نتائج البحث عن
«في رجلين ادعيا مالا ، فقال أحدهما : لي ثلثاه ، وقال الآخر : لي نصفه . قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء ثلاثةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أحدُهما لي مئةُ أوقيةٍ فتصدَّقْتُ بعشرِ أواقٍ وقال الآخرُ لي مئةُ دينارٍ فتصدقْتُ بعشرةِ دنانيرَ وقال الثالثُ لي عشرةُ دنانيرَ فتصدقْتُ بدينارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقَ كلُّ رجلٍ مِنكم بعُشرِ مالِهِ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقالَ : أحدُهُما : اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وقالَ الآخَرُ وَهوَ أفقَهُهما : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ وأْذَنْ لي في أن أتَكَلَّمَ قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني الرَّجمَ فافتَدَيتُ بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أَهْلَ العِلمِ فأخبروني إنَّما على ابني جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ علَى امرأتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ أمَّا غَنَمُكَ وجاريتُكَ فردٌّ إليكَ وجلَدَ ابنَهُ مائةً وغرَّبَهُ عامًا ، وأمرَ أُنَيْسًا أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإنِ اعترفت فارجُمها فاعترفَت فرجمَها .
أتى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقال أحدُهما: هي لي. وقال الآخَرُ: هي لي، حُزتُها وقبَضتُها. فقال: فيها اليَمينُ للذي بِيَدِه الأرضُ، فلمَّا تفَوَّهَ ليَحلِفَ قال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّهُ مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ لَقيَ اللهَ تَعالى وهو عليه غَضبانُ. قال: فمَن ترَكَها؟ قال: كان له الجنَّةُ. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي؛ إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها. فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه وتَصَدَّقا. .
كانَ فيمن كانَ قبلَكم رجلٌ اشترى عقارًا فوجدَ فيها جرَّةً من ذَهبٍ فقالَ اشتريتُ منْكَ الأرضَ ولم أشترِ منْكَ الذَّهبَ فقالَ الرَّجلُ إنَّما بعتُكَ الأرضَ بما فيها فتحاكَما إلى رجلٍ فقالَ ألَكما ولدٌ فقالَ أحدُهما لي غلامٌ وقالَ الآخرُ لي جاريةٌ قالَ فأنْكِحا الغلامَ الجاريةَ ولينفِقا على أنفسِهما منهُ وليتصدَّقا .
بعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجليْنِ في حاجةٍ في رَمضانَ ، فتقدَّمَ إلى أحدِهما أن لا يَصومَ ، وسكَتَ عن الآخَرِ فصامَ ، فلمَّا قدِما قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما صنَعتُما ؟ قال أحدُهما : صُمتُ ، وقال الآخرُ : لَم أَصُمْ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلاكُما قَد أصابَ .
أنَّ رَجُلينِ كانا يقطَعانِ أحدُهُما العجوَةُ والآخَرُ اللَّونَ فسألَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُما إنما تركتُها لرسولِ اللَّهِ وقال الآخَرُ إنَّما قطعتُها غيظًا للكفَّارِ .
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : يا رسول اللهِ ! اقض بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر وهو أفقههما : أجل ، يا رسول اللهِ ! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم ، قال : تكلم ، فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بًامرأته ، فأخبرني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأخبروني أنما الرجم على امرأته ، فقال رسول اللهِ : أما والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فرد عليك ، وجلد ابنه مائة ، وغربه عاما ، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا لَه، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذ ذَهَبَكَ مِنِّي، إنَّما اشتَرَيتُ مِنكَ الأرضَ، ولَم أبتَعْ مِنكَ الذَّهَبَ. وقال الذي باعَ الأرضَ: إنَّما بِعتُكَ الأرضَ وما فيها، قال: فتَحاكَما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكَما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ. وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحِ الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا .
أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ. .
أنَّ رجلَينِ من بَلْيِ - وهو حيٌّ من قُضاعةَ - قُتِل أحدُهما في سبيلِ اللهِ ، وأُخِّر الآخرَ بعدَه سنة ثم مات ، قال طلحةُ : فرأيتُ في المنامِ الجنَّةِ فُتِحتْ ، فرأيتُ الآخِرَ من الرُّجلَينِ دخل الجنةَ قبلَ الأولِ ، فتعجَّبتُ ، فلما أصبحْتُ ذكرتُ ذلك ، فبلَّغتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، وصلَّى بعدَه ستةَ آلافِ ركعةً ، وكذا وكذا ركعةً لصلاةِ السَّنةِ ؟ .
قال أحدُهما: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنبي وخَطَئي وعَمْدي. وقال الآخَرُ: سمِعتُهُ يَقولُ: اللَّهمَّ أستَهديكَ لِأرشَدِ أمْري، وأعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفْسي. .
نزلت {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِّينَ يَزْعُمونَ.. الآيةَ} في رجلين اختصما فقال أحدُهما: نترافعُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال الآخرُ: إلى كعبِ بنِ الأشرفِ ثم ترافعا إلى عمرَ فذكر له أحدُهما القصَّةَ فقال للذي لم يرضَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكذلك؟ قال: نعم فضربَه بالسيفِ فقتلَه. .
إنِّي لَفي الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ إذِ التَفَتُّ فإذا عن يَميني وعَن يَساري فتَيانِ حَديثا السِّنِّ، فكَأنِّي لم آمَنْ بمَكانِهما، إذ قال لي أحَدُهما سِرًّا مِن صاحِبِه: يا عَمِّ، أرِني أبا جَهلٍ، فقُلتُ: يا ابنَ أخي، وما تَصنَعُ به؟ قال: عاهَدتُ اللهَ إن رَأيتُه أن أقتُلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخَرُ سِرًّا مِن صاحِبِه مِثلَه، قال: فما سَرَّني أنِّي بينَ رَجُلَينِ مَكانَهما، فأشَرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مِثلَ الصَّقرَينِ حتَّى ضَرَباه، وهُما ابنا عَفراءَ .
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ، وهو أفقَهُهما: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّم، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِئةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا الأسلَميَّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ: فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها. .
لا مزيد من النتائج