نتائج البحث عن
«في رجل أعتق جارية ، عن دبر أيطؤها ، قال : نعم ، قال : أيبيعها ، قال : لا إلا أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها. .
حديثُ جابرٍ قال : أعتقَ رجلٌ من الأنصارِ غلاما له عن دبرٍ يسمّى مذكورا .
أعتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ غُلامًا له عن دُبُرٍ منه، فقال عَمرٌو: أَرى أنَّ زُهَيرًا -قال: يُقالُ له: أبو مَذكورٍ- لم يَكُنْ له مالٌ غيرُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتَقتَ غُلامَكَ عن دُبُرٍ منكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فابتاعَه النَّحَّامُ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدفَعَها إليه، فقال: أنفِقْ على نفْسِكَ، فإنْ فضَلَ عنكَ شيءٌ فعلى أهلِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فعلى ذَوي قَرابتِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فهكذا وهكذا. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
عن أسَدِ بنِ وَداعةَ، عن رَجُلٍ، قد سمَّاهُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أسَدٌ قديمًا مَرْضيًّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى امرأةٍ حاملٍ منَ السَّبايا بخَيْبرَ، فقال: لمَن هذه؟ فقالوا: لفُلانٍ، قال: أيطَؤُها؟ قالوا: نَعَمْ، قال: لقد هَمَمتُ أنْ ألعَنَه لَعنةً تُدرِكُه في قبرِه، وَيْحَه! أيُورِّثُه وليس منه أو يَستعبِدُه؟ وقد غذَّاه في سَمعِه وبَصَرهِ. .
أعتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبدًا له عن دُبُرٍ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِ، فباعَه» قال جابِرٌ: ماتَ الغُلامُ عامَ أوَّلَ .
قالَ رَجلٌ: أُعتِقُ عنْ أَبي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. .
قال رجلٌ : أُعتقُ عنْ أبي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : نعمْ .
حديث جابرٍ في بيعِ المُدبَّرِ. [يعني حديث: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا له عن دُبُرٍ، فَدَعَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ بِهِ، فَبَاعَهُ» قالَ جَابِرٌ: مَاتَ الغُلَامُ عَامَ أَوَّلَ] .
أعتقَ رجلٌ من بني عُذْرَةَ عبدًا لهُ عن دبرٍ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ألكَ مالٌ غيرُهُ فقالَ: لا... الحديثَ، وفيهِ: ثمَّ قالَ: ابدَأ بنفسِكَ فتصدَّقْ عليها فإن فضَلَ شيءٌ فلأهلِكَ... .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: أُمِروا أنْ يُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ويَحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ مِن الأنصارِ في منامِه فقيل: أمَرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فاجعَلوها خمسًا وعشرينَ، واجعَلوا فيها التهليلَ، فلمَّا أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ ذلك له، فقال: اجعَلوها كذلك. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عائِشةَ أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً تُعتِقَها، قال أهلُها: نَبيعُكِ على أنَّ وَلاءَها لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ .
أُمِرْنا أن نسبِّحَ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ونَحمدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ منَ الأنصارِ في نومِهِ فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ كذا وَكَذا؟ قالَ: نعَم قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيهِ التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فافعلوا. [وفي روايةٍ]: فأتيَ رجلٌ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ؟ فقالَ: نعَم، وذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
أُمِرنَا أن نسبّحَ دبرَ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، ونحمدهُ ثلاثا وثلاثينَ ، ونكبرهُ أربعا وثلاثينَ ، قال : فرأى رجلٌ من الأنصارِ في المَنامِ ، فقال : أَمركُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تسبّحوا في دبرِ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وتحْمدوا اللهَ ثلاثا وثلاثينِ ؟ وتكبّروا أربعا وثلاثينَ ، قال : نعم ، قال : فاجعلُوا خمسا وعشرينَ واجْعلوا التهليلَ معهنَّ ، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدّثهُ ، فقال : افْعلوا .
أمرنا أن نسبِّحَ دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمدَه ثلاثًا وثلاثينَ ونُكبِّرَه أربعًا وثلاثينَ قالَ فرأى رجلٌ منَ الأنصارِ في المنامِ فقالَ أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدوا اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قالَ نعم قالَ فاجعلوا خمسًا وعشرينَ واجعلوا التَّهليلَ معَهنَّ فغدا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثَه فقالَ افعلوا .
لا مزيد من النتائج