نتائج البحث عن
«في رجل أدخلت عليه امرأته فزعم أنه لم يمسها ، فقال شريح : لم أسمع الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن شُرَيْحٍ أنَّهُ سألَ عائشةَ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعْتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وَجلَّ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا فقالَتْ لَا لمْ يَكُنْ يُصلِّي عليهِ .
عن شُرَيْحٍ أنَّه سألَ عائِشةَ: أَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ؟ فإنِّي سَمِعْتُ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}، فقالَتْ: لا، لم يكنْ يُصَلِّي عليه. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجُلٍ لَقِيَ امْرَأةً يَعرِفُها، فليس يَأتي الرَّجُلُ مِن امْرَأتِه شَيئًا إلَّا قد أتاه مِنها غَيْرَ أنَّه لم يُجامِعْها؟ قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِن اللَّيْلِ...} الآيةُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ. .
عن شريح أنه سأَل عائشةَ رضي اللهُ عنها ، أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي على حصيرٍ ؟ فإني سمِعتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وجَعَلْنا جهنَّمَ للكافِرينَ حَصيرًا فقالتْ : لا لم يكُنْ يصلِّي عليه .
أنَّه طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَغيَّظَ عليه، وقال: مُرْهُ فلْيُراجِعْها، ثُمَّ يُمسِكْها حتى تَطهُرَ، ثُمَّ تَحيضَ، ثُمَّ تَطهُرَ، ثُمَّ يُطلِّقَها طاهِرًا قبلَ أنْ يَمَسَّها، فذلك الطَّلاقُ للعِدَّةِ كما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ به. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعم أنَّهُ أتى – يعني امرأتَه وهي حائضٌ – فأمره نبيُّ اللهِ أن يتصدَّقَ بدينارٍ , فإن لم يجِدْ فنصفُ دينارٍ . .
أنَّه كان قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ أَصابَ مِنِ امْرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرأَتِهِ إلَّا وقد أَصابَهُ مِنها إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقالَ: «تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ». قالَ: وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، قالَ: فقالَ: هي لي خاصَّةً أَمْ لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: «بلْ هي لِلْمُسْلِمينَ عامَّةً». .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا واقَعَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَ أنَّه واقَعَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ بدينارٍ، فإن لم يَجِدْ فبنِصفِ دينارٍ] .
أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً ، فانطلق عمرُ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بذلك ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ، فإذا اغتَسلَتْ فلْيَتْرُكْها حتى تحيضَ ، فإذا اغتسلت من حَيضَتِها الأُخرى فلا يَمَسَّها حتى يُطلِّقَها ، فإن شاء أن يُمسِكَها فلْيُمْسِكْها ، فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن تُطَلَّقَ لها النِّساءُ .
أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها «أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحصيرِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ {وجعَلنا جهنَّمَ للكافِرين حصيرًا} [الإسراء: 8]، فقالت: لا، لم يكن يُصَلِّي عليه» .
أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فذَكَرَ عُمَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَغَيَّظَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال: ليُراجِعْها، ثُمَّ يُمسِكْها حتَّى تَطهُرَ، ثُمَّ تَحيضَ فتَطهُرَ، فإن بَدا له أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها طاهِرًا قَبلَ أن يَمَسَّها، فتلك العِدَّةُ كما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عبَّاسٍ: رجلٌ طلَّقَ امرأتَهُ مِائةً، فقالَ: عَصَيتَ ربَّكَ وبانَت منكَ امرأتُكَ، لم تتَّقِ اللَّهَ فيجعلَ لَكَ مخرجًا، من يتَّقِ اللَّهَ يجعل لَهُ مخرجًا، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ لم يَحُجَّ، أيَحُجُّ عن غَيرِه؟ فقال: دَينُ اللهِ عزَّ وجلَّ أحَقُّ أنْ يَقضِيَه. .
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذِ بن جبلٍ أنه كان قاعدا عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فجاءهُ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ أصابَ امرأةً لا تحلّ لهً فلم يدعْ شيئا يصيبهُ الرجلُ من امرأَتهِ إلا قدْ أصابهُ منها إلا أنّهُ لم يجامعْها فقالَ توضَأ وضوءا حسنا ثم قُم فصلّ قالَ فأنزلَ اللهُ عز وجلَ هذهِ الآية { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللّيْلِ } فقال معاذُ بن جبلٍ أهيَ له خاصةٌ أم للمسلمينَ عامةً فقال بل هي للمسلمينَ عامةً .
لا مزيد من النتائج