نتائج البحث عن
«في رجلين يكون بينهما دار أو أرض ، فيقول أحدهما لصاحبه : إني أريد أن أبيع لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ عُمَرِه عند المروةِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني امرأة أبيع وأشتري، فإذا أردتُ أن أبتاع الشيء سُمتُ به أقلَّ مما أريد، ثم زدتُ ثم زدتُ حتى أبلغ الذي أريد، وإذا أردتُ أن أبيعَ الشيءَ سُمتُ به أكثرَ من الذي أريد، ثم وضعتُ حتى أبلغ الذي أريد، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تفعلي يا قَيلةُ ! إذا أردتِ أن تبتاعي شيئًا فاستامي به الذي تريدين، أعطيتِ أو منعتِ وإذا أردتِ أن تبيعي شيئًا فاستامي به الذي تريدينَ، أعطيتِ أو منعتِ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ بالدَّراهمِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أسألَكَ، إنِّي أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخذُ الدَّراهمَ، قالَ: لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها، ما لم تفتَرِقا وبينَكُما شَيءٌ .
آخرُ رَجليْنِ يخرجانِ من النَّارِ يقولُ اللهُ لأحدِهما : يا ابنَ آدمَ ! ما أعدَدتَ لهذا اليَومِ ؟ هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ ، فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه . فيسألُ ويتَمَنَّى ثلاثةَ أيامٍ من أيامِ الدُّنيا ، ويُلَقِّنُه اللهُ ما لا عِلم لهُ بهِ ، فيسألُ ويتَمنَّى ، فإذا فرغَ قال : لكَ ما سَألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلُه معهُ . قال أبو هُريرةَ : وعَشرةُ أمثالِه معهُ . فقال أحدُهما لِصاحبِه : حدِّثْ بما سَمعتَ ، وأُحَدِّثُ بما سَمعتُ .
آخرُ رجلَيْن يخرُجان من النَّارِ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهما : يا بنَ آدمَ ما أعددتَ لهذا اليومِ ، هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ من أيَّامِ الدُّنيا ، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلمَ له به فيسألُ ويتمنَّى ، فإذا فرغ قال : لك ما سألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلَه معه . قال أبو هريرةَ : وعشرةَ أمثالِه معه ، فقال أحدُهما لصاحبِه : حدِّثْ بما سمِعتَ وأُحدِّثُ بما سمِعتُ .
لا يُبارَكُ في ثَمَنِ أرضٍ أو دارٍ، إلَّا أن يُجعَلَ في أرضٍ أو دارٍ .
إنَّ رجُلَيْنِ مِمَّن دخلَ النَّارَ اشتدَّ صياحُهُما ، فقالَ الرَّبُّ : أخرِجوهُما ، فأُخْرِجا فقالَ : لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكُما ؟ قالا : فَعلنا ذلِكَ لترحمَنا ، قالَ : رحمتي لَكُما أن تنطلِقا فتُلْقيا أنفسَكُما حيثُ كنتُما منَ النَّارِ ، قال : فينطلِقانِ فيلقي أحدُهُما نفسَهُ فجعَلَها اللهُ علَيهِ بردًا وسلامًا ، ويقومُ الآخرُ فلا يُلقي نفسَهُ ، فيقولُ الرَّبُّ : ما منعَكَ أن تُلْقيَ نفسَكَ كما ألقى صاحبُكَ ؟ فيقولُ : ربِّ إنِّي لَأرجو أن لا تُعيدَني فيها بعدَما أخرَجتَني ، فيقولُ الرَّبُّ : لَكَ رجاؤُكَ ، فيدخُلانِ الجنَّةَ جميعًا .
يدعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقِفَه بين يدَيْه فيقولُ عبدي إنِّي أمرتُك أن تدعوَني ووعدتُك أن أستجيبَ لك فهل كنتَ تدعوني فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ أما إنَّك لم تدعُني بدعوةٍ إلَّا استجبتُ لك أليس دعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك ففرَّجتُ عنك فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك فلم ترَ فرَجًا قال نعم ياربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا ودعوتَني في حاجةٍ أقضيها لك في يومِ كذا وكذا فقضيتُها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا في حاجةٍ أقضيها لك فلم ترَ قضاءَها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يدعُ اللهُ دعوةً دعا بها عبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّن له إمَّا يكونُ عجَّل له في الدُّنيا وإمَّا أن يكونَ ادَّخر له في الآخرةِ قال فيقولُ المؤمنُ في ذلك المقامِ يا ليتَه لم يكُنْ عُجِّل له شيءٌ من دعائِه .
إن رجلينِ – ممن دخل النارَ – اشتدَّ صياحُهما فقال الربُّ أخرِجوهما فقال لهما لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما؟ قالا فعلنا ذلك لترحَمَنا قال فإن رحمتَي لكما أن تنطلِقا فتُلقِيا أنفسَكما حيثُ كنتما من النارِ فيلقِي أحدُهما نفسَه فيجعلُها اللهُ عليه بردًا وسلامًا ويقومُ الآخرُ فلا يلقِي نفسَه فيقولُ الربُّ ما منعَك أن تُلقِي نفسَك كما ألقَى صاحبُك؟ فيقولُ ربِّ إني أرجو أن لا تُعيدَني فيها بعدما أخرجتَني منها! فيقولُ له الربُّ لك رجاؤُك فيدخلانِ جميعًا الجنةَ برحمةِ اللهِ .
أن رجلين – ممن دخل النارَ – اشتدَّ صياحهُما ، فقال الربُّ : أخرجوهُما ، فقال لهما : لأي شيء اشتدَّ صِياحكُما ؟ ! قالا : فعلنا ذلك لترحمَنا ، قال : فإن رحمتِي لكما أن تنطلقَا فتلقِيا أنفسكُما حيثُ كنتمَا من النارِ ، فيلقِي أحدهُما نفسهُ ، فيجعلُها اللهُ عليهِ بردا وسلاما ، ويقومُ الآخرُ فلا يلقِي نفسهُ ، فيقولُ له الربُّ : ما منعكَ أن تلقِي نفسكَ كما أَلقى صاحبُكَ ؟ ! فيقول : ربّ ! إني أرجو أن لا تعيدنِي فيها بعدَ ما أخرجتنِي منها ! فيقول له الربُّ : لكَ رجاؤكَ ؛ فيدخلانِ جميعا الجنةَ برحمةِ اللهِ .
أنَّ رجلَيْنِ - ممن دخلَ النارَ - اشتدَّ صياحُهُما، فقال الربُّ : أخْرِجوهما، فقال لهما : لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكُما ! قالا : فعلْنا ذلكَ لترحمَنا، قال : فإنَّ رحمَتي لكما أنْ تنطلِقا فتُلقيا أنفسَكما حيثُ كنتما من النارِ، فيُلقي أحدُهما نفسَه، فيجعلُها اللهُ عليهِ بردًا وسلامًا، ويقومُ الآخرُ فلا يُلقي نفسَهُ، فيقول لهُ الربُّ : ما منعكَ أن تُلقيَ نفسَك كما ألقَى صاحبُكَ ؟ ! فيقول : ربِّ ! إني أرجوا أن لا تُعيدَني فيها بعد ما أخرَجْتني منها ! فيقول لهُ الربُّ : لكَ رجاؤُكَ ؛ فيدخُلانِ جميعًا الجنةَ برحمةِ اللهِ . .
يَدْعو اللهُ بِالمُؤمِنِ يومَ القِيامةِ حتى يُوقِفَهُ بين يَدَيْهِ ، فيقولُ : عبْدِي إنِّي أمَرْتُكَ أنْ تَدْعُونِي ، ووَعْدتُكَ أنْ أستجِيبَ لكَ ، فهَلْ كُنتَ تَدْعُونِي ؟ فيقولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : أمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِي بِدعوةٍ إلا اسْتَجبْتُ لكَ ، أليسَ دَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا لِغَمٍّ نَزلَ بِكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ، فَفَرَّجْتُ عنكَ ؟ فيَقُولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : إنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزلَ بكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ؛ فلَمْ تَرَ فَرَجًا ؟ قال : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا ، ودَعْوَتَنِي في حاجةٍ أقْضِيها لكَ يومَ كذا وكذا فقَضَيْتُها ؟ فيقولُ : نَعمْ يا رَبِّ ؟ فيقولُ : فإنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا في حاجةٍ أقْضِيها لكَ فلَمْ تَرَ قَضَاءَها ؟ فيقولُ : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا - قال رسولُ اللهِ : فلا يَدَعُ اللهُ دَعْوةً دَعَا بِها عبْدَهُ المؤمِنُ إلا بَيَّنَ لهُ ، إمَّا أنْ يَكُونَ عَجَّلَ له في الدُّنيا ، وإمَّا أنْ يَكونَ ادَّخَرَ له في الآخِرَةِ - قال : - فيَقُولُ المؤمِنُ في ذلك المَقامِ : يا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنِ عَجَّلَ لهُ شيءٌ من دُعائِه .
إنَّ رَجُلَيْنِ ممَّن دَخَلا النارَ يَشتَدُّ صياحُهما، فقال الربُّ: أخرِجوهما، فقال لهما: لأيِّ شيءٍ اشتَدَّ صياحُكما؟ قالا: فَعَلْنا ذلك لتَرحَمَنا. قال: فإنَّ رَحمَتي لكما أنْ تَنطَلِقا، فتُلقِيا أنفُسَكما حيث كُنتما مِنَ النارِ. فيَنطَلِقانِ فيُلقي أحَدُهما نَفْسَه، فيَجعَلُها اللهُ عليه بَردًا وسَلامًا، ويَقومُ الآخَرُ، فلا يُلقي نَفْسَه، فيَقولُ له الربُّ: ما منَعَكَ أن تُلقيَ نَفسَكَ كما ألقى صاحِبُكَ؟ فيَقولُ: ربِّ، إنِّي لأرجو ألَّا تُعيدَني فيها بَعدَما أخرَجْتَني. فيقولُ له الربُّ: لكَ رَجاؤُكَ، فيَدخُلانِ جميعًا الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ. .
البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا، أو يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: اختَرْ، ورُبَّما قال: أو يَكونُ بَيعَ خيارٍ. .
البيِّعانِ بالخيارِ [ما لَمْ يَتَفَرَّقا، أوْ يقولُ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ اخْتَرْ، ورُبَّما قالَ: أوْ يَكونُ بَيْعَ خِيارٍ.] .
البيِّعانِ بالخيارِ ما لَم يتفرَّقا، أو يقولُ أحدُهُما لصاحبِهِ اختَر، وربَّما قالَ: أو يَكونُ بيعَ خيارٍ .
لا مزيد من النتائج