نتائج البحث عن
«في امرأة نذرت أن تعتكف خمسين يوما فاعتكفت أربعين ، ثم جاء زوجها فأرسل إليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى، قالَ: كنَّا قُعودًا يومًا بفِناءِ الكَعْبةِ في الجاهِليَّةِ؛ إذْ جاءتِ امْرأةٌ تَعوذُ بالكَعْبةِ مِن زَوجِها، فجاءَ زَوجُها فمَدَّ يدَه إليها، فيَبِسَتْ يدُه، فلقدْ رَأيتُه في الإسْلامِ وإنَّه لأشَلُّ. .
سأَل رجلٌ شُرَيحًا عنِ امرأةٍ نذرَتْ أن تَعتَكِفَ رجبَ ذلك العامَ في المسجدِ قال : وكان زيادٌ - أو ابنُ زيادٍ - نهَى النساءَ أن يعتكِفنَ في المسجدِ ، قال : فقال شُرَيحٌ ، إني لا أقولُ إنه في كتابِ اللهِ مُنَزَّلٌ ، ولا في سُنَّةٍ ماضيةٍ ، إنما هو رأيٌ ، تصومُ رجبَ ذلك العامَ ، فإذا أفطَرَتْ أفطَر معها كلَّ يومٍ مِسكينٌ ، أو أطعمَتْ كلَّ ليلةٍ مِسكينًا ، نُسُكانِ بنُسُكٍ واحدٍ ، يفعلُ اللهُ ما يَشاءُ .
عن محمدٍ قال : سألَ رجلٌ شُرَيْحًا عَنِ امرأةٍ نَذَرَتْ أنْ تَعْتَكِفَ رَجَبَ ذلكَ العَامَ في المسجدِ قال : [ وكان ] زِيادٌ – [ أَوِ ابْنُ زِيادٍ ] – نهى النِّساءَ أنْ يَعْتَكِفْنَ في المسجدِ قال : فقال شُرَيْحٌ : إنِّي لا أَقُولُ إنَّهُ في كتابِ اللهِ مُنَزَّلٌ ولا في سُنَّةٍ ماضِيَةٍ ، إِنَّما هو رَأْيٌ ، تَصُومُ رَجَبَ ذلكَ العَامِ ، فإذا أَفْطَرَتْ أَفْطَرَ مَعَها كلَّ [ يومٍ ] مسكينًا ، أوْ أَطْعَمَتْ كلَّ ليلةٍ مِسْكِينًا ، نُسكينِ بِنُسُكٍ واحِدٍ ، يَفْعَلُ اللهُ ما يَشَاءُ .
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنُّفَساءِ أربعينَ يومًا إلَّا أنْ تَرى الطُّهرَ قبلُ، فتَغتسِلُ وتُصلِّي، ولا يَقرَبْها زوجُها في الأربعينَ. .
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للنفُساءِ أربعينَ يومًا إلا أن ترى الطُّهرَ قبل ذلك فتغتسلُ وتصلِّي ولا يقربُها زوجُها في الأربعينَ .
"وقَّتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنُّفساءِ أربَعينَ يَومًا إلَّا أن تَرى الطُّهرَ قَبلَ ذلك، فتَغتَسِلُ وتُصَلِّي، ولا يَقرَبها زَوجُها في الأربَعينَ" .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في امرأةِ المفقودِ ، قال : إن جاء زوجُها وقد تزوَّجت خُيِّرَ بينَ امرأتِه وبينَ صداقِها ، فإن اختار الصداقَ كان على زوجِها الآخرِ ، وإن اختار امرأتَه اعتدَّت حتى تحِلَّ ثم ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، وكان لها من زوجِها الآخرِ مهرُها بما استحلَّ من فرجِها .
عن جابرٍ أنَّ فتًى منَ الأنصارِ يقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ كان يخدمُ النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فبعثَهُ في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ منَ الأنصارِ فرأى امرأتَهُ تغتسلُ فكررَ النظرَ إليها ثم خافَ أن ينزلَ الوحيُ فهربَ على وجهِهِ حتى أتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فقطنَها ففقدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا : ودَّعَهُ ربُّهُ وقلاهُ ، ثم إنَّ جبريلَ نزلَ عليْهِ فقال : يا محمدُ إن الهاربَ بين الجبالِ يتعوذُ بي منَ النارِ ، فأرسلَ إليه عمرُ ، فقال : انطلقَ أنتَ وسلمانُ فائتياني به فلقيَهما راعٍ يقالث له دفافةث فقال : لعلَّكما تريدانَ الهاربَ من جهنمَ … .
«لا تَسأَلُ امْرَأةٌ زَوْجَها الطَّلاقَ في غَيْرِ كُنْهِه فتَجِدَ ريحَ الجنَّةِ، وإنَّ ريحَها ليُوجَدُ مِن مَسيرةِ أرْبَعينَ عامًا». .
لا تسألُ امرأةٌ زوجَها الطلاقَ في غيرِ كُنْهِهِ فتجدَ ريحَ الجنةِ ، وإن ريحَها ليوجَدُ من مسيرةِ أربعين عامًا. .
إذا استقرَّتِ النُّطفةُ في الرحم أربعين يومًا و أربعين ليلةً بَعث إليها ملكٌ ، فيقول : يا ربِّ أذكرٌ أم أُنثى ؟ فيعلم ، فيقول : يا ربِّ أشقِيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيعلم .
كانت امرأةٌ تدخلُ على آلِ عمرَ معها صبيٌّ ، فقال : من ذا الصَّبيُّ معك ؟ فقالت : هو ابنُك وقع عليَّ أبو شحمةَ فهو ابنُه ، فأرسل إليه عمرُ فأقرَّه ، فقال لعليٍّ : اجلِدْه ، فضربه خمسين ، وضربه عمرُ خمسين ، فقال : يا أبَهْ قتلتَني ، فقال : إذا لقيتَ ربَّك فأخبِرْه أنَّ أباك يُقيمُ الحدودَ .
إذا استقَرَّت النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، جاء الملَكُ فقال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ذكَرًا أو أنثى. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ قالَ : امرأةُ المفقودِ تعتدُّ أربعَ سِنينَ ، ثمَّ يطلِّقُها الوليُّ ، ثمَّ تعتدُّ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فإذا جاءَ زوجُها خُيِّرَ بينَ امرأتِهِ وبينَ الصَّداقِ .
لا مزيد من النتائج