نتائج البحث عن
«في حديث أصحاب الكهف : واذكر ربك إذا نسيت ، قال ابن عباس : إذا قلت شيئا فلم تقل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في حديثِ أصحابِ الكهفِ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24] قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا قُلتَ شيئًا فلم تَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقُلْ إذا ذَكَرتَ: إنْ شاءَ اللهُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24] قال: إذا نَسيتَ الاستِثناءَ فاستَثنِ إذا ذَكَرتَ، قال: هيَ خاصَّةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليسَ لأحَدٍ أن يَستَثنيَ إلَّا في صِلةِ يَمينٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24] قال إذا نسيتَ الاستثناءَ فاستَثْنِ إذا ذكَرْتَ قال هي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً وليس لأحَدٍ منَّا أنْ يستثنيَ إلَّا بصِلَةِ اليَمينِ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: إذا حَلَف الرَّجُلُ على يَمينٍ فله أنْ يَستَثنِيَ ولو إلى سَنَةٍ، وإنَّما نَزَلَت هذه الآيةُ في هذا: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]، قالَ: إذا ذَكَر استَثنَى. قال عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ: وكانَ الأعمَشُ يَأخُذُ بهذا. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ واذْكُرْ رَّبَكَ إِذَا نَسِيتَ قال إذا نَسيتَ الاستثناءَ فاسْتَثْنِ إذا ذكَرْتَ قال هِيَ خاصةٌ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس لأحدِنا أنْ يَسْتَثْنِيَ إلَّا في حلِفِهِ بِيَمِينِهِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ { وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } قال : هي خاصَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دون غيرِهِ . .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما في قولِه تعالى وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ قال : إذا نسيتَ الاستثناءَ ، فاستثْنِ إذا ذكرتَ ، قال : هي خاصَّةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وليس لأحدِنا الإستثناءُ إلا في صلةِ يمينٍ .
عن ابنِ عباسٍ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ الاسْتِثْنَاءَ فاستثْنِ إذا ذكَرْتَ قال هِيَ خاصَّةٌ لِرسولٌ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَثْنِيَ إلَّا فِيَ صِلَةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان يرى الاستثناءَ ولو بعدَ سَنةٍ ثمَّ قرَأ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 23، 24] يقولُ إذا ذكَرْتَ فقيل للأعمشِ سمِعْتَ هذا مِن مُجاهدٍ فقال حدَّثني به اللَّيثُ عن مُجاهدٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ .
كان سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه إذا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] قالَ: يَتذكَّرُ القرآنَ؛ مخافةَ أنْ يَنسى قالَ: وسَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] قلتُ: فإنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ يَقرأُ: (أوْ نَنْسَأْهَا) [البقرة: 106] فقالَ سعدٌ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسيَّبِ، ولا إلى المُسيَّبِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] وقالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
يقولُ: سَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: (مَا نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أَوْ تَنْسَاها) [البقرة: 106]، قالَ: فقلتُ: إنَّ سعيدًا يَقرَؤها: {أَوْ نُنْسِهَا}. قالَ: فقالَ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسَيَّبِ ولا على ابنِهِ. قالَ: وحِفْظي أنَّه قَرَأَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
قالَ: قُلْتُ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ: إنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقرَأُ: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسَهَا) فقالَ: إنَّ القُرآنَ لم يُنزِلْه اللهُ على المُسَيِّبِ، واللهِ إنَّما هو: (ما نَنْسَخُ مِن آيةٍ أو تَنْساها) يا مُحَمَّدُ، قالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} قالَ: و{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}. .
سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقرأُ : ما نَنسَخْ من آيةٍ أو نُنسِها قالَ : قلتُ لَهُ : فإنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقرأُ أو نَنسَأْها قال : فقال سعدٌ : إنَّ القرآنَ ، لم يُنزَل على المسيِّبِ ولا على آلِ المسيَّبِ ، قال اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى [الأعلى : 6] واذْكُرْ ربَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ .
لا مزيد من النتائج