نتائج البحث عن
«في رجل أغلق بابه على حمامة وفرخيها ، يعني فرجع وقد موتت ، فأغرمه ابن عمر ثلاث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيما رجلٍ أَغلقَ بابَه على امرأةٍ وأرخى أستارَه فقد تمّ صداقُها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذميَّ إن كان ذلك منه خلقًا وعادةً وكان لصًا عاديًا فأقده به وروي فاضرب عنقَه وإن كان ذلك في غضبةٍ أو طيرةٍ فأغرمه الديةَ وروي فأغرمه أربعةَ آلافٍ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذِّمِي إنْ كانَ ذلِك منْهُ خُلُقًا أو عادةً أو كانَ لصًّا عادِيًا فَأَقِدْهُ بِهِ ورُوِيَ فاضرِبْ عنقَهُ وإنْ كانَ ذلِكَ في عصبيةٍ وشبْهِهَا فأغرِمْهُ الديةَ ورُوِيَ فأغرِمْهُ أربعةَ آلافٍ .
مَن أغلقَ بابَهُ دونَ مَخافةً علَى أَهْلِهِ ومالِهِ ؛ فلَيسَ ذلِكَ بمؤمنٍ. .
مَن أغَلَقَ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجةِ، والخَلَّةِ، والمَسْكَنةِ؛ أغلَقَ اللهُ بابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ، وحاجَتِهِ، وفَقْرِهِ، ومَسْكَنَتِهِ. .
مَن وَلِيَ أمرَ الناسِ ، ثم أَغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ تبارك وتعالى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرِه ؛ أفقرُ ما يكون إليها .
من وَلِي من أمرِ المسلمين ثمَّ أغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذوي الحاجةِ أغلق اللهُ تبارك وتعالَى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرُه أفقرُ ما يكونُ إليها .
من ولِيَ من أمرِ الناسِ ثم أغلق بابَه دونَ المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ أغلق اللهُ تباركَ وتعالَى أبوابَ رحمتِه دونَ حاجتِه وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
مَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ .
من وَلِي من أمرِ النَّاسِ شيئًا ثمَّ أغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ أغلق اللهُ تبارك وتعالَى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
عنِ ابنِ عمرَ قال لقد أتى علينا زمانٌ – أو قال : حين – وما أحدٌ أحقُّ بدينارِه ودرهمِه من أخيه المسلمِ ، ثم الآن الدنيا والدرهمُ أحبُّ إلى أحدِنا من أخيه المسلمِ ، سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : كم من جارٍ مُتعلِّقٍ بجارِه يقول يا ربِّ سَلْ هذا لمَ أغلقَ عَنِيَ بابَه ومنعَني فضلَه .
مَن ولي مِن أمرِ الناسِ شيئًا ، ثم أغلَق بابَه دونَ المِسكينِ والمظلومِ ، وذَوي الحاجةِ ، أغلَق اللهُ تبارَك وتعالى دونَه أبوابَ رحمتِه دونَ حاجتِه ، وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
منْ وليَ منْ أمرِ الناسِ شيئًا، ثم أغلق بابَهُ دونَ المسلمِينَ أوِ المظلومِ أو ذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ دونهُ أبوابَ رحمتِهِ عند حاجتِهِ وفقرهِ ؛ أفقرُ ما يكونُ إليهِ .
«مَن وَليَ أمرَ النَّاسِ، ثُمَّ أغلَقَ بابَه دونَ المِسكينِ أوِ المَظلومِ أو ذي الحاجةِ، أغلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ دونَه أبوابَ رَحمَتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أفقَرَ ما يَكونُ إليها». .
مَن وَليَ أمْرًا مِن أمْرِ الناسِ، ثمَّ أَغلَقَ بابَه دُونَ المِسكينِ والمَظلومِ، أو ذي الحاجةِ؛ أغلَقَ اللهُ تبارَك وتعالَى دُونَه أبوابَ رحمتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أَفقَرَ ما يَكونُ إليها. .
لا مزيد من النتائج