نتائج البحث عن
«في رجل أوصى لبني عمه رجال ونساء ، قالوا : للذكر مثل حظ الأنثى إلا أن يكون قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى أنَّ الجَدَّ يُقاسِمُ الإخوةَ لِلأبِ والأُمِّ، والإخوةَ لِلأبِ، ما كانتِ المُقاسَمةُ خَيرًا له مِن ثُلُثِ المالِ، فإنْ كَثُرَ الإخوةُ أُعطيَ الجَدُّ الثُّلُثَ، وكانَ لِلإخوةِ ما بَقيَ لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ، وقَضى أنَّ بَني الأبِ والأُمِّ أوْلى بذلك مِن بَني الأبِ ذُكورِهم وإناثِهم، غَيرَ أنَّ بَني الأبِ يُقاسِمونَ الجَدَّ لِبَني الأبِ والأُمِّ، فيُرَدُّونَ عليهم، ولا يَكونُ لِبَني الأبِ مع بَني الأبِ والأُمِّ شَيءٌ إلَّا أنْ يَكونَ بَنو الأبِ يَرُدُّونَ على بَناتِ الأبِ والأُمِّ، فإنْ بَقيَ شَيءٌ بَعدَ فَرائِضِ بَناتِ الأبِ والأُمِّ فهو لِلإخوةِ لِلأبِ لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ. .
أنَّ عُمرَ قضى أنَّ الجدَّ يقاسمُ الإخوةَ للأبِ والأمِّ والإخوةِ للأبِ ما كانتِ المقاسمةُ خيرًا له مِن ثلثِ المالِ فإن كثُر الإخوةُ أُعطي الجدُّ الثلثَ وكان للإخوةِ ما بقي للذكرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ وقضى أنَّ بني الأبِ والأمِّ أَولى بذلك مِن بني الأبِ ذكورِهم ، وإناثِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يقاسمونَ الجدَّ كبني الأبِ والأمِّ فيردون عليهم ، ولا يكونُ لبني الأبِ مع بني الأبِ والأمِّ إلا أنْ يكونَ بنو الأبِ يردون على بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بقي شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فهو للإخوةِ للأبِ للذكَرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضى أنَّ الجدَّ يقاسِمُ الأخوةَ للأبِ والأمِّ وَ الأخوةَ للأمِّ ما كانَت المقاسَمةُ خيرًا لَه من ثلُثِ المالِ فإن كثُرَ الأخوة أعطى الجدَّ الثُّلثَ وَكانَ ما بَقيَ للأخوةِ للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيَينِ وإنَّ بني الأبِ والأمِّ أولَى بذلِكَ مِن بني الأبِ ذُكورِهم ونسائِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يُقاسمونَ الجدَّ بني الأبِ والأمِّ فيردُّونَ علَيهِ ولا يَكونُ لبني الأبِ شيءٌ معَ بني الأبِ والأمِّ إلَّا أن يَكونَ بَنو الأبِ يردُّونَ علَى بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بَقيَ شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فَهُوَ للأخوةِ من الأبِ للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثيينِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ .
مرِضتُ فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني، وقد أغمِيَ عليَّ، فلمَّا أفَقتُ، قلتُ: كيفَ أَقضي في مالي؟ فسَكَتَ عنِّي حتَّى نزلَت: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .
اثنانِ مِن أمَّتي لَم أرَهُما : رِجالُ بأيديهِم سياطٌ مِثلُ أذنابِ البقَرِ ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني وأنا مريضٌ في بني سَلِمةَ، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، كيف أقسِمُ مالي بين ولدي، فلم يَرُدَّ عليَّ شيئًا، فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني وأنا مريضٌ في بني سلِمَةَ ، فقُلْتُ : يا نَبِيَّ اللهِ ، كيف أقسِمُ مالي بينَ ولَدِي ؟ فلمْ يرُدَّ عليَّ شيئًا فنزَلَتْ : يُوْصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأْنْثَيَيْنِ الآيةَ .
جاءَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا مريضٌ في بَني سلَمةَ ، فقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ كيفَ أقسِمُ مالي بينَ ولَدي ؟ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فنزَلت : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ الآيةَ. .
أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا نبيَّ اللَّهِ ، للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيينِ ، وشَهادةُ امرأتَينِ برجلٍ ، أفنحنُ في العملِ هَكَذا ، إن عملتِ امرأةٌ حسنةً كُتِبَت لَها نصفُ حسنةٍ . فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : وَلَا تَتَمَنَّوْا فإنَّهُ عدلٌ منِّي ، وأنا صنعتُهُ . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، ولِلزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ والثُّلُثَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، وللزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
عن جابرٍ قال: جاءتْ أمُّ كَجَّةَ إلى النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ابْنتَيْنِ قد مات أبوهما وليس لهما شيءٌ ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ } ثم أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } .
إيَّاكُم والقَسامةَ ، قالوا : وما القَسامةُ ؟ قال : الرَّجلُ يَكونُ علَى الفئامِ من الناسِ فيأخذُ مِن حظِّ هذا ومِن حظِّ هذا .
لا مزيد من النتائج