نتائج البحث عن
«في رجلين شجا رجلا ، فشجه أحدهما آمة ، وشجه الآخر موضحة ، لا يعلم [ولا يدرى]»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ قضى في رجلينِ ادعيَا رجلا لا يدرِي أيهُما أبوهُ ، فقال عمرُ للرجلِ : اتبعْ أيهما شئتَ .
أنَّ رجُلينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدْري أيَّهما أباهُ، فقال عُمرُ رَضِي اللهُ عنه: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلَينِ يحجِمُ أحدُهما الآخرَ فاغتاب أحدُهما ولم يَعِبْ عليه الآخرُ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ . قال عبدُ اللهِ : لا لحِجامتِهما ، لكن للغِيبةِ .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يَضحكُ من رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ فيدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ ، يكون أحدُهما كافرًا فيَقتُلُ الآخَرَ ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ .
بعثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجليْنِ في حاجةٍ في رَمضانَ ، فتقدَّمَ إلى أحدِهما أن لا يَصومَ ، وسكَتَ عن الآخَرِ فصامَ ، فلمَّا قدِما قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما صنَعتُما ؟ قال أحدُهما : صُمتُ ، وقال الآخرُ : لَم أَصُمْ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلاكُما قَد أصابَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَضحَكُ مِن رَجُلَيْنِ يَقتُلُ أحدُهما الآخَرَ، فيُدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ. قيلَ: كيف يَكونُ ذاك؟ قال: يَكونُ أحدُهما كافِرًا، فيَقتُلُ الآخَرَ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُقتَلُ. .
ضرب عمرُ رجليْنِ ، أحدُهما مستقبلُ الآخرِ وهو يصلِّي .
يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ ، يَدْخُلَانِ الجنةَ ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ ، ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ .
يضحكُ اللَّهُ إلى رَجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخَرُ كلاهما يدخلُ الجنَّةَ .
أنَّهُ نهى عن بيعتيْنِ المنابذةِ والملامسةِ وزعم أنَّ الملامسةَ أن يقولَ الرجلُ للرجلِ : أبيعُك ثوبي بثوبِك ولا ينظرُ واحدٌ منهما إلى ثوبِ الآخرِ ولكن يلمِسُه لمسًا ، والمنابذةُ أن يقولَ : أنبذُ ما معي وتنبذُ ما معك لتشتري أحدَهما منَ الآخرِ ولا يدري كلُّ واحدٍ منهما كم منَ الآخرِ ونحوًا من ذا .
يعجَبُ أو يضحكُ تبارك وتعالى من رجلينِ يقتلُ أحدهما الآخر ، كلاهما يدخلُ الجنةَ . . .
مِفتاحُ الغَيبِ خَمسٌ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ: لا يَعلَمُ أحَدٌ ما يَكونُ في غَدٍ، ولا يَعلَمُ أحَدٌ ما يَكونُ في الأرحامِ، ولا تَعلَمُ نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا، وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ، وما يَدري أحَدٌ مَتى يَجيءُ المَطَرُ. .
لا مزيد من النتائج