نتائج البحث عن
«في امرأة مسلمة تركت أمها مسلمة ، ولها إخوة نصارى أو يهود أو كفار ، فقضى عبد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً كانت فِكاكَها من النَّارِ، يُجزَى كُلُّ عُضوٍ من أعْضائِها. .
وأيُّما امرأةٍ مسلمةٍ أَعْتَقَتْ امرأةً مسلمةً كانت فِكاكَها مِن النارِ، يُجْزَي بكلِّ عضوٍ مِن أعضائِها عضوًا مِن أعضائِها. .
وأيما امرأةٌ مسلمةٌ أعتقتِ امرأةً مسلمةً ؛ كانت فُكاكَها من النارِ ، يُجزئُ كلُّ عضوٍ من أعضائها عضوٌ من أعضائها . .
وأيما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ امرأتينِ مسلمتينِ كانتا فكاكَه من النارِ عظميْنِ منهما بعظمٍ ، وأيما امرأةٍ مسلمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلمةً كانت فكاكَها من النارِ .
حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.] .
أيُّما امرئٍ مسلمٍ أعتق امرأتَيْن مسلمتَيْن ، فهما فِكاكُه من النَّارِ ، كلُّ عضوٍ فيهما عضوٌ منه ، وأيُّما امرأةٍ مسلمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلمةً فهي فِكاكُها ، يُجزي كلُّ عضوٍ منها عضوًا من النَّارِ .
أيُّما امرَأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرَأةً مُسلِمةً فهيَ فَكاكُها مِنَ النَّارِ، يَجزي بكُلِّ عَظمٍ مِنها عَظمًا مِنها، وأيُّما امرئٍ مُسلمٍ أعتَقَ امرَأتَينِ مُسلِمَتَينِ فهما فَكاكُه مِنَ النَّارِ، يَجزي بكُلِّ عَظمَتَينِ مِن عِظامِهما عَظمًا مِنه .
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، قالت: توفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَت بصُفرةٍ، فمَسَحَت بذِراعَيها وقالت: إنَّما أصنَعُ هذا لشَيءٍ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجِها أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا وحَدَّثَتْه زَينَبُ عَن أُمِّها، وعَن زَينَبَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو عَنِ امرَأةٍ، مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنةَ محمَّدِ بنِ مَسلمةَ كانت عندَ رافعِ بنِ خديجٍ فَكَرِهَ منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيرَهُ ، فأرادَ طلاقَها ، فقالت : لَا تطلِّقْني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآيةَ .
مَن حَثى على مسلمٍ أو مسلمةٍ احتِسابًا كُتِب له ثَراةٍ حسنةٌ .
أيُّما رجلٍ مسلمٍ أعتقَ رجلًا مسلمًا ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَاعِلٌ وِقَاءَ كلِّ عَظْمٍ من عِظَامِهِ عَظْمًا من عِظَامِ مُحَرَّرِهِ .وَأيُّما امرأةٍ مَسْلَمَةٍ أعتقَتِ امرأةً مَسْلَمَةً ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَاعِلٌ وِقَاءَ كلِّ عَظْمٍ من عِظَامِها عَظْمًا من عِظَامِ مُحَرَّرِتِها مِنَ النارِ . .
أيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ أعتَق رجُلًا مُسلِمًا، فإنَّ اللهَ يجعَلُ وِقاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِن عِظامِهِ عَظْمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِهِ منَ النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقتِ امرأةً مُسلِمةً، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِن عِظامِها عَظْمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرِها منَ النَّارِ. .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه استَشارَهم في إملاصِ المَرأةِ، فقال المُغيرةُ: قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالغُرَّةِ؛ عَبدٍ أو أمةٍ. فشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بهِ. .
لا مزيد من النتائج