نتائج البحث عن
«في امرأة حملت من الزنى ، فحبست لتضع ما في بطنها ثم ترجم ، فدخل عليها رجل فقتلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
المرأةُ إذا قتلَتْ عمدًا لا تُقتَلُ حتى تَضعَ مَا في بطنِها، إن كانت حاملًا، وحتَّى تكفلَ ولدَها، وإن زنتْ لم ترجمْ حتى تضعَ ما في بطنها، وحتى تكفلَ ولدَها. .
المرأةُ إذا قتلَتْ عَمْدًا لا تُقْتَلُ حتى تَضَعَ ما في بَطْنِها إنْ كانَتْ حامِلًا وحَتَّى تُكَفِّلَ ولَدَها وإنْ زَنَتْ لمْ تُرْجَمْ حتى تَضَعَ ما في بَطْنِها وحَتَّى تُكَفِّلَ ولَدَها .
المرأةُ إذا قَتلت عمدًا لا تقتلُ حتَّى تضعَ ما في بطنِها إن كانت حاملًا ، و حتَّى تكفلَ ولدَها ، و إن زنَت ( بهِ) لم تُرجَم حتَّى تضعَ ما في بطنِها ، و حتَّى تكفلَ ولدَها .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحامِلَ إذا قَتَلَت عَمْدًا لا تُقتَلُ حتى تضَعَ ما في بَطنِها، وحتى تُكفِّلَ ولَدَها، وإنْ زَنَتْ، لم تُرجَمْ حتى تضَعَ ما في بَطنِها وحتى تُكفِّلَ وَلدَها. .
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ . .
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ .
عنْ عُمرَ أنَّهُ رُفِعَ إليهِ رجُلٌ أرادَ استكراهَ امرأةٍ مسلِمَةٍ على الزِّنى فقال : ما على هذا صالحناكُمْ فأَمَرَ به فَصُلِبَ في بيتِ المقدِسِ .
ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعائشةَ جهِّزِيني ولا تُعلمي بذلك أحدًا ، فدخل عليها أبو بكرٍ فأنكرَ بعضَ شأنها فقال : ما هذا ؟ فقالت له ، فقال : واللهِ ما انقضتِ الهُدنةُ بيننا ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكر له أنهم أولَ من غَدَرَ . ثم أمر بالطُّرُقِ فحُبِسَتْ فعميَ على أهلِ مكةَ لا يأتيَهم خبرٌ .
أنَّ أَعمى كانت لَهُ أمُّ ولدَ، تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتقَعُ فيهِ ، فَينهاها ، فلا تنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أخذَ المِعوَلَ ، فجعلَهُ في بَطنِها ، واتَّكأَ علَيها فَقتلَها فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدرٌ .
أنا وامْرأةٌ سَفْعاءُ في الجَنَّةِ، كَهاتَينِ؛ امْرأةٌ آمَتْ مِن زَوْجِها، فحَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا. .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها. .
أنَّ وليدةً في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حملتْ مِنَ الزنى فسُئِلتْ مَنْ أحبلَكِ قالتْ أحبلَني المُقْعَدُ فسُئِلَ عنْ ذلكَ فاعترفَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّه لضعيفٌ عنِ الجلدِ فأمر بمائةِ عُثْكُولٍ فضربهُ بها ضربةً واحدةً .
لا مزيد من النتائج