نتائج البحث عن
«في رجل أخذ لقمة فقال لرجل : إن لم تأكلها فامرأته طالق ، فجاءت سنور فأخذت اللقمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنها أُهْدِيَ لَها ضَبٌّ فأَتَاها رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فأَمَرَتْ بِهِ فصُنِعَ ثمَّ قرَّبَتْهُ إلَيْهِمَا فَجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما يأكُلَانِ فَرَحَّبَ بهما ثم أخذَ لِيَأْكُلْ لُقْمَةً فلَمَا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ قال ما هذا قال ضبٌّ أُهْدِيَ لَنَا قال فوضَعَ اللُّقْمَةَ وأرادَ الرجلانِ أن يطْرَحَا ما في أَفْوَاهِهِمَا فَقَال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أهلُ نجْدٍ تَأْكُلُونَها وَإِنَّا أهلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .
غزا نَبِيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ فقال: لا يَصحبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بها، قال: ولم يَسبِقْ من الشَّمسِ إلا شيءٌ يسيرٌ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ، اللَّهمَّ احبِسها، فحبَسها اللَّهُ ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، وأمرَ بالغنائمِ فجُمِعت، فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلها فقال: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِ مِن كل قبيلَةٍ رجلٌ فلنبايِعْهُ، فلصِقت يدُه بيدِ رجُلٍ أو رجُلَينِ فقال: فيكم الغُلولُ: فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ مِن ذهَب فألقَوهُ في الغنائِمِ فأكلَتهُ –يعني النَّارُ- فقال رسولُ اللَّهِ: فلم تُحَلَّ الغنائمُ لأحدٍ قبلَنا، وذلكَ أنَّ اللَّهَ –تبارك وتعالى- رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا .
غزا نبيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ قالَ: لا يتبِّعْني أو لا يغزو معي رجلٌ بنى بناءً لم يفرُغْ منهُ، ولا رجلٌ تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بِها، قالَ: ولم يبقَ من الشَّمسِ إلَّا شيءٌ يسيرٌ قالَ: اللَّهمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وأَنا مأمورٌ اللَّهمَّ احبِسها، فحبسَها اللَّهُ ساعةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، فأمرَ بالمغانمِ فجُمِعَت فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلْها، فقالَ: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِني فيكُم الغلولُ فأخرِجوهُ، فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ من ذَهَبٍ فألقَوهُ في الغَنائمِ – فأَكَلتهُ أحسبُهُ قالَ النَّارُ – فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلم تَحلَّ الغَنائمُ لأحدٍ قبلَنا وذلِكَ أنَّ اللَّهَ رأى ضعفَنا فطيِّبَها لَنا .
مَن أكَلَ لُقمةً مِن حَرامٍ لَم تُقبَلْ مِنه صَلاةٌ أربَعينَ لَيلةً [ولَم يُستَجَبْ له دَعوةٌ أربَعينَ صَباحًا، وكُلُّ لَحمٍ يُنبِتُه الحَرامُ فالنَّارُ أولى به، وإنَّ اللُّقمةَ الواحِدةَ مِنَ الحَرامِ لَتُنبِتُ اللَّحمَ]. .
أَتَى سائلٌ امرأةً وفي فَمِها لقمةٌ ، فأَخْرَجَتِ اللقمةَ فلَفَظَتْها فناوَلَتْها السائلَ ، فلم تَلْبَثْ أن رُزِقَتْ غلامًا ، فلما تَرَعْرَع جاء ذئبٌ فاحتمله ، فخرجت أمُّه تَعْدُو في أَثَرِ الذئبِ وهي تقولُ : ابْنِي ابْنِي ، فأمر اللهُ مَلَكًا : الْحَقِ الذئبَ ، فأخذ الصبيَّ من فِيهِ ، وقال لأمِّه : إنَّ اللهَ يُقْرِئُكِ السلامَ ، وقال : هذه لقمةٌ بلقمةٍ .
أَتَى سائلٌ امرأةً ، وفي فَمِها لقمةٌ ، فأَخْرَجَتِ اللقمةَ . فناوَلَتْها السائلَ ، فلم تَلْبَثْ أن رُزِقَتْ غلامًا ، فلما تَرَعْرَع جاء ذئبٌ فاحتمله ، فخرجت تَعْدُو في إِثْرِ الذئبِ ، وهي تقولُ : ابْنِي ابْنِي ! فأمر اللهُ تعالى مَلَكًا : الْحَقِ الذئبَ ، فخُذِ الصبيَّ من فِيهِ ، وقل لأمِّه : اللهُ يُقْرِئُك السلامَ ، وقل هذه لقمةٌ بلقمةٍ .
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
سألَ رَجُلٌ عليًّا قال: قُلتُ: إنْ تزوَّجتُ فُلانةَ فهي طالِقٌ، فقال عليٌّ: ليس بشَيءٍ. .
سأل رجلٌ عليًّا, قال : قلتُ : إنْ تزوجتُ فلانةً فهي طالقٌ, فقال عليٌّ : ليس بشيءٍ .
«كانَ رَجُلٌ يَأكُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فلم يُسَمِّ، فجَعَلَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه، فلمَّا لم يَبْقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقْمةٌ قالَ: بِسْمِ اللهِ في أوَّلِه وفي آخِرِه، قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ هذا لم يَزَلِ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه، فلمَّا ذَكَرَ اللهَ اسْتَقاءَ الشَّيْطانُ ما في بَطْنِه». .
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها .
مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الغَائِطِ والبولِ فأخذها فَأَماطَ عنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَها غُسْلًا نِعِمَّا ثم أكَلَها لم تستقِرَّ في بطنِهِ حتى يُغْفَرَ لَهُ فمَا كنتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج