نتائج البحث عن
«في رجل أوصى لرجل فمات الذي أوصي له قبل أن تأتيه ، قال : هي لورثة الموصى له»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث في الرَّجلِ الَّذي أوصَى بجزءٍ من مالِه فجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدسَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أَوْصى لرَجُلٍ بسَهْمٍ مِن مالِه، فجَعَلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ.] .
أنَّ رجلًا أَوْصَى لرجلٍ بسَهْمٍ من مالِه ، فجعل له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدُسَ .
أنَّ رَجُلًا أَوْصى لرَجُلٍ بسَهْمٍ مِن مالِه، فجَعَلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ. .
إنَّ رجلًا أوصَى لرجلٍ بسهمٍ من مالِهِ فجعلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدُسَ .
حَديثُ: أوصى رجُلٌ بسَهْمٍ مِن مالِه لرَجُلٍ ... الحديث. .
عن ابنِ مسعودٍ : أن رجلًا أوصى لرجلٍ بسهمٍ من مالِه ، فجعلَ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السُّدُسَ .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : هي لرجلٍ أجرٌ ، وهي لرجلٍ سترٌ ، وهي على رجل وِزرٌ . فأما الذي هي له أجرٌ فالذي يتخذُها في سبيلِ اللهِ فيعدُّهَا له هي له أجرٌ لا يغيبُ في بطونِها شيئا إلا كتبَ اللهُ له أجرا .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الخيلُ لثلاثةٍ : هيَ لرجُلٍ أجرٌ ، وَهيَ لرجُلٍ سترٌ ، وَهيَ على رجُلٍ وِزرٌ . فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ: فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، فيعدُّها لَهُ، هيَ لَهُ أجرٌ لا يُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتَبَ اللَّهُ لَهُ أجرًا .
تَزْعُمون أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى إلى عَلِيٍّ، ولقد دعا بطَستٍ، فبال فيها، وإنَّه لعلى صَدْري، فانخَنَث فمات، وما أشعُرُ به، وما أوصى. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه. .
خرجَ سعدُ بنُ عبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ مغازيهِ فحضَرَت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أَوصي، فقالت : فيما أوصي ؟ إنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدُمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل يَنفعُها إنْ أتصدَّقَ عنها ؟ قالَ: نعم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قد سمَّاهُ .
ذَكروا عندَ عائشَةَ، أنَّ عليًّا كانَ وصيًّا، فقالَت: متَى أوصَى إليْهِ؟ فلقَدْ كنتُ مُسنِدتَهُ إلى صدري، أو إلى حِجري، فدعا بطَستٍ، فلقدِ انخنَثَ في حِجري، فماتَ، وما شعرتُ بِه، فمتى أوصى صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأبيهِ ، أُوصي الرَّجلَ بمولاهُ الَّذي يليهِ ، و إن كانَ عليهِ منه أذًى يؤْذيهِ .
لا مزيد من النتائج