نتائج البحث عن
«في رجل أقر لامرأته بصداقها في مرضه قال : لا يجوز ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في قَولِه تَعالى لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ من الظَّالِمِينَ : أيُّما مُسلمٌ دَعا بِها في مَرَضِه أربعينَ مَرَّةً ، فمَاتَ في مَرَضِهِ ذلِكَ ؛ أُعطِيَ أجرَ شَهيدٍ ، وإنْ بَرِأَ بَرِأَ وقدْ غُفِرَ لهُ جَميعُ ذُنُوبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في قوله تعالى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [لأنبياء: 87] – أيُّما مسلمٍ دعا بها في مرضه أربعين مرةً فمات في مرضِه ذلك – أُعطي أجرَ شهيدٍ وإنْ برأ برأ وقد غُفر له جميعُ ذنوبِه .
قال: جاءَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بمِخيطٍ، قال لامرَأتِه خِيطي به ثيابَك، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا: «لا يَغلُنَّ رَجُلٌ إبرةً فما فوقَها» فقال عَقيلٌ لامرَأتِه: ما أرى إبرَتَك إلَّا قد فاتَتك .
اشترى رجلٌ جاريةً في مرضِه فأعتقها عِندَ موتِه فجاء الذين باعُوها يطلبون ثمنَها فلم يجدوا لها مالًا فرفعوا ذلك إلى ابنِ مسعودٍ فقال لها اسعي في ثَمَنِكِ .
لا إلهَ إلَّا أنت سبحانك إنِّي كنتُ من الظَّالمين : أيُّما مسلمٍ دعا بها في مرضِه أربعين مرَّةً فمات في مرضِه ذلك أُعطِي أجرَ شهيدٍ ، وإن برأ برأ وقد غُفِر له جميعُ ذنوبِه .
بينما رجلٌ وامرأتُه في السَّلفِ الخَالي لا يقدرانِ على شيءٍ فجاء الرجلُ من سفرِه فدخل على امرأتِه جائعًا قد أصابتْهُ مسغبةٌ شديدةٌ فقال لامرأتِه أعندَكِ قالتْ نعم . . . الحديث .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال إذا أقرَّ المريضُ بدَينٍ جاز ذلك عليه في جميعِ ترِكتَهِ .
قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، فإذا قامَ في مَقامِكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فقال: مُروه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: فرَدَّت عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقال في الثَّالِثةِ: دَعيني، فإنَّكُنَّ أنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، ليَؤُمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ .
كلُّ الْكذبِ يُكتبُ على ابنِ آدمَ إلَّا ثلاثَ خصالٍ إلَّا رجلٌ كذبَ لامرأتِهِ ليُرضِيَها أو رجلٌ كذبَ في خديعةِ حربٍ أو رجلٌ كذبَ بينَ امرأينِ مسلمينِ ليُصلِحَ بينَهما .
أيما مسلمٍ دعا بها - يعني : دعوةَ يونسَ عليه السلامُ - في مرضهِ أربعينَ مرةً، فمات في مرضِه ذلك ؛ أعطي أجرَ شهيدٍ، وإن برأَ برأَ وقد غُفر له جميعُ ذنوبِه .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ : هيَ طَالِقٌ ثَمانِيًا ! فقال : أَبِمَرَّةٍ واحدةٍ قُلْتَها ؟ قال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . قال : هو كما قُلْتَ . ثُمَّ جاءَ آخرُ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ الليلةَ: هيَ طَالِقٌ عَدَدَ النُّجُومِ . قال : أَبِمَرَّةٍ قُلْتَها ؟ فقال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . فذكرَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ نِساءَ أهلِ الأرضِ عندَ ذلكَ بشيءٍ لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قال : بَيَّنَ اللهُ لَكُمْ كَيْفَ الطَّلاقُ ؛ فمَنْ طَلَّقَ كما أمرَهُ اللهُ – تعالى – بَيَّنَ لهُ ، ومَنْ لَبَّسَ بهِ [ جَعَلْنا بهِ بِلَبْسِه ] ، واللهِ لا تُلَبِّسُونَ على أنْفُسِكُمْ ونَتَحَمَّلُهُ ، هو كما يقولونَ .
كل الكَذبِ يُكتَبُ على بَني آدمَ إلَّا مَن كذَبَ لامرأتِهِ، أو رجُلٌ كذَبَ بيْنَ امرأَيْنِ مُسلمَيْنِ يُصلِحُ بيْنَهما، ورجُلٌ كذَبَ في حرْبٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : إذا جاءَ رمضانُ فأنتِ طالقٌ ثلاثًا وبينَهُ وبينَ رمضانَ ستَّةُ أشهرٍ فندمَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : يطلِّقُ واحدةً فتنقَضي عدَّتُها قبلَ أن يجيءَ رمضانُ فإذا مضى خطبَها إن شاءت. .
حديثُ عمرَ : إذا أقرَّ المريضُ بدَينٍ جاز ذلك عليهِ في جميعِ تَرِكَتِهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئلَ عن رجلٍ قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ ، فقال : هي امرأتهُ سنةً .
لا مزيد من النتائج