نتائج البحث عن
«في رجل أسلم إلى رجل في طعام حديث ، فلم يلقه حتى صار حديث ذلك الطعام عتيقا ؟ قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال أسلمَ رجلٌ في نخلٍ قبلَ أن يطلعَ فلم يطلُعْ ذلِكَ العامَ فاختصما إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اردد عليْهِ ولا تُسلِموا في نخلٍ حتَّى يبدوَ صلاحُهُ .
حديثُ: قال: أبصَرَ رجُلٌ في مَنزِلِه حَيَّةً [يعني حديث: عن أبي سعيد الخدري، قال: وجد رجل في منزله حية، فأخذ رمحه فشكها فيه، فلم تمت الحية حتى مات الرجل، فأخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال"إنَّ معكم عَوامِرَ، فإذا رَأَيْتم منهم شيئًا فحَرِّجوا عليه ثلاثًا، فإنْ رَأَيْتموه بعدَ ذلك فاقتُلوه".] .
عن أبي العاليةِ قال: حدَّثَني رَجُلٌ، قال: كُنَّا نَقري الأعرابَ، فانطَلَقنا إلى المدينةِ نطلُبُ الطَّعامَ، فرَأيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ من هذا مِثلَ حديثِ جَهْجاهٍ سواءً، [يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ.] .
عن رجل نجراني قلت لعبد الله بن عمر أسلم في نخل قبل أن تطلع؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: لأن رجلاً أسلم في حديقة نخل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع النخل فلم تطلع النخل شيئاً ذلك العام فقال المشتري: أؤخرك حتى تطلع فقال البائع إنما النخل هذه السنة فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للبائع أخذ من نخلك شيئا؟ قال: لا قال: بم تستحل ماله اردد عليه ما أخذت منه ولا تسلموا في نخل حتى يبدو صلاحه.
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ] .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احترقْتُ...، فذكَر قصَّةَ الواطِئِ في رَمضانَ. [يعني حديثَ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ في رَمضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترقْتُ احترقْتُ! فسأله: ما شأنُه؟ فقال: أصبْتُ أهلي، قال: تصدَّقْ، قال ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجلَس، فبَينَما هو على ذلك أقبَل رجُلٌ يسوقُ حِمارًا عليه طعامٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين المُحترِقُ آنِفًا؟ فقال الرَّجلُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تصدَّقْ بهذا، قال: يا رسولَ اللهِ، أعلى غَيرِنا؟ فواللهِ إنَّا لَجِياعٌ ما لنا شيءٌ؟ قال: فكُلوه]. .
حديث: ما مِن أيَّامٍ [ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»] .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
حديثُ: أجدَبَ النَّاسُ سَنةً ... الحديث، وفيه: والكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ [يعني حديث: أجدب الناسُ سنةً وكانت الأعرابُ يأتون المدينةَ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ الرجلَ فيأخذ بيدِ الرجلِ فيُضيِّفُه ويُعشِّيهِ فجاء أعرابيٌّ ليلةً وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ يسيرٌ وشيٌء من لبنٍ فأكلَه الأعرابيُّ ولم يدعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فجاء به ليلةً أو ليلتيْنِ فجعل يأكلُه كُلَّه فقلتُ لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ لا تُبارك في هذا الأعرابيِّ يأكلُ طعامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويدَعُه ثم جاء به ليلةً فلم يأكل من الطعامِ إلا يسيرًا فقلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك وجاء به وقد أسلمَ فقال إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ] .
بينَما رَجُلٌ مِن أسلَمَ في غُنَيْمةٍ له يَهُشُّ عليها في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفةِ، إذ عَدا عليه ذِئْبٌ، فانتَزَعَ شاةً من غَنَمِه، فجَهْجَأَه الرَّجُلُ، فرَماهُ بالحِجارةِ، حتى استَنقَذَ منه شاتَه، ثُمَّ إنَّ الذِّئْبَ أقبَلَ حتى أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه مُقابِلَ الرَّجُلِ... فذَكَرَه نَحوَ حَديثِ شُعَيبِ بنِ أبي حَمْزةَ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ إلَّا لخَمْسةٍ: رَجُلٍ اشْتَراها بمالِه، أو رَجُلٍ عامِلٍ عليها، أو غارِمٍ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، أو رَجُلٍ له جارٌ فيُتَصدَّقُ عليه فيُهْدي له؟ .
من غشَّنا فليسَ منَّا [يعني حديث: عن أبي الحمراءِ قال : رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ بجَنَباتِ رجلٍ عندَه طعامٌ في وعاءٍ، فأدخل يدَه فيه، فقال : لعلك غششتَه، مَن غشَّنا فليس منا] .
حديثُ الأنصاريِّ الَّذي رُمِيَ وَهوَ يصلِّي [يعني حديث: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها!] .
لا مزيد من النتائج