نتائج البحث عن
«في رجل أخذ ثوبا من رجل فقال : اذهب به ، فإن رضيته أخذته . فباعه قبل أن يرجع إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطُفُ السَّمنَ والعسلَ وإذا النَّاسُ يتكفَّفون [ منها بأيديهم فالمتسكثِرُ والمستقِلُّ وأرى سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فأراك أخَذْتَ به ] فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجلٌ مِن بعدِك فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخرُ فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخَرُ فانقطَع به ثمَّ وُصِل له فعَلا، قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ واللهِ لتدَعُني فلأعَبِّرْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عبِّرْ ) قال أبو بكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ وأمَّا الَّذي ينطُفُ مِن السَّمنِ والعسلِ فالقرآنُ حلاوتُه ولينُه وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمستكثِرُ [ مِن القرآنِ ] والمستقِلُّ وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الَّذي أنتَ عليه أخَذْتَه فيُعليكَ اللهُ ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ مِن بعدِك فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فينقطِعُ به ثمَّ يوصَلُ له فيعلو فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا ) قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي بالَّذي أخطَأْتُ قال: ( لا تُقسِمْ ) .
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه .
ارتدَّ نبهانُ ثلاثَ مراتٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أمكِنِّي من نبهانَ في عنقِه حبلٌ أسودُ فالتفت فإذا هو بنبهانَ قد أُخِذَ فجُعِل في عنقِه حبلٌ أسودٌ فأتَوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السيفَ بيمينِه والحبلَ بشمالِه ليقتلَه فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ لو أمطتَ عنك قال وتدفعُ السيفَ إلى رجلٍ فقال اذهبْ فاضربْ عنقَه فانطلق به فضحك نبهانُ فقال أتقتلونَ رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فخلَّى عنه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ، فقال: كذلك؟ فقال: نَعم، قال: اذهَبْ، فهو حُرٌّ، ولكَ وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
عن أنسٍ أنَّ نَبهانَ ارتدَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : اللَّهمَّ أمكِنِّي من نَبهانَ في عنقِه حبلٌ أسودُ ، فالتفتُّ فإذا هو نبهانُ قد أُخِذ وجعلوا في عنقِه حبلًا أسودَ ، فأتَوْا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّيفَ بيمينِه والحبلَ بشمالِه ليقتُلَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ لو أمطتُ عنك ، قال : فدفع السَّيفَ إلى رجلٍ فقال : اذهَبْ فاضرِبْ عنقَه ، قال فانطلق به فضحِك نَبهانُ وقال : أتقتلون رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فخلَّى عنه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ - في الرَّجلِ يشتري منَ الرَّجلِ الثَّوبَ فيقولُ : إن رضيتُهُ أخذتُهُ وإلَّا رددتُ معَهُ درهمًا - قالَ : هوَ الَّذي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ .
ارتَدَّ نَبْهَانُ ثلاثَ مرَّاتٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ أمْكِنِّي مِن نَبْهانَ في عُنقِه حَبلٌ أسودُ فالتَفَت فإذا هو بنَبْهانَ قد أُخِذ وجعَلوا في عُنقِه حَبلًا أسودَ فأتَوْا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ بيمينِه والحَبْلَ بشِمالِه ليقتُلَه فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ يا رسولَ اللهِ لو أمَطْتَ عنكَ قال فدفَع السَّيفَ إلى رجُلٍ فقال اذهَبْ فاضرِبْ عُنقَه قال فانطلَق به فضحِك نَبْهانُ وقال أيقتُلونَ رجُلًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فخلَّى عنه .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، بهِ رَدْعٌ من خَلوقٍ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذْهَبْ فَانْهَكْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ فقال : اذْهَبْ فَانْهَكْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ فقال : اذْهَبْ فَانْهَكْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
أنَّ رجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، تنطِفُ منها السَّمنَ والعَسلَ، فإنَّ النَّاسَ يتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستقِلُّ والمُستكثِرُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «أنَّ رجُلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمنُ والعَسلُ، فأرى النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصِلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ، أخَذْتَ به فعلَوتَ، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثُمَّ وُصِل، فعلا به. قال أبو بكرٍ: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمنِ والعَسلِ فهو القرآنُ لينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ فهو المُستكثِرُ مِن القرآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصِلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنت عليه، تأخذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يأخذُ به بَعدَك رجُلٌ فيَعلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يأخذُ به رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ، ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، أي رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَني أصبْتُ أم أخطَأتُ؟ فقال: أصبْتَ بعضًا، وأخطَأتَ بعضًا، فقال: أقسمْتُ يا رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ»]. .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: عندي مِيراثُ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، لا أجِدُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: تَرَبَّصْ به حولًا، قال: ففَعَلَ، ثم أتاه، فقال: اذهَبْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : أنه علَّم رجلًا سورةً منَ القرآنِ فأهدى إليه ثوبًا , أو قال : خميصةً , قال : فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لو أنَّكَ أخَذتَه ، أو قال : إنْ أخَذتَه شَكَّ محمدٌ أُلبِستَ ثوبًا مِن نارٍ .
لا مزيد من النتائج