نتائج البحث عن
«في رجل أجنب في ثوبه فلم ير أثره ، قال : يغسله كله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَ رَجُلًا مِن ثَقيفٍ، حتى هَروَلَ في أثَرِه، حتى أخَذَ ثَوبَه، فقال: ارفَعْ إزارَكَ، قال: فكَشَفَ الرَّجُلُ عن رُكبتَيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحنَفُ، وتَصطَكُّ رُكبَتايَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسنٌ، قال: ولم يُرَ ذلك الرَّجُلُ إلَّا وإزارُه إلى أنصافِ ساقَيه حتى مات. .
«لمَّا كانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مَجْزوزُ الرَّأسِ، أو مَحْلوقُ الرَّأسِ، قالَ: ما عَدَلْتَ! فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إذا لم أعْدِلْ أنا فمَن يَعدِلُ؟!) قالَ: فغَفَلَ عن الرَّجُلِ فذَهَبَ، فقالَ: أين الرَّجُلُ؟ فطُلِبَ فلم يُدرَكْ فقالَ: (إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قَوْمٌ سيما هذا، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ، نَظَرَ في قِدْحِه فلم يَرَ شَيئًا، نَظَرَ في رِصافِه فلم يَرَ شَيئًا، نَظَرَ في فُوقِه فلم يَرَ شَيئًا»). .
جاء رجُلٌ إلى أبي سعيدٍ فقال: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ في الحَروريَّةِ شيئًا؟ قال: سمِعْتُه يذكُرُ: "قومًا يَتَعمَّقونَ في الدِّينِ، يَحقِرُ أَحَدُكم صلاتَه عندَ صلاتِهم، وصومَه عندَ صومِهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، أخَذ سَهمَه، فنظَر في نَصْلِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في رُصافِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في قِدْحِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في القُذَذِ فتَمارى، هل يَرى شيئًا أَمْ لا؟". .
لما كان يومُ حنينٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مجزوزُ الرأسِ أو محلوقُ الرأسِ قال ما عدلتَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَن يعدلُ إذا لم أعدلْ أنا قال فغفل عن الرجلِ فذهب فقال أينَ الرجلُ فطُلِب فلم يُدركْ فقال إنه سيخرجُ في أمتي قومٌ سيماهم سيمَا هذا يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ ينظرُ في قدحِه فلم يرَ شيئًا ينظرُ في رصافِه فلم يرَ شيئًا ينظرُ في فوقِه فلم يرَ شيئًا .
واللهِ لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ كان في سَفرٍ في فَلاةٍ مِن الأرضِ، فأوى إلى ظِلِّ شَجرةٍ، فنام تَحتَها، فاستَيقَظَ، فلمْ يَجِدْ راحلتَه، فأتى شَرَفًا، فصَعِدَ عليه، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، ثُمَّ أتى آخَرَ، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، فقال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي كنتُ فيه، فأكونُ فيه حتى أموتَ، قال: فذَهَبَ، فإذا براحلتِه تَجُرُّ خِطامَها، قال: فاللهُ عزَّ وجلَّ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن هذا براحلتِه!. .
أنَّها ، أتَت بابنٍ لَها صغيرٍ ، لم يأكُلِ الطَّعامَ إلى رسولِ اللَّهِ فأجلسَهُ رسولُ اللَّهِ في حجرِهِ ، فبالَ علَى ثوبِهِ فدعا بماءٍ فنضحَهُ ، ولم يغسِلهُ .
أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه. .
أنَّ رجلًا أجنبَ فلَم يصلِّ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : أصبتَ ، فأجنبَ رجلٌ آخرَ فتيمَّمَ فصلَّى ، فأتاهُ فقالَ نحوًا مِمَّا قالَ للآخرِ - يعني : أَصبتَ - .
أن رجلًا أجنَبَ؛ فلم يُصَلِّ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال: أصبْتَ، فأجنَبَ رجُلٌ آخَرُ؛ فتيمَّمَ وصلَّى، فأتاه، فقال نَحْوَ ما قال للآخَرِ؛ يعني: أصبْتَ. .
عن عائشةَ وأرسلَتْ إلى ضيفٍ لها تدعوه فقالوا : هو يغسلُ جنابةً في ثوبِه, قالت : ولمَ يغسِلُه ؟ , لقد كنتُ أفرُكُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أرسلَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ إلى ضَيفٍ لَها تدعوهُ فقالوا : هوَ يغسِلُ جَنابةً في ثَوبِهِ ، قالت ولمَ يغسلُهُ ؟ لقد كنتُ أفرُكُهُ من ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
واللهِ ، للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من رجلٍ كان في سفرٍ ، في فلاةٍ من الأرضِ ، فأوى إلى ظلِّ شجرةٍ فنام تحتها ، واستيقظ فلم يجدْ راحلتَه ، فأتى شَرفًا فصعد عليه ، فلم ير شيئًا ، ثم أتى آخرَ ، فأشْرَفَ فلم يرَ شيئًا ، فقال : أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فأكونُ فيه حتى أموتَ ، فذهب ، فإذا براحلتِه تجرُّ خِطامَها ، فاللهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من هذا براحلتِه .
ما يُسافِرُ رجُلٌ في أرضٍ تَنُوفةٍ فقالَ تحْتَ شَجَرةٍ، ومعَه راحِلَتُه، عليها زادُه وطَعامُه، فاستَيْقَظَ وقد أَفْلَتَتْ راحلتُه، فعَلَا شَرَفًا فلمْ يَرَ شيئًا، ثمَّ عَلَا شَرَفًا فلَمْ يرَ شيئًا، فالْتَفَتَ فإذا هُو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هُو أشَدَّ فرَحًا بها مِن اللهِ بتَوبةِ عبْدِه إذا تابَ إليه. .
خَطَبَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فقال: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ حَمَلَ زادَه ومَزادَه على بَعيرٍ، ثُمَّ سارَ حتَّى كان بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، فأدرَكَتْه القائِلةُ، فنَزَلَ، فقال تَحتَ شَجَرةٍ، فغَلَبَتْه عَينُه، وانسَلَّ بَعيرُه، فاستَيقَظَ فسَعى شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثانيًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثالِثًا فلم يَرَ شيئًا، فأقبَلَ حتَّى أتى مَكانَه الذي قال فيه، فبينَما هو قاعِدٌ إذ جاءَه بَعيرُه يَمشي، حتَّى وضَعَ خِطامَه في يَدِه، فلَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ مِن هذا حينَ وجَدَ بَعيرَه على حالِه. .
أنَّها أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لَها لم يبلُغ أن يأكُلَ الطَّعامَ فبالَ في حِجرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدعا بماءٍ فنَضحَهُ علَى ثوبِهِ ولم يَغسِلهُ غَسلًا .
لا مزيد من النتائج