نتائج البحث عن
«في جارية كانت بين رجلين ، فوقع عليها أحدهما ، فحملت ، قال : تقوم عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن جاريةٍ كانت بَينَ رَجُلَيْنِ فوَقَعَ عليها أحَدُهما، قال: ليس عليه حَدٌّ، هو خائِنٌ يُقوَّمُ عليه قيمةٌ ويأخُذُها. .
أنَّ رجلًا خرجَ في غَزاةٍ ومعه جاريةٌ لامرأتِهِ فوقعَ عليْها فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهيَ حُرةٌ وعليْهِ لها مثلُها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي أمَةٌ وعليْهِ مثلُها لها .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا الخَبيثِ مَرحَبٍ؟ فقالَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُمْ إليه، اللَّهمَّ أعِنْه. فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، قالَ جابِرٌ: فواللهِ ما رَأيْتُ حَربًا بيْنَ رَجلَيْنِ شهِدْتُه مثلَها، لَمَّا دَنا أحَدُهما مِن صاحِبِه وقَعَتْ بيْنَهما شَجَرةٌ، فجعَلَ أحَدُهما يَلوذُ بها مِن صاحِبِه، فإذا استَتَرَ منها بشَيءٍ وجَدَ صاحِبَه ما يَليهِ منها حتَّى يَخلُصَ إليه، فما زالَا يَتحَرَّفانِه بأسْيافِهما، فضرَبَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ سَيفَه بالدَّرَقةِ، فوَقَعَ فيها سَيفُه، ولم يَقدِرْ مَرحَبٌ أنْ يَنزِعَ سَيفَه، فضرَبَه مُحمَّدٌ فقَتَلَه. .
كانتْ لابنِ رَواحةَ امرأةٌ، وكان يَتَّقيها، وكانتْ له جاريةٌ، فوَقَعَ عليها، فقالتْ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! قالتِ: اقرَأْ علَيَّ إذَنْ؛ فإنَّكَ جُنُبٌ. فقال: شهِدتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولُ الذي فوقَ السَّمواتِ مِن عَلُ وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهما ... له عَملٌ مِن ربِّه مُتقبَّلُ .
أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ. .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
مِثلُه [أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومَعَه جاريةٌ لامرَأتِه، فوقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان استَكرَهَها فهيَ عَتيقةٌ، ولَها عليه مِثلُها، وإن كانَت طاوعَتْه فهيَ أمَتُه، ولَها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزوةٍ] .
عن ابنِ عباسٍ كان عبدُ اللهِ بنَ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له فوقع عليها وفيه الشعرُ وقولُ المرأةِ آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فضحك حتَّى بدتْ نواجذُه .
عن عليٍّ عليه السلامُ: كان راهبٌ يتعبدُ في صومعةٍ وإنَّ امرأةً زينتْ له نفسَها فوقع عليها فحملتْ فجاءهُ الشيطانُ فقال له: اقْتُلْها فإنهم إنْ ظهروا عليك افتُضحتَ فقتَلها فدفنها فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطانُ فقال له: أنا الذي زيَّنتُ لك فاسجد لي سجدةً أنجيك فسجدَ له فأنزلَ الله: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} الآية [الحشر: 16] .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
فذَكَرَ مَعناه [أيْ مَعنى حديثِ: أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ]. .
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما .
عَن أبي بَرزةَ -قال يَزيدُ:- الأسلَميِّ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مَتاعٌ لقَومٍ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ وعليها جاريةٌ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَت تَقولُ: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها أوِ العَنْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَصحَبْني ناقةٌ أو راحِلةٌ أو بَعيرٌ عليها أو عليه لَعنةٌ مِنَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج