نتائج البحث عن
«في رجلين بينهما مال ، فادعى الواحد نصفه ، وادعى الآخر الثلثين . قال : " يعطى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
مَن كان له شِقْصٌ في مَـمْلوكٍ فأعتَقَ نِصْفَه؛ فعليه خَلاصُه إنْ كان له مالٌ، فإنْ لَـمْ يَكُنْ له مالٌ استُسْعِيَ العَبْدُ في ثَـمَنِ رَقَبَتِه، غَيْرَ مَشْقوقٍ عليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالصَّدقةِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : وعِندي مالٌ كثيرٌ ؛ فقُلتُ : واللَّهِ ! لأُفضلنَّ أبا بَكْرٍ هذِهِ المرَّةَ . فأخَذتُ نِصفَ مالي وترَكْتُ نِصفَهُ ، فأتَيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فقالَ : هذا مالٌ كثيرٌ ؛ فما ترَكْتَ لأَهْلِكَ ؟ . قالَ ترَكْتُ لَهُم نصفَهُ . وجاءَ أبو بَكْرٍ بمالٍ كثيرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ما ترَكْتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قالَ : ترَكْتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بين رجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهما في سبيلِ اللهِ، ثم مات الآخرُ بعدَهُ بجمعةٍ أو نحوِها، فصلُّوا عليهِ، فما قلتمْ ؟، قالوا : دعونا اللهَ أن يغفرَ لهُ، ويرحمَهُ، ويلحقَهُ بصاحبِهِ، فأين صلاتُهُ مع صلاتِهِ، وعملُهُ بعد عملِهِ أو قال : صيامُهُ بعد صيامِهِ - ؟ لما بينهما أبعدُ مما بينَ السماءِ والأرضِ . .
أَنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتق عبدًا له في مرضِهِ لم يكن له مالٌ غيرُه فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسعَى في الثُلُثَينِ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عُذْرةَ أَعتَقَ عَبْدًا له في مَرَضِه لم يكنْ له غَيْرَه مالٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ. .
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عِندَ موتِه لم يكن له مالٌ غيرُه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعتقَ منه الثلثَ واسْتَسْعى في الثلثيْنِ .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّهُ سَمِعَ جابرًا رَضِيَ اللهُ عنه في الذي يَلِي مالَ اليتيمِ، قال: يُعطي زكاتَهُ. .
عن رجل من بني عذرة منهم أعتق مملوكا له عند موته وليس له مال غيره ، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثه وأمره أن يسعى في الثلثين
عن رَجلٍ من بَني عُذرةَ منهم أعتقَ مَملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُلثَهُ، وأمرَهُ أن يَسعى في الثُّلُثَيْنِ .
أنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتقَ مملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُه، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ثُلثَهُ وأمرَهُ أن يسعى في الثُّلُثينِ .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ: [آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحَدُهما، وماتَ الآخَرُ بَعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَونا لَه: اللهُمَّ ألحِقْه بصاحِبِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ صَلاتُه بَعدَ صَلاتِه؟ وأينَ صَومُه بَعدَ صَومِه؟ وأينَ عَمَلُه بَعدَ عَمَلِه؟ -شَكَّ في الصَّلاةِ والعَمَلِ شُعبةُ في أحَدِهما- الذي بَينَهما كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ] .
عن أبي قِلابةَ: عن رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ مِنهم أَعتَقَ مَمْلوكًا له عنْدَ مَوْتِه وليس له مالٌ غَيْرُه، فأَعتَقَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُلُثَه، وأمَرَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ. .
عن رجلٍ من بني عذرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتق مملوكًا لهُ عند موتِه وليس لهُ مالٌ غيرُه ، فأعتق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلثَه وأمرَه أن يسعى في الثلثينِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بينَ رجُلَيْنِ، فقُتِلَ أحَدُهما في سَبيلِ اللهِ، ثم مات الآخَرُ، فصَلَّوْا عليه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قُلتُم؟ قالوا: دَعَوْنا اللهَ أن يَغفِرَ له، ويَرحَمَه ويُلحِقَه بصاحِبِه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين صلاتُه بعدَ صلاتِه، وعَمَلُه بعدَ عَمَلِه؟ أو قال: صيامُه بعدَ صيامِه، لَمَا بَينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ. .
لا مزيد من النتائج