نتائج البحث عن
«في رجل أم قوما فصلى بهم ركعة أو ركعتين ، ثم أحدث فقدم رجلا لم يدرك أول الصلاة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: الوِترُ على ثلاثةِ أنواعٍ: رجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ استيقظَ فصلَّى رَكْعتينِ ، ورجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثم استَيقظَ فوصلَ إلى وترِهِ رَكْعةً فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ثمَّ أوترَ ، ورجلٌ أخَّرَ وترَهُ إلى آخرِ اللَّيلِ .
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صلاتَه ليلةً، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ نام، فلمَّا كان نصفُ اللَّيلِ استيقظ فتلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سُورةِ آلِ عِمرانَ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، فلا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ثمَّ انصرف فنام ثمَّ استيقظ فتلا الآياتِ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، لا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ففعل ذلك ثمَّ لم يَزَلْ يفعَلُ كما فَعَل أوَّلَ مَرَّةٍ، حتَّى صلَّى إحدى عَشرةَ ركعةً .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صَلاتَه لَيلةً «فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نامَ، فلَمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فلا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ لا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ ففَعَلَ ذلك، ثُمَّ لَم يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً». .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً .
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الرَّكعتينِ في السَّفرِ : أقصرُهُما ؟ قالَ : الرَّكعتانِ في السَّفرِ تمامٌ ، إنَّما القَصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ ، بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قِتالٍ إذ أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ طائفةً ، وطائفةٌ وجهُها قِبَلَ العدوِّ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ الَّذينَ خلَّفوا انطلقوا إلى أولئِكَ فقاموا مقامَهُم ومَكانَهُم نحوَ ذا ، وجاءَ أولئِكَ فقاموا خلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وسلَّمَ ، وسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ ، وسلَّمَ أولئِكَ ، فَكانت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، وللقومِ رَكْعةً رَكْعةً ، ثمَّ قرأَ : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومًا ودخلَ البيتَ وكانَ في القومِ طويلُ اليدينِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمِّيهِ ذا اليدينِ فقالَ ذو اليدينِ يا رسولَ اللَّهِ أقصرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تقصر ولم أنسَ قالَ بل نسيتَ الصَّلاةَ قالَ فتقدَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودهِ أو أطولَ ثمَّ كبَّرَ ورفعَ رأسَهُ ولم يحفظ محمَّدٌ سلَّمَ بعدُ أم لا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم إحدَى صلاتَيِ العشِيِّ وهي العصرُ ركعتَيْن ثمَّ سلَّم ، وخرج السِّرعانَ من المسجدِ فقالوا : قصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال : لم أنْسَ ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ثمَّ أقبل على أبي بكرٍ وعمرَ فقال : ماذا يقولُ ذو اليدَيْن ؟ قالا : صدق يا رسولَ اللهِ ، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثاب النَّاسُ فصلَّى بهم ركعتَيْن ثمَّ سلَّم وسجد سجدتَيِ السَّهوِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهِمُ صلاةَ الخوفِ ، فقامَ صفٌّ بينَ يديهِ ، وصفٌّ خلفَهُ ، فصلَّى بالَّذينَ خلفَهُ رَكْعةً وسجدتينِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ حتَّى قاموا في مقامِ أصحابِهِم ، وجاءَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ هؤلاءِ ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدتينِ ، ثمَّ سلَّمَ . فَكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ولَهُم رَكْعةٌ . .
صلَّى رسولُ اللهِ صلاةَ الخوْفِ، قام فكبَّر، فصلَّى خلفَه طائفةٌ منَّا، وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ، فركَع بهم رسولُ اللهِ رَكعةً، وسجَد سجدتَين، ثمَّ انصرَفوا، ولَم يُسلِّموا، وأقبَلوا على العدوِّ فصَفُّوا مَكانَهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى، فصفُّوا خلفَ رسولِ اللهِ، فصلَّى بهم ركعةً وسجدتَين، ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ، وقد أتمَّ ركعتَين وأربعَ سَجداتٍ، ثمَّ قامَت الطَّائفتان، فصلَّى كلُّ إنسانٍ منهم لنَفسِه ركعةً وسجْدتَين. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ ، صلاةَ الخوفِ قامَ فَكَبَّرَ فصلَّى خلفَهُ طائفةٌ منَّا وطائفةٌ مواجهه العدوِّ فرَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ رَكْعةً وسجدَ سجدتينِ ثمَّ انصرفوا ولم يسلِّموا وأقبلوا علَى العدوِّ فصفُّوا مَكانَهُم وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى فصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدتينِ ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ وقد أتمَّ رَكعتَينِ وأربعَ سجداتٍ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ فصلَّى كلُّ إنسانٍ منهم لنفسِهِ ، رَكْعةً وسجَدتينِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ، صَفًّا خَلْفَه، وصفًّا موازيَ العَدوِّ، وصلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَب هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاء هؤلاء فصلَّى بهم رَكعةً، ثم سلَّمَ، فكانت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَيْنِ، ولكُلِّ طائِفةٍ رَكعةً. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَي العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقال له رَجُلٌ يُقالُ له ذو اليَدَينِ: أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فقال: بَل نَسِيتُ، فقامَ فصَلَّى الرَّكعَتَينِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معها السِّلاحُ مقبلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائها فصلَّى بالَّذينِ يلونَهُ ركعةً ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ ركعتينِ وللنَّاسِ ركعةً ركعةً .
لا مزيد من النتائج