نتائج البحث عن
«في رجل أرسل كلبه على صيد ، فأدرك الصيد وبه رمق فمات في يده ، فقال : إذا كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أرسَلَ الرَّجلُ كلْبَه على الصَّيدِ، فأدْرَكَه وقد أكَلَ منه؛ فلْيأْكُلْ ما بَقِيَ. .
إذَا أَرسَلَ الرجلُ كلبَهُ على الصيدِ فأَدْرَكَهُ وقد أَكَلَ منهُ فلْيَأْكُلْ ما بَقِيَ .
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ، فقال: إذا رَمى أحَدُكُم بسَهمِه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى، فإن قَتَلَ فليَأكُلْ، وإن وقَعَ في ماءٍ، فوجَدَه مَيِّتًا، فلا يَأكُلْه؛ فإنَّه لا يَدري لَعَلَّ الماءَ قَتَلَه، فإن وجَدَ سَهمَه في صَيدٍ بَعدَ يَومٍ أو اثنَينِ، ولَم يَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ سَهمِه، فإن شاءَ فليَأكُلْه. قال: وإذا أرسَلَ عليه كَلبَه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن أدرَكَه قد قَتَلَه فليَأكُلْ، وإن أكَلَ منه فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، ولَم يُمسِكْ عليه، وإن أرسَلَ كَلبَه، فخالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه لا يَدري أيُّها قَتَلَه .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أتى أبا جَهلٍ وبه رَمَقٌ يَومَ بَدرٍ، فقال: أبو جَهلٍ: هل أعمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلتُموه؟ .
حديثُ الصَّيدِ بألفاظٍ مُختَلِفةٍ، قَولُه: إذا وقَعَت رَمْيَتُك في ماءٍ فغَرِقَ [فمات فلا تأكُلْ.] .
نهَى عن ذبيحةِ المجوسيِّ ، و صيدِ كلبِه ، و طائرِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أقبَلَ، حتى إذا كانَ بِوَدَّانَ أهدى له أعرابيٌّ لَحمَ صَيدٍ، فرَدَّهُ، وقال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّيدَ. .
عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: إذا أرسَلَ أحدُكُمْ كلبَهُ المُعلَّمَ، وذكَرَ اسمَ اللَّهِ، فَلْيأكُلْ ممَّا أمسَكَ عليْهِ، أكَلَ مِنهُ أو لَمْ يأكُلْ. .
[ قولُ ] عليٍّ رضِي اللهُ عنه في أيَّامِ الأسبوعِ صَيدُ بناءٍ وأفراحٌ ونقص دمًا شربُ الدَّواءِ قضاءُ الحاجاتِ تزويجُ الصَّيدِ للسَّبتِ والباقي يُقابِلُه بالنَّشرِ ما لم يكنْ في اللَّفِّ تعويجٌ .
جاء رجُلٌ إلى قومٍ في جانبِ المدينةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَني أنْ أحكُمَ برَأْيي فيكم في كَذا، وفي كَذا، وقدْ كان خطَب امرأةً منهم في الجاهليَّةِ، فأبَوْا أنْ يُزوِّجوهُ، فذهَب حتى نزَل على المرأةِ، فبعَث القومُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: كذَب عدُوُّ اللهِ، ثمَّ أرسَل رجُلًا، فقال: إنْ أنتَ وجَدْتَهُ حَيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ، وما أُراكَ تجِدُهُ حَيًّا، وإنْ وجَدْتَهُ ميِّتًا فحرِّقْهُ. فانطلَق الرَّجُلُ فوجَدهُ قدْ لُدِغَ، فمات، فحرَّقَهُ، فعندَ ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
كان حَيُّ من بني ليثٍ منَ المدينةِ على مَيْلَيْنِ وكان رجلٌ قدْ خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزَوِّجوهُ فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساني هذه وأَمَرَنِي أن أحكُمَ في أموالِكم ودمائِكم ثمَّ انطلقَ فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبَها فأرسلَ القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَ عدوُّ اللهِ ثمَّ أرسلَ رجلًا فقالَ إنْ وجدتَّه حيًّا ومَا أراكَ تجدُهُ حيًّا فاضْرِبْ عنُقَهُ وإنْ وجدتَّهُ ميِّتًا فاحرِقْهُ بالنارِ قال فجاءَهُ فوجدَهُ قد لدَغَتْهُ أَفْعَى فماتَ فحرَّقَهُ بالنارِ قال فذَلِكَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النارِ .
كان حيٌّ مِن بَني ليثٍ على ميلينِ من المدينةِ ، وكان رجلٌ قد خطَب منهُم في الجاهليَّةِ ، فلم يُزَوِّجوهُ ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ فقالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كَساني هذهِ ، وأمرني أن أحْكُم في أموالِكُم ، ودمائِكم ، ثمَّ انطلقَ ، فنزلَ على المرأةِ الَّتي كانَ خطبَها ، فأرسَلَ القومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كذَبَ عدوُّ اللهِ . ثمَّ أرسلَ رجلًا ، فقال : إنْ وجدتَه حيًّا وما أُراكَ تجدُه حيًّا فاضرِبْ عنقَه وإن وجدتَه ميِّتًا فأحْرِقْه . فجاءَ ، فوجده قد لدغَتْه أفْعَى فماتَ ، فحرَقَه ، فذلِك قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ . .
كان حيٌّ من بني ليثٍ على ميليْنِ من المدينةِ ، وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزوِّجوهُ ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كسانِي هذهِ ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم ، ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا فقال : إن وجدْتَه حيًّا فاضرب عنقَه ، وإن وجدْتَه ميتًا فأحْرِقْه ؛ فجاء فوجدَه قد لدغتْه أفعى فمات ، فحرقَه بالنارِ ؛ فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدَه من النارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَن رجلٌ ينظُرُ لي ما فعلَ سَعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ هوَ أم في الأمواتِ ؟ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا فنظرَ فوجدَهُ جريحًا في القَتلى وبِهِ رمَقٌ فقالَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَني أن أنظُرَ أفي الأحياءِ أنتَ أم في الأمواتِ .فقالَ: أنا في الأمواتِ فأبلِغْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلامي وقل لَهُ: إنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ يقولُ لَكَ: جزاكَ اللَّهُ عنَّا خيرَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ .وأبلِغ قومَكَ عنِّي السَّلامَ وقل لَهم: إنَّ سعدَ بنَ الرَّبيعِ يقولُ لَكم: إنَّهُ لا عُذرَ لَكم عندَ اللهِ إن خُلِصَ إلى نبيِّكُم وفيكُم عينٌ تطرَفُ . . .
لا مزيد من النتائج