نتائج البحث عن
«في حرف أبي أن الفداء تطليقة ، قال معمر : فذكرت ذلك لأيوب ، فأتينا رجلا عنده»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ وأن يوتِرَ الإقامةَ. قال إسماعيلُ: فذَكَرتُ لأيُّوبَ، فقال: إلَّا الإقامةَ. .
حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الأعمَشِ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا دُعِينا إلى طَعامٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معنا لم نَضَعْ أيديَنا حتى يضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فأُتِينا بجَفْنةٍ، فجاء أعرابيٌّ ... فذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال : علَّمتُ رجلًا من القرآنِ فأهدى لي قوسًا ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن أخذتها أخذت قوسًا من نارٍ . فرددتُها .
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي. .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّه عَلَّمَ رَجُلًا القُرآنَ، فأهدى إليه قَوسًا، فوَقَعَ في نَفْسي شَيءٌ، فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: إنْ أخَذتَها فخُذْها قَوسًا مِن نارٍ. .
عن أبي هُريرةَ قال: إذا قام أحدُكم مِن الليلِ، فلْيُصلِّ ركعتينِ يَقرَأُ فيهما، ثمَّ يَقرَأُ في ركعتينِ قبلَ الفريضةِ أو بعدَها. قال حمَّادٌ: وذكَرتُ لأيُّوبَ أنَّ هشامًا يقولُ: ركعتينِ خفيفتينِ، وأَنكَرَه. .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ أنه علَّم رجلًا من القرآنِ ، فأهدى إليه قوسًا ، فوقع في نفسي شيءٌ ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن أخذْتها فخُذْها قوسًا من نارٍ .
حديث أبيّ في القوسِ الذي أهداه إليه بعضُ أهلِ الصُفةِ وكان يتعلمُ عليه القرآنَ [يعني حديث: علَّمتُ رجلًا القرآنَ فأَهدى إليَّ قوسًا فذَكرتُ ذلِكَ للنبيِّ فقالَ إن أخذتَها أخذتَ قوسًا من نارٍ فرددتُها] .
كنتُ مُستتِرًا بأسْتارِ الكَعبةِ، فجاء ثلاثةُ نَفرٍ؛ ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شُحومُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قال: فتَحدَّثوا بيْنهم بحديثٍ، قال: فقال أحدُهم: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ ما رَفَعْنا، وما خَفَضْنا لا يَسمَعُ، قال الآخَرُ: إنْ كان يَسمَعُ شيئًا فهو يَسمَعُه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلَتْ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ}، إلى قَولِه: {فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 22-24]. قال: وحَدَّثَني مَنصورٌ، عن مُجاهدٍ، عن أبي مَعمَرٍ، عن عبدِ اللهِ، نحوَ ذلك. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : علَّمت رجلًا القرآنَ فأهدى إلي قوسًا [فذَكرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ أخذْتَها أخذْتَ قوسًا مِن نارٍ، فردَدْتُها.] .
قلتُ لأيُّوبَ: هل تعلَمُ أحَدًا قال بقولِ الحسَنِ في "أمرُكِ بيدِكِ"؟ قال: لا، إلَّا شيئًا حدَّثَناه قَتادةُ عن كثيرٍ مولَى ابنِ سَمُرةَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قلتُ لأيُّوبَ هل تعلمُ أحدًا قال بقولِ الحسنِ في أمرُك بيدِك قال لا إلا شيئًا حدثناه قتادةَ عن كثيرٍ مولى ابنِ سُمْرَةَ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ تَطليقَه أو تَطليقَتينِ ثمَّ تزوَّجُ فيطلِّقُها زوجُها قالَ : إن رجَعت إليهِ بعدما تزوَّجتِ ائتنَفَ الطَّلاقُ وأن تزوَّجَها في عدَّتِها كانَت عندَهُ على ما بَقيَ .
لا مزيد من النتائج