نتائج البحث عن
«في رجل أحال رجلا على آخر ، فلم يقضه شيئا ، فقال شريح للذي أحال : " بينتك أنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
مطْلُ الغنِيّ ظُلمٌ ، ومَنْ [ أحال ] على ملِي فليُحلْ .
[حديثٌ في قَضاءِ المُغْمى عليه الصلاةَ، أحالَ إلى حديثِ عائشةَ ليس لشيءٍ من ذلك قَضاءٌ، إلَّا أنْ يُغْمى عليه في وقتِ صَلاةٍ، فيُفيقُ وهو في وَقتِها فيُصلِّيها]. .
إن الدَّيْنَ يُقْتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا مات ولم يَقْضِهِ ؛ إلا من تَدَيَّن في ثلاثٍ : رجلٌ تَذْهَبُ قوتُهُ [ في سبيلِ اللهِ ]، فيَدِينُ ما يَتَقَوَّى به على عَدُوِّ اللهِ وعَدُوِّ رسولِهِ ؛ فمات فلم يَقْضِهِ . ورجلٌ مات عنده مسلمٌ ؛ فلم يَجِدْ ما يُكَفِّنُهُ إلا بِدَيْنٍ ؛ فمات ولم يَقْضِهِ . ورجلٌ خاف على نفسِهِ العُزْبَةَ لولم يكن عنده ما يَتزوجُ، فاستدان فتزوج ؛ لِيُعِفَّ نفسَه خشيةً على دينِهِ . فاللهُ يَقْضِي عن هؤلاء الدَّيْنِ يومَ القيامةِ . .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
إنَّ الشَّيطانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ بالصَّلاةِ أحالَ له ضُراطٌ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ، فإذا سَمِعَ الإقامةَ ذَهَبَ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ. .
إِنَّ الشيطانَ إذا سمعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحالَ لهُ ضُرَاطٌ حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ ، فإذا سمعَ الإِقَامَةَ ذهب حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً فقال لئن سلَّمَهُمُ اللهُ لأَشْكُرَنَّهُ أو قال علَيَّ إنْ سلَّمَهم اللهُ أنْ أَشْكُرَهُ فغَنِمُوا وسلِمُوا فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولكَ المنُّ فضْلًا فانتظَرَهُ الناسُ أن يصنعَ شيئًا فلم يرَوْهُ يصنَعُ شيئًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلتَ للَّذِي قالَ فقالَ أوَ لم أقُلْ اللهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولَكَ المنُّ فضْلًا .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
أُرسِلَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ مقتلُ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ بنُ الخطابِ عندَهُ فقال إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قد أتانِي فقالَ إن القتلَ قدِ استَحَرَّ بقراءِ القرآنِ يوم اليمامةِ وإنِّي أخشَى أن يستَحِرَّ القتلُ بالقراءِ في المَواطِنِ كلِّها فيذهبُ قرآنٌ كثيرٌ وإنِّي أرَى أن تجمَعَ القرآنَ قالَ أبو بكرٍ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عُمَرُ هو واللهِ خيرٌ فلم يزل يراجعُنِي في ذلك حتى شرَحَ اللهُ صدرِي للذي شرحَ له صدرَ عمرَ ورأيتُ فيه الذي رأى قال زيدٌ قال أبو بكر إنك شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك قد كنت تكتُبُ الوحْيَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَتبَّعِ القرآنَ قالَ فوالله لو كلفونِي نقلَ جبلٍ من الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلك قلتُ كيفَ تفعلونَ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدرَ أبي بكر وعمر فتتبعتُ القرآنَ أجمعُهُ من الرقاعِ والعَسَبِ وذكر كلمةً مشكَلَةً تركناهَا قال زيد فوجدتُّ آخِرَ براءةَ مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ } إلى { الْعَظِيمِ } .
كنا جلوسًا عند رسولِ اللهِ فعطس رجلٌ فحمد اللهَ ، فقال له رسولُ اللهِ : يرحمُك اللهُ ثم عطس آخرُ فلم يقلْ له شيئًا ، فقال : يارسولَ اللهِ ! رددتَ على الآخرِ و لم تقلْ لي شيئًا ؟ قال : إنه حمد اللهَ ، و سكتَّ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني عالجتُ امرأةً من أقصى المدينة، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فأنا هذا، فأقِمْ عليَّ ما شِئتَ، فقال عُمَرُ: قد ستر الله عليك، لو ستَرْتَ على نَفْسِك! فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطَلَق الرجُلُ، فأتبعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا، فدعاه، فتلا عليه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} إلى آخر الآية، فقال رجلٌ مِنَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ، أله خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً؟ فقال: للنَّاسِ كافَّةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي عالَجتُ امرأةً مِن أقصَى المدينةِ، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمسَّها فأَنا هذا فأقِم عليَّ ما شئتَ فقالَ عمرُ قد سترَ اللَّهُ عليكَ لو سترتَ على نفسِكَ فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فانطلقَ الرَّجلُ فأتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فدعاهُ فتلا عليهِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً فقالَ للنَّاسِ كافَّةً .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إنِّي عالجْتُ امرأةً في أقصَى المدينةِ وإني أَصَبْتُ منْهَا ما دونَ أنَّ أمَّسَّهَا وأنَا هذا فاقضِ فيَّ ما شئتَ فقال له عمرُ لقد ستَرَكَ اللهُ لو ستَرْتَ على نفسِكَ فلم يَرُدَّ عليهِ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فانطلَقَ الرجُلُ فأَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فدعَاهُ فتَلَا عليه { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين } إلى آخِرِ الآيةِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ هذا له خاصةً قال لا بل للناسِ كافةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنِّي عالَجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإنِّي أصبتُ منها ما دونَ أن أمسَّها وأَنا هذا فاقضِ فيَّ ما شئتَ ، فقالَ لَهُ عمرُ : لقد سترَكَ اللَّهُ لو سترتَ على نفسِكَ ، فلم يَردَّ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا ، فانطلقَ الرَّجلُ فأتبعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا ، فدعاهُ فتلا علَيهِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ : هذا لَهُ خاصَّةً ؟ قالَ : بل للنَّاسِ كافَّةً . .
لا مزيد من النتائج