نتائج البحث عن
«في خروج فاطمة قال : إنما كان ذلك من سوء الخلق»· 16 نتيجة
الترتيب:
في خروجِ فاطمةَ قالَ إنَّما كانَ ذلِكَ من سوءِ الخُلُقِ
في خُروجِ فاطمةَ، قال: إنَّما كان ذلك من سُوءِ الخُلُقِ. .
في خروجِ فاطمةَ قالَ إنَّما كانَ ذلِكَ من سوءِ الخُلُقِ .
عن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ في خُروجِ فاطِمةَ -قالَ: إنَّما كانَ مِن سوءِ الخُلُقِ. .
عن سليمانَ بنِ يسارٍ في خروجِ فاطمةَ [بنتِ قَيسٍ مِن بَيتِها حينَ طُلِقَت] مِن سوءِ الخُلقِ .
أنَّها كانَتْ تَحتَ أبي عَمْرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطْليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفْتَتهُ في خُروجِها من بَيْتِها، فأَمَرَها أن تنْتَقِلَ إلى بيْتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمَى، فأَبَى مَرْوانُ إلَّا أن يَتَّهِمَ حديثَ فاطمةَ في خُروجِ المطلَّقَةِ من بَيْتِها، وزَعَمَ عُروةُ، قالَ: قالَ: فأنكَرَتْ ذلكَ عائشةُ على فاطمةَ. .
لو كان سوءُ الخُلُقِ رَجُلًا يَمشي في النَّاسِ لكان رَجُلَ سوءٍ، وإنَّ الله تعالى لم يخلُقْني فحَّاشًا .
لو كان سوءُ الخُلُقِ رجلًا يَمْشِي فِي الناسِ لكانَ رجلَ سوءٍ ، وإِنَّ اللهَ تعالَى لم يخلُقْنِي فَحَّاشًا .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
منْ سعادةِ المرءِ حسنُ الخلقِ، و منْ شقاوتِهِ سوءُ الخلقِ .
من سعادةِ المرءِ حسنُ الخُلقِ ، و من شقاوتِه سوءُ الخُلقِ .
مِن سَعادةِ المَرءِ حُسنُ الخُلُقِ، ومِن شَقاوتِه سوءُ الخُلُقِ .
من سعادةِ المرءِ حسنُ الخلقِ ومن شقاوتِه سوءُ الخلُقِ .
ما من ذنبٍ أعظمَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من سوءِ الخُلُقِ ، وذلك أنَّ صاحبَه لا يخرج من ذنبٍ إلا عاد ، - أو قال : إلا وقع – في ذنبٍ . .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
لا مزيد من النتائج