نتائج البحث عن
«في حديث الحديبية ، قال : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خراش بن أمية»· 15 نتيجة
الترتيب:
في حديثِ الحُدَيْبيَةِ، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خِراشَ بنَ أُمَيَّةَ الخُزاعيَّ إلى مكَّةَ، وحمَلَه على جَملٍ له يُقالُ له: الثَّعلَبُ، فلمَّا دخَلَ غدَرَتْ قُرَيشٌ، فأرادوا قَتلَ خِراشٍ، ومنَعَتْه الأحابيشُ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه ليَبعَثَه إلى أهْلِ مكَّةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أخافُ قُرَيشًا على نفْسي، وليس بها من عَديِّ بنِ كَعبٍ أحَدٌ يَمنَعُني، وقد عَرَفَتْ قُرَيشٌ عَداوَتي إيَّاها، وغِلْظَتي عليها، ولَكنِّي أدُلُّكَ على رَجلٍ أعزَّ بها منِّي: عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فدَعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعَثَه إلى قُرَيشٍ يُخبِرُهم أنَّه لم يَأتِ لحَربٍ، وأنَّه إنَّما جاءَ زائرًا لهذا البَيتِ مُعظِّمًا لحُرمَتِه، فخرَجَ عُثمانُ حتى أتى مكَّةَ، فلَقِيَه أَبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ، فنزَلَ عن دابَّتِه، وحمَلَه فرَدَفَه، وأجارَهُ حتى يُبلِّغَ رسالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَقَ عُثمانُ حتى أتى أبا سُفْيانَ وعُظماءَ قُرَيشٍ، فبَلَّغَهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أرسَلَه به، فقالوا لعُثمانَ: إنْ شِئْتَ أنْ تَطوفَ أنتَ بالبَيتِ فطُفْ، فقال: ما كُنْتُ أفعَلُ حتى يَطوفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحتَبَسَتْه قُرَيشٌ عندَها، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ أنَّ عُثمانَ قد قُتِلَ، قال ابنُ إسحاقَ: فأخَبَرني عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه أنَّ عُثمانَ قد قُتِلَ، فكانت بَيعةُ الرِّضْوانِ، ثُم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الذي ذُكِرَ من أمْرِ عُثمانَ كان باطِلًا. .
كان أبو موسى الأشعريُّ ممَّن هاجَر إلى أرضِ الحبَشةِ فأقام بها حتَّى بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّجاشيِّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ فجعَلَهم في سفينتين فقدِم بهم خيبرَ بعدَ الحُدَيبيَةِ .
قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ. .
قَتلَ خِراشُ بنُ أميةَ بعد ما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن القَتلِ يومَ الفتحِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَو كُنتُ قاتلاً مُؤمنًا بكافرٍ لقَتلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ .
حديثُ صفوانَ بنِ أميةَ حينَ سرق سارقٌ رداءَه وقد توسَّده ونام في المسجدِ فقال صفوانٌ هو عليه صدقةٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهلَّا قبلَ أن تأتيَني به .
[عن أبي غسان الضبِّيِّ قال: قال لي أبو هريرة بظَهْرِ الحَرَّة: تعرفُ عبد الله بنَ خراشٍ؟ قلت: لا، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول] فَخِذُه في جهنَّمَ مثلُ أُحُدٍ ، وضَرسُه مثلُ البيضاءِ " قلتُ : لم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كان عاقًّا بوالدَيه .
[عن أبي غسان الضبي قال: خرجت أمشي مع أبي بظهر الحرة، فلقيني أبو هريرة فقال: من هذا؟ قلت: أبي. قال: لا تمش بين يدي أبيك، ولكن امش خلفه وإلى جنبه، ولا تدع أحداً يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق إجار أبوك تحته، ولا تأكل عرقاً أبوك قد نظر إليه؛ لعله قد اشتهاه. ثم قال: أتعرف عبد الله بن خراش؟ قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول] فَخِذُ عبدِ اللهِ بنِ خِرَاشٍ في جهنمَ مِثْلُ أُحُدٍ، وضِرْسُهُ مِثْلُ البَيْضاءِ . قال أبو هريرةَ : ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : كان عاقًّا لوالدَيْهِ . .
عن أمية بن عبد الله: أنه قال لابن عمر: نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ المسافرِ فقال ابنُ عمرَ : بعث اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن أجفى الناسِ فنصنعُ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
قيِّدْ وتوكَّلْ [يعني حديث: عنْ جَعفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ أُميَّةَ، عنْ عَمْرِو بنِ أُميَّةَ الضَّمْريِّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أُرسِلُ راحِلَتي وأتوَكَّلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل قيِّدْها وتوكَّلْ.] .
ثمَّ بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، فسألَه أَدْراعًا مِئةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها مِن عِدَّتِها، فقال: أَغَصْبًا يا محمَّدُ؟ قال: بلْ عاريةٌ مَضْمونةٌ حتى نؤَدِّيَها إليك. ثمَّ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سائرًا. .
وفيه: ثم بَعَثَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، فسألَه أدراعًا مِئةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها مِن عُدَّتِها، فقال: أغَصبًا يا مُحمدُ؟ قال: بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليكَ. ثم خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سائِرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ أبا رافعٍ إلى بني أميةَ بنِ يزيدَ بقتلِ الكلابِ وبعثَ رجلًا آخرَ بقتلِ الكلابِ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ مِن المدينةِ في سَريَّةٍ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: وأتَونا وقد فتحْنا خَيبرَ قَبلَ أن يقسِمَ وإنَّ حُزُمَ خُيولِهم ليفٌ، فقال سعيدٌ: اقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ...، الحديث. .
لا مزيد من النتائج