نتائج البحث عن
«في رجل أسره العدو ، فاشتراه رجل من المسلمين قال : يسعى له فيما اشتراه به»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قتادةَ أنَّ مُكاتبًا أسرَهُ العدوُّ فاشتراهُ رجلٌ فسألَ بَكرُ بنُ قرواشَ عنْهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لَهُ عليٌّ إن افتَكَّهُ سيِّدُهُ فَهوَ على كتابتِهِ وإن أبى أن يفتَكَّهُ فَهوَ للَّذي اشتراهُ .
أنَّ رجلًا أصاب له العدُوُّ بعيرًا ، فاشتراه رجلٌ منهم ، فجاء به ، فعرفه صاحبُه .
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
عن جابر بن عبد اللهِ قال دَبّرَ رجلٌ من الأنصارِ غُلاما لهُ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يبتاعهُ مني فاشتراهُ رجلٌ من بني عدي بن كعبٍ قال جابرٌ غلاما قبطيّا ماتَ عام أوّلَ في إمارَةِ ابن الزبيرِ .
كتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إلى السائبِ بنِ الأقرعِ : أيُّما رجلٍ من المسلمين وجد رقيقَه ومتاعَه بعينِه فهو أحقُّ به ، وإن وجده في أيدي التجارِ بعدَ ما قُسِم فلا سبيلَ إليه ، وأيُّما حُرٍّ اشتراه التجارُ فرُدَّ عليهم رؤسَ أموالِهم ، فإن الحرَّ لا يُباعُ ولا يُشترى .
حديثُ: قال رجُلٌ: إنِّي أعمَلُ العَمَلَ أُسِرُّه [فيَظهَرُ، فأفرحُ به، قال: كُتِب لك أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العلانيةِ.] .
دبَّرَ رجلٌ منَّا غلامًا . ولم يَكن لَهُ مالٌ غيرُهُ . فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ ابنُ النَّحَّامِ ، رجلٌ من بني عديٍّ .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ غُلامًا له، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فباعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال جابِرٌ: فاشتَراه ابنُ النَّحَّامِ عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
الكَلِماتُ الخَمْسُ التي قام يحيى بنُ زَكَريَّا في بني إسرائيَل، قال: «أُوصيكم بذِكْرِ اللهِ، فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ طَلَبه العَدُوُّ فدَخَل حِصْنًا فامتَنَع به مِنَ العَدُوِّ» .
أنَّ عثمانَ اشترى بعيرًا منَ العدوِّ فعرَفَه صاحبُه فخاصمَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن شئتَ أعطيتَه الثمنَ الذي اشتراه به وهو لك وإلا فهوَ له .
إنَّ اللهَ أمَرَ يَحيى بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كَلِماتٍ أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فكادَ أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ أن تَعمَلَ بهنَّ، وأن تَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبَلِّغَهنَّ وإمَّا أُبَلِّغهنَّ، فقال له: يا أخي، إنِّي أخشى إن سَبَقتَني أن أُعَذَّبَ، أو يُخسَفَ بي، قال: فجَمَعَ يَحيى بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ، حَتَّى امتَلَأ المَسجِدُ، وقُعِدَ على الشُّرَفِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ أمَرَني بخَمسِ كَلِماتٍ أن أعمَلَ بهنَّ وآمُرَكُم أن تَعمَلوا بهنَّ: أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رَجُلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤَدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكُم يَسُرُّه أن يَكونَ عَبدُه كَذلك؟ وإنَّ اللهَ خَلَقَكُم ورَزَقَكُم فاعبُدوهُ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وآمُرُكُم بالصَّلاةِ؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَه لوَجهِ عَبدِه ما لم يَلتَفِتْ، فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا، وآمُرُكُم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَه صُرَّةٌ مِن مِسكٍ في عِصابةٍ، كُلُّهم يَجِدُ ريحَ المِسكِ، وإنَّ خُلوفَ فمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ، وآمُرُكُم بالصَّدَقةِ؛ فإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَه العَدوُّ، فشَدُّوا يَدَيه إلى عُنُقِه، وقَرَّبوهُ ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: هَل لَكُم أن أفتَديَ نَفسي مِنكُم، فجَعَلَ يَفتَدي نَفسَه مِنهم بالقَليلِ والكَثيرِ، حَتَّى فكَّ نَفسَه، وآمُرُكُم بذِكرِ اللهِ كَثيرًا، وإنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَه العَدوُّ سِراعًا في أثَرِه، فأتى حِصنًا حَصينًا، فتَحَصَّنَ فيه، وإنَّ العَبدَ أحصَنُ ما يَكونُ مِنَ الشَّيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا آمُرُكُم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهنَّ: بالجَماعةِ، والسَّمعِ، والطَّاعةِ، والهجرةِ، والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه مَن خَرَجَ مِنَ الجَماعةِ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبقَ الإسلامِ مِن عُنُقِه إلى أن يَرجِعَ، ومَن دَعا بدَعوى الجاهِليَّةِ فهو مِن جُثا جَهَنَّمَ»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن صامَ وصَلَّى؟ قال: «وإن صامَ وصَلَّى، وزَعَمَ أنَّه مُسلِمٌ، فادعوا المُسلِمينَ بما سَمَّاهُمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ». .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا ليسَ له مالٌ غَيرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن يَشتَريه مِنِّي؟» فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. قال عَمرٌو: فسَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. زادَ أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له: يَعقوبُ .
لا مزيد من النتائج