نتائج البحث عن
«في رجل أقر بولد له من جاريته حتى صار رجلا وزوجه ثم أنكره ، قال : ليس إنكاره»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَزا يَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ بالنَّاسِ، فوَقَعَتْ جاريةٌ نَفيسةٌ في سَهمِ رَجُلٍ، فاغتَصَبَها يَزيدُ، فأتاه أبو ذَرٍّ، فقال: رُدَّ على الرَّجُلِ جاريَتَه. فتلَكَّأَ، فقال: لئِنْ فعَلتَ ذلك، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: أوَّلُ مَن يُبدِّلُ سُنَّتي رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، يُقالُ له: يَزيدُ. فقال: نشَدتُكَ اللهَ، أنا منهم؟ قال: لا. فرَدَّ على الرَّجُلِ جاريَتَه. .
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ . .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يُعتِقُ جاريَتَه، ثُمَّ يَتَزَوَّجُها: له أجرانِ. .
عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكْبتِه، فأتى النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَقيدُ، فقيلَ له: حتَّى تَبرَأَ، فأَبى وعَجِلَ، فاسْتَقادَ، قالَ: فعَنَتَتْ رِجْلُه، وبَرِئَتْ رِجْلُ المُسْتَقادِ مِنه، فأتى النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ له: "ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبَيْتَ". .
أنَّ رجلًا طَعَن رجُلًا بقَرنٍ في رُكبتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستقيدُ، فقال له: حتَّى تبرَأَ، وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافِظِ، فقِيلَ له: حتى تبرَأَ، قال: فأبى وعَجلَ، فاستقاد فعَتَبَت رِجْلُه، وبَرِئَت رِجلُ المستقادِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبيتَ .
أنَّ رجلًا طَعنَ رجلًا بقَرنٍ في رُكْبتِهِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستَقيدُ، فقالَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافظِ : فقيلَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ قالَ : فأبى، وعجن فاستقادَ، فعتَبتْ رِجلُهُ وبرِئَت رجلُ المستَقادِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ : ليسَ لَكَ شيءٌ، إنَّكَ أبَيتَ .
أنَّ رجلًا طعنَ رجلًا بقرنٍ في رُكْبتِهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أقِدْني . قالَ : حتَّى تبرأَ . فأبَى ، وعجَّلَ ، فاستقادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ فعتِبَتْ ] رِجلُ المُستقيدِ ، وبرَأتْ رِجلُ المُستقادِ منهُ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ لَك شيءٌ إنَّكَ عجِلتَ .
أنَّ رجلًا طعن رجلًا بقرنٍ في ركبتِهِ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَستقيدُ فقيلَ لهُ حتى تبرأَ فأبى وعجِلَ فاستقادَ قال فعنتتْ رجلُهُ وبرئتْ رجلُ المستقادِ منهُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ ليسَ لكَ شيءٌ إنَّك أبيتَ .
أنَّ رَجُلًا طَعَن رجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتِه، فأتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ يَسْتقيدُ، فقيل له: حتى يَبْرَأَ، فأبى وعَجِل فاستقادَ، قال: فعنَتَتْ رِجْلُه وبَرِئَت رِجْلُ المُستقادِ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليس لك شَيءٌ، إنَّك أبَيْتَ. .
أنَّ رجلًا طَعَنَ رجلًا بِقَرْنٍ في رُكْبَتِه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْتَقِيدُ فقيلَ لهُ حتى تَبْرَأَ فَأبى وعَجَّلَ واسْتَقَادَ قال فَعَنَتَتْ رِجْلُهُ وبَرِئَتْ رِجْلُ المُسْتَقَادِ مِنْهُ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ليس لكَ شيءٌ إِنَّكَ أبيتَ .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
أنَّ رجلا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي عهدٌ بأهلي منذ عِفَارِ النخلِ أو إعفارِهِ قال : وعِفَارُ النخلِ أو إعفارها أنها كانت تُؤَبَّرُ ثم تُعْفَرُ أو تُعْقَرُ أربعين يومًا لا تسقى بعد الإبارِ قال : فوجدتُ رجلًا مع امرأتي وكان زوجها مصفَّرًا حمشًا سبِطَ الشَّعْرِ والذي رُمِيَتْ بهِ رجلٌ خدلٌ إلى السوادِ جعْدٌ قَطَطٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بَيِّنْ اللهمَّ بَيِّنْ ، ثم لاعنَ بينهما فجاءت بولدٍ يشبِهُ الذي رُمِيَتْ بهِ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لي عَهدٌ بأَهلي منذُ عَفارِ النَّخلِ -أو عِقارِه، قال: وعَفارُ النَّخلِ أو عِقارُها: أنَّها كانت تُؤَبَّرُ، ثم تُعفَرُ، أو تُعقَرُ، أَربَعين يَومًا لا تُسقى بَعدَ الإبارِ- قال: فوجَدتُ رَجُلًا مع امرَأَتي، وكان زَوجُها مُصْفرًّا، حَمشًا، سَبطَ الشَّعرِ، والَّذي رُميَت به رَجُلٌ خَدلٌ إلى السَّوادِ، جَعدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ، اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بَينَهما، فجاءَت بوَلَدٍ يُشبِهُ الَّذي رُميَت به. .
أنَّ رجلًا طَعنَ رجلًا بقرنٍ في رُكبتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستقيدُ فقيلَ لهُ حتَّى تبرَأَ فأبى وعجَّلَ واستقادَ فعنتَت رجلُه وبرِئَت رجلُ المستقادِ منهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ ليسَ لَك شيءٌ إنَّكَ أبيتَ .
لا مزيد من النتائج