نتائج البحث عن
«في جنب نسي المضمضة والاستنشاق ، قالت : قال ابن عباس : يمضمض ويستنشق ، ويعيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: «لا يُعيدُ إلَّا أن يَكونَ جُنُبًا». يَعني: إذا نَسيَ المَضمَضةَ والاستِنشاقَ .
أتَيتُها فأخرَجَت لي إناءً، فقالت: في هَذا كُنتُ أُخرِجُ الوَضوءَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه قَبلَ أن يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتَوضَّأُ فيَغسِلُ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يَمضَمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ يَغسِلُ رِجلَيه. قال العَبَّاسُ بنُ يَزيدَ: هَذِه المَرأةُ التي حَدَّثَت عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه بَدَأ بالوجهِ قَبلَ المَضمَضةِ والِاستِنشاقِ، وقد حَدَّثَ أهلُ بَدرٍ -مِنهم عُثمانُ وعَليٌّ- أنَّه بَدَأ بالمَضمَضةِ والِاستِنشاقِ قَبلَ الوجهِ، والنَّاسُ عليه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لا يُعيدُ إلَّا أن يَكونَ جنبًا ، يعني : المضمَضةَ والاستِنشاقَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لا يُعيدُ إلَّا أن يَكونَ جُنبًا ، يَعني المضمضةَ والاستنشاقَ .
عن ابن عباسٍ قال : إنْ كانَ من جنابةٍ أعادَ المضمضةَ والاستنشاقَ ، واستأْنفَ الصلاةَ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: إن كانَ مِن جَنابةٍ، أَعادَ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ، واسْتَأنَفَ الصَّلاةَ. .
عن ابنِ عباسٍ ، قال : إن كان من جنابةٍ أعاد المضمضةَ والاستنشاقَ واستأنفَ الصلاةَ .
أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُمضمِضُ ثلاثًا، ويَستنشِقُ ثلاثًا، ويَغسِلُ وَجهَه وذِراعَيه ثلاثًا ثلاثًا. .
قال عليه السَّلامُ في المضمضةِ والاستنشاقِ أنَّهما فرضانِ في الجنابةِ سُنَّتانِ في الوضوءِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ". نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاسْتِنْشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنْجاءَ بالماءِ- قالَ مُصْعَبٌ، وهو ابنُ شَيْبةَ: ونَسيْتُ العاشِرةَ، إلَّا أن تكونَ المَضْمَضةَ]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ". .
حديث: في الفصلِ بينَ المضْمضَةِ والاسْتِنشَاقِ .
دخَلتُ على عائِشةَ فسألتُها عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ، قالت: كان يُؤتى بإنائِهِ، فيَغسِلُ يَدَيْه ثَلاثًا، ثم يَصُبُّ مِنَ الإناءِ على فَرجِهِ، فيَغسِلُه، ثم يُفرِغُ بيَدِهِ اليُمنى على اليُسرى فيَغسِلُها، ثم يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ، ثم يُفرِغُ على رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه. .
المَضمَضةُ والاستِنشاقُ فَرضانِ في الجَنابةِ، سُنَّتانِ في الوُضوءِ. .
وبالِغْ في المضمضةِ والاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا .
لا مزيد من النتائج