نتائج البحث عن
«في رجل أراد أن يقول : سمع الله لمن حمده ، فقال : الله أكبر ، قالوا : ليس عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
فإذا قالَ الإمامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقولوا: اللَّهُ أَكْبرُ، فإذا قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، فَقولوا: ربَّنا لَكَ الحمدُ .
إذا قالَ الإمامُ: اللهُ أكبَرُ؛ فقولوا: اللهُ أكبَرُ، فإذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولكَ الحَمدُ. .
إذا قال الإمامُ : اللهُ أكبرُ فقولوا : اللهُ أكبرُ وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه فقولوا : ربَّنا ولكَ الحمدُ .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ... فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صَلاةٌ لِأحَدٍ مِنَ الناسِ حتى يَتوَضَّأَ فيَضَعَ الوُضوءَ -يَعني: مَواضِعَه- ثم يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ جلَّ وعزَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما تَيسَّرَ مِنَ القُرآنِ، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَركَعَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَقولَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ حتى يَستَويَ قائِمًا، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَسجُدَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ويَرفَعَ رَأسَه حتى يَستَويَ قاعِدًا، ثم يَقولَ: اللهُ أكبَرُ؛ ثم يَسجُدَ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُه، ثم يَرفَعَ رَأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فَعَلَ ذلك فقد تَمَّتْ صَلاتُه. .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ . . . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا تتِمُّ صلاةٌ لأحَدٍ منَ النَّاسِ حتَّى يتوضَّأَ فيَضعَ الوضوءَ يعني مواضعَهُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويحمَدُ اللَّهَ جلَّ وعزَّ ويُثني علَيهِ ويَقرأُ بما تيسَّرَ منَ القرآنِ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَركعُ حتَّى تطمَئنَّ مَفاصلُهُ ثمَّ يقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حتَّى يَستويَ قائمًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَسجُدُ حتَّى تَطمِئنَّ مَفاصِلُهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ويرفعُ رأسَهُ حتَّى يَستويَ قاعدًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ يَسجدُ حتَّى تَطمئنَّ مفاصلُهُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيُكَبِّرُ فإذا فعلَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُهُ .
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه. .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ، يقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، بَعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ليس لكَ مِنَ الأمرِ شيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، قال مَن وَراءَه: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. .
كنا إذا صَلَّيْنا خَلفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ قال مَن وَراءَه: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه [ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ] .
لا مزيد من النتائج