نتائج البحث عن
«في رجل أعطى رجلا فرسا فقتله ، قال : لا يضمن ؛ إلا أن يكون عبدا أو صبيا»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا كان لهُ كَلبٌ صائِدٌ، قد أُعطِيَ بهِ عِشرينَ بَعيرًا، فخَطَبَ امرأةً، وخَطَبَها معه رَجُلٌ مِن قَومِها، فقالتْ: لا أنكِحُكَ إلَّا على كَلبِكَ. فنَكَحَها وساقَ الكَلبَ إليها، فعدَا عليهِ الآخَرُ فقَتَلَه، فتَرافَعوا إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فغَرَّمَه عِشرينَ بَعيرًا. .
الجُمُعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلِمٍ في جماعةٍ إلَّا أربعةً: عبدًا مملوكًا، أو امرأةً، أو صَبيًّا، أو مريضًا .
الجمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في جماعةٍ ؛ إلا أربعةً : عبدًا مملوكاً ، أو امرأةً ، أو صبيًّا ، أو مريضًا .
(«الجُمُعةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ إلَّا عَبْدًا أو مَريضًا أو امْرَأةً أو صَبِيًّا»). .
الجُمُعةُ واجبةٌ على كلِّ مُحتلِمٍ إلَّا عبدًا أو مريضًا أوِ امرأةً أو صَبيًّا .
نَحْوُ: [الجُمُعةُ حَقٌّ واجِبٌ على كلِّ مُسلِمٍ في جَماعةٍ، إلَّا أرْبَعةً؛ عَبْدًا مَمْلوكًا، أو امْرَأةً، أو صَبِيًّا، أو مَريضًا]، وزادَ: "أو مسافِرًا". .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: [الجُمُعةُ حَقٌّ واجِبٌ على كلِّ مُسلِمٍ في جَماعةٍ، إلَّا أرْبَعةً؛ عَبْدًا مَمْلوكًا، أو امْرَأةً، أو صَبِيًّا، أو مَريضًا]، وزادَ: "أو مُسافِرًا" .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فعليه الجُمُعةُ إلَّا عبدًا أوِ امرأةً أو صبيًّا ومَنِ استَغْنى بلَهْوٍ أو تجارةٍ استَغْنى اللهُ عنه واللهُ غنيٌّ حميدٌ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ .
من آمَنَ رجلًا على نفسِهِ فقتلَهُ أُعطِيَ لواءَ الغدرِ يومَ القيامةِ .
مَن آمَن رجلًا على نفسِه، فقتلَه ؛ أُعطيَ لواءَ الغدرِ يومَ القيامةِ . .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ بنُ الأَسْوَدِ، فلمَّا أَتَوا القَوْمَ وَجَدوهم قد تَفَرَّقوا، وبَقيَ رَجُلٌ له مالٌ كَثيرٌ لم يَبرَحْ، فقالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأَهْوى إليه المِقْدادُ فقَتَلَه، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه: أَقَتَلْتَ رَجُلًا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ واللهِ لنَذْكُرَنَّ ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رَجُلًا شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه المِقْدادُ، فقالَ: ادْعوا لي المِقْدادَ، فقالَ: يا مِقْدادُ، قَتَلْتَ رَجُلًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ! فكيف لك بِلا إلهَ إلَّا اللهُ؟! قالَ فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ رَجُلًا مُؤمِنًا يُخْفي إيمانَه معَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فقَتَلْتَه، وكذلك كُنْتَ قَبْلُ تُخْفي إيمانَك بمَكَّةَ». .
لا مزيد من النتائج