نتائج البحث عن
«في رجل أقرضه رجل دينارا ، فأخذ منه دراهم بصرف يومئذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تُقطَعُ يَدُ السارِقِ إلَّا في جَحفةٍ. وقُوِّمتْ يَومَئِذٍ -على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- دينارًا وعَشَرةَ دَراهِمَ. .
لا تُقطعُ يدُ السارقِ إلا في حَجَفَةٍ وقُوِّمَت يومئذٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دينارًا أو عشرةَ دراهمَ .
لا تُقطَعُ يدُ السَّارقِ إلَّا في حَجَفَةٍ وقوِّمَت يومئذٍ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا، أو عشرةَ دراهمَ .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
أنَّ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصدقةِ أنَّ الذهبَ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ عشرينَ دينارًا فإذا بلغَ عشرينَ دينارًا ففيهِ نصفُ دينارٍ والوَرِقُ لا يُؤخذُ منهُ شيٌء حتى يبلغَ مائتيْ درهمٍ فإذا بلغَ مئتيْ درهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ .
بينما رجُلٌ يَرعَى غنَمًا لهُ إذْ جاء الذِّئبُ فأخَذ شاةً فجاء صاحِبُها فانتَزَعها منهُ فقال الذِّئبُ كيفَ تَصنَعُ بها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لها غَيرِي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ قالَ أبو سَلَمَةَ وما هما في القومِ يومَئذٍ .
بينَما رجلٌ يرعى غنمًا لَهُ إذ جاءَ الذئبٌ فأخذَ شاةً فجاءَ صاحبُها فانتزعَها منهُ ، فقالَ الذِّئبُ : كيفَ تصنعُ بِها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لَها غيري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فآمَنتُ بذلِكَ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ قالَ أبو سلمةَ : وما هُما في القَومِ يومَئذٍ .
في رجلٍ كان لهُ على رجلٍ عشرونَ درهمًا فجعلَ يُهْدِي إليهِ وجعلَ كلَّما أَهْدَى إليهِ هديةً باعها حتى بلغَ ثمنُهَا ثلاثةَ عشرَ درهمًا فقال ابنُ عباسٍ لا تأخذْ منهُ إلا سبعةَ دراهمَ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال في رجلٍ كان له على رجلٍ عشرونَ درهمًا ، فجعَل يُهدي إليه ، وجعَل كلما أهدى إليه هديةً باعها ، حتى بلَغ ثمنُها ثلاثةَ عشرَ درهمًا ، فقال ابنُ عباسٍ : لا تأخُذْ منه إلا سبعةَ دراهمَ .
كنتُ سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فأدركَنا الأضحى فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع كلُّ رجلٍ منا درهمًا فاشترينا أُضحيةً بسبعةِ دراهمَ وقلنا : يا رسولَ اللهِ لقد غلَينا بها ، فقال : إنَّ أفضلَ الضحايا أغلاها وأسمنُها ، قال : ثم أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ رَجُلٌ برِجْلٍ ، وأخذ رَجُلٌ برِجْلٍ ورجلٌ بيدٍ ورجلٌ بيدٍ ورجلٌ بقرنٍ ورجلٌ بقرنٍ وذبح السابعَ وكبَّروا عليها جميعًا .
قد عفَوتُ لَكُم عَن صدَقةِ الخَيلِ والرَّقيقِ ، فَهاتوا صَدقةَ الرِّقةِ رُبعَ العُشرِ ، مِن كلِّ مائتي دِرهَمٍ خمسةَ دراهمَ ، ومن كلِّ عِشرينَ دينارًا نِصفَ دينارٍ ، وليسَ في مائتَي دِرهمٍ شيءٌ حتَّى يَحولَ علَيها الحَولُ ، فإذا حالَ عليها الحولُ فَفيها خَمسةُ دراهمَ ، فما زادَ فَفي كل أربَعين دِرهمًا درهمٌ ، وفي كلِّ أربعةِ دَنانيرَ تزيدُ على العِشرينَ دينارًا درهمٌ حتَّى يبلُغَ الذَّهبُ أربَعينَ دينارًا فيَكونُ فيها دينارٌ وفي أربعةٍ وعِشرينَ دينارًا نِصفُ دينارٍ ودرهمٌ .
بينَا نحنُ في المسجِدِ مع عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذ جاءهُ رجُلٌ ، فذكر قِصَّةً طويلةً ، وفيها : فأتى دارَ فُراتٍ ، وهو بسوقِ الكَرابيسِ ، فأتى شيخًا فقال : يا شيخُ ! أحسِن بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلمَّا عرفَهُ لَم يشتَرِ منهُ شيئًا ، فأتى غُلاما حدَثًا ، فاشترى منهُ قميصًا بثلاثةِ دراهِمَ ، فلبِسهُ ، يقولُ في لبسهِ : الحمدُ للَّهِ . . . وقال في آخرِهِ : سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُه عند الكسوةِ .
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مائَةَ دينارٍ في زمنِ عثمانَ فغَنِمُوا غَنَيمَةً فقال: المُهْرِيُّ أُعَجِّلُ لكَ سبعينَ دينارًا على أن تَمْحُوَا عنِّي المائَةَ؟ وكانتِ المائَةُ مستأْخَرَةٌ فرَضِيَ الغَافِقِيُّ بذلِكَ فمَرَّ بِهِما المقدادُ فأخذَ بلِجامِ دابتِهِ ليُشْهِدَهُ فلَمَّا قَصَّ علَيهِ الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قَدْ أذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ. .
كُنتُ سابِعَ سَبعةٍ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرِهِ، فأدْرَكَنَا الأضْحى، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَمَعَ كُلُّ رَجلٍ مِنَّا دِرهمًا، فاشْتَرَيْنا أُضحيَّةً بسَبعةِ دَراهِمَ، وقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لقَدْ غَلَيْنا بها، فقال: إنَّ أفضَلَ الضَّحايا أغْلَاها وأسْمَنُها، قالَ: ثُمَّ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأخَذَ رَجُلٌ برِجْلٍ، ورَجُلٌ برِجْلٍ، ورَجُلٌ بيَدٍ، ورَجُلٌ بيَدٍ، ورَجُلٌ بقَرْنٍ، ورَجُلٌ بقَرْنٍ، وذَبَحَ السَّابِعُ، وكَبَّروا عليها جميعًا. .
لا مزيد من النتائج