إذا تَصَدَّقَ الرجلُ يُحِبُّها اللهُ ، والمَخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
غَيرتانِ إحداهُما يحبُّها اللَّهُ، والأُخرَى يبغضُها اللَّهُ: الغيرةُ في الرِّيبةِ يُحبُّها اللَّهُ والغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ يبغضُها اللَّهُ، والمَخيلةُ إذا تَصدَّقَ الرَّجلُ يُحبُّها اللَّهُ، والمَخيلةُ في الكبرِ يُبغِضُها اللَّهُ. وقالَ: ثلاثةٌ تستجابُ دعوتُهُمُ، الوالدُ والمُسافرُ والمَظلومُ وقالَ: إنَّ اللَّهَ يدخلُ الجنَّةَ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةً، صانعَهُ والممدَّ بِهِ، والرَّاميَ بِهِ في سَبيلِ اللَّهِ .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإحدى يدَيْهِ ذهَبًا والأخرى حريرًا فقال هذا حرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي .
غَيْرَتانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ عزَّ وجلَّ الغيرةُ في الريبةِ يُحِبُّها اللهُ والغيرةُ في غيرِ ريبةٍ يُبْغِضُهَا اللهُ ومَخِيلَتَانِ إحداهما يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ عزَّ وجلَّ الْمَخِيلَةُ إذا تَصَدَّقَ الرجلُ يُحِبُّهَا اللهُ والمخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ وقال ثلاثٌ مُسْتَجَابٌ لهم دَعْوَتُهُمْ المسافِرُ والْوَالِدُ والمظْلُومُ .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِعرِ الجاهليَّةِ إلَّا قصيدتينِ للأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ وعَلْقمةَ .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ الأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ ، وعلقمةَ .
إذا انقطَعَ شِسْعُ نَعلِ أَحدِكم، أو شِراكُه، فَلا يَمشِ في إحْداهما بِنَعلٍ والأُخرى حافِيَةٌ، لِيُحفِهما جَميعًا، أو لِيَنعَلْهما جَميعًا. .
إذا انقطعَ شسعُ نعلِ أحدكُم ، أو شراكهُ ، فلا يمشِ في إحداهما بنعلٍ واحدٍ والأخرى حافيةٌ ، ليُحفهِما جميعا ، أو لينعلهُما جميعا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَعَ بين امرأةٍ وقومٍ من بني سعدٍ زوَّجَها أخَواها في يومٍ وهي غائبةٌ .
لا مزيد من النتائج