نتائج البحث عن
«في تمرة بتمرتين : " هو مكروه ؛ لأن أصله كيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أن يتَصدَّقَ بمالِهِ بثَمغٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تصدَّق بِهِ يُقسَمُ تمرُهُ، ويُحبَسُ أصلُهُ، لا يُباعُ ولا يوهَبُ .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وهُم يُسلِمونَ في الثِّمارِ، فقال: أسْلِموا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ، وقال ابْنُ مَهدِيٍّ: السنَتَينِ والثَّلاثِ، فقال: سَلِّموا في كَيلٍ مَعلومٍ ووَزنٍ مَعلومٍ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنَتَينِ والثَّلاثَ، فقال: أسلِفوا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ، وقال عبدُ اللهِ بنُ الوليدِ: حَدَّثَنا سُفيانُ، حَدَّثَنا ابنُ أبي نَجيحٍ، وقال: في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ. .
من أسلف في شيءٍ فلْيُسلفْ في كيلِ معلومٍ أو وزنٍ معلومٍ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يُسلِفونَ بالتَّمرِ السَّنَتَينِ والثَّلاثَ، فقال: مَن أسلَفَ في شيءٍ ففي كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ، حَدَّثَنا عَليٌّ، حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: حدَّثَني ابنُ أبي نَجيحٍ، وقال: فليُسلِفْ في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. .
جئتُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ تمرٌ فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثمَّ مضيتُ من عندِهِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وبينَ يديهِ تمرة فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ وضحِكَ إليَّ وَناولَني منَ التَّمرِ ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً فَكَثرَ تعجُّبي من ذلِكَ فرجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جئتُكَ وبينَ يديكَ تمرٌ فَناولتَني ملءَ كفِّكَ فعددتُهُ فإذا هوَ ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ثمَّ مضيتُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يديهِ تمرٌ فَناولَني ملءَ كفِّهِ فعددتُهُ ثلاثًا وسبعينَ تمرةً فعَجِبتُ من ذلِكَ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا أبا هُرَيرةَ أما علمتَ أنَّ يدي ويدَ عليٍّ في العدلِ سواءٌ .
مَن أسلَف في تَمْرٍ، فَلْيُسلِفْ في كَيْلٍ معلومٍ، ووَزْنٍ معلومٍ، إلى أجَلٍ معلومٍ. .
مَن أسلفَ في تمرٍ ؛ فليُسلِفْ في كيلٍ معلومٍ ، ووزنٍ معلومٍ ، إلى أجلٍ مَعلومٍ .
مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كيلٍ معلومٍ ، ووزنٍ معلومٍ ، إلى أجلٍ معلومٍ .
من أسلمَ فليسلمْ في كيلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ إلى أجلٍ معلومٍ .
مَن أَسْلَفَ فلْيُسْلِفْ في كَيْلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ إلى أَجَلٍ معلومٍ .
من أسلفَ سلفًا فليسْلِفْ في كيلٍ معلومٍ ووزنٍ مَعلومٍ إلى أجلٍ معلومٍ .
مَن أسْلَفَ في شَيءٍ، ففي كَيلٍ مَعلومٍ، ووَزْنٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. .
السَّلَمُ بما يقوم به السعرُ ربًا؛ ولكنَّ السَّلَفَ في كيلٍ معلومٍ إلى أَجَلٍ. .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
لا مزيد من النتائج