نتائج البحث عن
«في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة : جعفر بن أبي طالب ومعه امرأته أسماء بنت عميس»· 15 نتيجة
الترتيب:
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ
في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة جعغر بن أبي طالب ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية فولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن جعفر وعون بن جعفر ومحمد بن جعفر
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
ضرَبَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رجُلٌ منَ الرُّومِ قطَعَه بنِصفَينِ، فوقَعَ أحَدُ نِصفَيْه في كَرمٍ، فوُجِدَ في نِصفِه ثَلاثونَ أو بِضعٌ وثَلاثونَ جُرحًا، وهاجَرَ إلى أرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرةِ الثَّانيةِ ومعَه امْرأتُه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فلم يزَلْ بأرْضِ الحبَشةِ حتَّى هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، ثمَّ هاجَرَ إليه وهو بخَيْبرَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيْبرَ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ»، قالَ: «وكانَ جَعفَرٌ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ». .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
هاجَر عُبيدُ اللهِ بنُ جَحشٍ بأمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ وهي امرأتُه إلى أرضِ الحبَشةِ فلمَّا قدِم أرضَ الحبَشةِ مرِض فلمَّا حضَرتْه الوفاةُ أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ وبعَث معها النَّجاشيُّ شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ .
هاجَرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ جحْشٍ بأمِّ حبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ -وهي امرأتُه- إلى أرضِ الحبَشةِ، فلمَّا قدِمَ أرضَ الحبَشةِ، مرِضَ، فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، أوصى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّ حَبيبةَ، وبعَثَ معها النَّجاشِيُّ شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ بعدَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ فأقبَل داخِلًا على أسماءَ فإذا نفَرٌ جُلوسٌ في بيتِه فرجَع إلى نَبيِّ اللهِ وأخبَره فقال يا أبا بَكْرٍ وما ذاكَ قال إنِّي ما رأَيْتُ بأسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَّأها اللهُ مِن ذاكَ فقام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا يدخُلُ رجُلٌ على مُغِيبةٍ إلَّا ومعه غيرُه .
في تسميةِ مَن هاجر إلى أرضِ الحبشةِ فأقام بها حتى قدِم بعدَ بدرٍ شرحبيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حسنةَ وهي أمُّه .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن عَبْدِ الرَّحيمِ بنِ مُطَرِّفٍ، عن عيسى بنِ يونُسَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ: أنَّ جَعْفَر جاءَها وهُمْ بأرْضِ الحَبَشةِ، وهو يَبْكي، فقالَتْ: ما شَأنُك؟ قالَ: رَأيْتُ فَتًى مُتْرَفًا، شابًّا جَسيمًا مَرَّ على امْرَأةِ، فطَرَحَ دَقيقًا كانَ معَها، فسَفَتْه الرِّيحُ، فقالَتْ له: إنِّي أَكِلُك إلى يَوْمٍ يَجلِسُ المَلِكُ على الكُرْسيِّ، فيَأخُذُ المَظْلومَ مِن الظَّالِمِ. ورَوى هذا الحَديثَ أبو أُسامةَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعْدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ. .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ بعد جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، فأقبل داخلًا على أسماءَ، فإذا نفرٌ جلوسٌ في بيتِه فوجد في نفسِه، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ : وما ذاك إن رأيتُ بأسًا، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : برَّأها اللهُ من ذلك، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يدخُلنَّ رجلٌ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعه غيرُه، قال عبدُ اللهِ بنُ [عمرَو] : فما دخلتُ بعد ذلك العامِ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعي واحدٌ أو اثنان .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عن الحَكَمِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لَمَّا أُصيبَ جَعْفَرُ بن أبي طالِبٍ أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَسَلَّبي ثلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئْتِ؟ .
لمَّا جاء نعيُ جعفرِ بن ِأبي طالبٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوضَع عبدَ اللهِ ومحمَّدً ابنَي جعفرٍ على فخِذِه ثمَّ قال إنَّ جبريلَ أخبَرَني أنَّ اللهَ استَشْهَد جعفرًا وأنَّ له جَناحين يطيرُ بهما مع الملائكةِ في الجنَّةِ ثمَّ قال اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في ولدِه .
لمَّا جاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوَضَعَ عبدَ اللهِ ومُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ على فَخِذِه، ثُمَّ قال: «إنَّ جِبريلَ أخبَرَني أنَّ اللَّهَ تَعالى استَشهَدَ جَعفَرًا، وإِنَّ له جَناحَينِ يَطيرُ بهِما في الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكةِ» ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في ولَدِه» .
لا مزيد من النتائج