نتائج البحث عن
«في حجة الوداع فذكر»· 21 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب في حَجةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طِيبِ نفسٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا . . .
كنا نتحدثُ بحجةِ الوداعِ ومَا نَدْرِي أَنَّهُ الوداعِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان في حجةِ الوداعِ خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر المسيحَ الدجالَ فأَطْنَبَ في ذكْرِهِ ثم قال ما بَعَثَ اللهُ تبارَكَ وَتَعَالَى مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنذره أُمَّتَهُ لقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيونَ صلى الله عليهم من بعدِهِ إلَّا ما خَفِيَ عليكم من شأْنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عليكم إنِّ رَبَّكم تبارَكَ وَتَعَالى ليس بأعورَ
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ
أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَّرَ ووعظَ فذكرَ في الحديثِ قصَّةً فقالَ ألا واستَوْصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عَوانٍ عندَكُم ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ فإن فعَلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطَعنَكُم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لَكُم علَى نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكم حقًّا فأمَّا حقُّكم علَى نسائِكُم فلا يوطِئنَ فرشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذنَّ في بيوتِكُم لمن تَكْرَهونَ . ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
أنهُ شَهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ وذكَرَ ووعَظَ فذكَرَ في الحديثِ قصَّةً فقال ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندَكم ليس تَملكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ فإنْ أطعْنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فأما حَقُّكُمْ على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَن تَكرهونَ ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم مَن تَكرهونَ ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتِهم وطَعامِهم
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب في حَجةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طِيبِ نفسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا . . . .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكُم هذا، ألا وإنَّ أموالَكُم ودِماءَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ]. .
عن عَمرِو بنِ الأحوصِ، قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم؟ فذَكَرَ خُطبَتَه يَومَ النَّحرِ. .
عن عُبَيدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني رَجُلانِ، أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، قال: فصَعَّدَ فيهما... فذَكَرَ الحَديثَ [ورَآهُما جَلْدَينِ، فقال: «إن شِئتُما أعطَيتُكُما، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقَويٍّ مُكتَسِبٍ»]. .
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ دَعا للمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ مَرَّةً. ولَم يَقُلْ وكيعٌ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ مكَّةَ عامَ الفتحِ لا في حَجَّةِ الوداعِ ، فإنَّهُ في حجَّةِ الوداعِ لم يكُن يُصلِّي بمكَّةَ بل كان يصلِّي بمنزلِهِ .
كنا نتحدثُ بحجةِ الوداعِ ومَا نَدْرِي أَنَّهُ الوداعِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان في حجةِ الوداعِ خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر المسيحَ الدجالَ فأَطْنَبَ في ذكْرِهِ ثم قال ما بَعَثَ اللهُ تبارَكَ وَتَعَالَى مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنذره أُمَّتَهُ لقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيونَ صلى الله عليهم من بعدِهِ إلَّا ما خَفِيَ عليكم من شأْنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عليكم إنِّ رَبَّكم تبارَكَ وَتَعَالى ليس بأعورَ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.] .
قال لنسائِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه حَجَّةُ الإسلامِ، ثُم ظُهورَ الحُصُرِ. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: أصلِحْ هذا اللَّحمَ، قال: فأصلَحتُه، فلَم يَزَلْ يَأكُلُ منه حتَّى بَلَغَ المَدينةَ. وفي روايةٍ: لَم يَقُلْ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
طافَ في حجَّةِ الوداعِ علَى بعيرٍ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنٍ .
هَذِهِ ثُمَّ ظهورُ الْحُصْرِ . قالَهُ لأزواجِهِ في حجةِ الوداعِ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدِّثُ بحَجَّةِ الوداعِ، ولا نَدري أنَّه الوداعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كانَ في حَجَّةِ الوداعِ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، ثُمَّ قال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، لَقد أنذَرَه نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه، والنَّبيُّونَ صَلَّى اللهُ عليهم وسَلَّمَ مِن بَعدِه، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ .
لا مزيد من النتائج