نتائج البحث عن
«في رجل ابتاع ثوبا به خرق ، فقطعه ، قال : " أجيز عليه ، ويطرح عنه قدر العيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صفوانِ بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كان نائمًا فجاء رجلٌ فسرق بُرْدَه فأخذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر بقطعِه ، فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتيَني به أبا وهبٍ ؟ فقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا بقميصٍ له فلبَسه ، فلمَّا بلغ تُرقوتَه ، قال : الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ، ثمَّ مدَّ يدَيْه فنظر إلى كلِّ شيءٍ يزيدُ على بدنِه فقطعه ، ثمَّ أنشأ يُحدِّثُ ، قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من لبس ثوبًا –أحسبُه قال : جديدًا - فقال حين يبلُغُ تُرقوتَه مثلَ ذلك ، ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، وما بَقي من الثَّوابِ سِلكٌ ، وقال ياسينُ : قلتُ لعُبيدِ اللهِ : من أيِّ الثَّوبَيْن ؟ قال : لا أدري .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٌ لي ثمنُها ثلاثينَ درْهمًا فجاءَ رجلٌ فاختلسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجلُ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليُقطَعَ، فأتيتُهُ فقلتُ: أتقطعُهُ من أجلِ ثلاثينَ درْهمًا أنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها، قالَ: فَهلَّا كانَ قبلَ أن يأتيَني بِه. وفي لفظٍ: يا رسولَ اللَّهِ قد تجاوزتُ عنه فقالَ أبا وهبٍ أفلا كانَ قبلَ أن تأتِيَني بهِ فقطعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم برجلٍُ يقودُهُ رجلٌ بشيءٍ ذَكرَهُ في نذرٍ فتناولَهُ النَّبِيُّ فقطعَهُ قالَ إنَّهُ نذرٌ .
حديثُ: مَرَّ به رَجُلٌ في المسجِدِ فقَطَعَه حتى خرج منه بعد النِّداءِ [يعني حديث: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ] .
أن رجلاً سرق بُرْدَةً فرفعَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, فقال: يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه ,قال: فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهْبٍ . فقطعَه رسولُ اللهِ. .
«أنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدةً، فرَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بقَطْعِه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، قد تَجاوَزْتُ عنه، قالَ: (فلولا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به يا أبا وَهْبٍ) فقَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ رجلًا سَرقَ بُردَه فرفعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمر بقطعِه فقال يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيَني به يا أبا وهبٍ فقطَعه رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أن رجلًا سرق بُردَه فرفعه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر بقطعِه فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتِيَني به يا أبا وهبٍ فقطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً، فرفَعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بقَطْعِه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، قدْ تَجاوَزْتُ عنه. قالَ: فلَوْلا كانَ هذا قبلَ أن تأتِيَني بهِ يا أبا وهْبٍ. فقَطَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً، فرفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطْعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: فلولا كان هذا قبْلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهبٍ؟ فقَطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجُلًا سرَقَ بُردةً، فرفعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطْعِهِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، قد تَجاوَزْتُ عنه، قال: فلَوْلا كانَ هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ، فقطَعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رجُلًا سرَقَ بُرْدةً؛ فرفَعَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فأمَرَ بقَطْعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: فلولا كان هذا قَبلَ أنْ تأتيَني به يا أبا وَهْبٍ! فقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لبس عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ عمد إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَق فتصدَّق به كان في كنَفِ اللهِ وفي حِفظِ اللهِ وفي سِترِ اللهِ حيًّا وميِّتًا .
لا مزيد من النتائج