نتائج البحث عن
«في رجل استأجر عمالا يعملون له فرفعوا حجرا ، فعجزوا عنه ، فسقط الحجر على بعضهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا استأجر أربعةً يحفِرون بئرًا فسقَط طائفةٌ منها على رجلٍ فمات فرُفع ذلك إلى عليٍّ رضي الله عنه قال : فجعل رضي اللهُ عنه على الثلاثةٍ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيَةِ ورفَع عنهم الربعَ نصيبَ الميتِ .
«جَلَسَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الحِجْرِ، فأَرسَلَ إلى رَجُلٍ مِن بَني زُهْرةَ مِن أهْلِ دارِنا قد أَدرَكَ الجاهِليَّةَ، فأتاه قالَ: فذَهَبْتُ معَه فأتاه قالَ: فسَألَه عن بُنْيانِ الكَعْبةِ، فقالَ: إنَّ قُرَيشًا تَقَوَّتْ في بِنائِها، فعَجَزوا عن نَفَقتِها، واسْتَصْغَروا، فبَنَوا وتَرَكوا بعضَها في الحِجْرِ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ وسَألَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهِليَّةِ، فقالَ الشَّيْخُ: أمَّا النُّطْفةُ مِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلَدُ على فِراشِ فُلانٍ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالفِراشِ». .
إنَّما آجالُكُم في آجالِ من خَلا من الأمَمِ ، كما بين صلاةِ العصرِ إلى مغربِ الشَّمسِ ، وإنَّما مثلُكُم ومثلُ اليهودِ والنَّصارَى كمثَلِ رجلٍ استأجرَ عمَّالًا ، فقال : من يعملْ من بكرَةٍ إلى نصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ ألا فعمِلَتِ اليهودُ ، ثمَّ قال : من يعملْ من نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ ألا فعملَتِ النَّصارَى ، ثمَّ قال : من يعمَلْ من صلاةِ العصرِ إلى مغاربِ الشَّمسِ على قيراطَينِ قيراطَينِ ، ألا فعمِلْتُمْ .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
لا يُساومُ على سومِ أخيه ، ولا يخطبُ على خطبةِ أخيه ، ولا تناجَشوا ، ولا تبايعوا بإلقاءِ الحجرِ ، ومنِ اسْتأجر أجيرًا فليُعلِمْه أجرَه .
اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ في الحِجرِ، فقالوا: إذا مرَّ محمَّدٌ ضرَبَه كلُّ رَجلٍ منَّا ضَرْبةً فسمِعَتْه فدخَلَتْ على أَبيها فقالَتْ: يا أبَهْ، اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ فقال: «يا بُنيَّةُ اسْكُتي»، ثمَّ خرَجَ، فدخَلَ عليهمُ المَسجِدَ، فرَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ نَكَسوا، فأخَذَ قَبْضةً من تُرابٍ فرَمى به نحوَهم، ثمَّ قالَ: «شاهَتِ الوُجوهُ، فما أصابَ رَجلًا منهم إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ». .
مَثَلُ المُسلِمينَ واليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ استَأجَرَ قَومًا يَعمَلونَ له عَمَلًا إلى اللَّيلِ، فعَمِلوا إلى نِصفِ النَّهارِ، فقالوا: لا حاجةَ لَنا إلى أجرِكَ، فاستَأجَرَ آخَرينَ، فقال: أكمِلوا بَقيَّةَ يَومِكُم ولَكُمُ الذي شَرَطتُ، فعَمِلوا، حتَّى إذا كان حينَ صَلاةِ العَصرِ قالوا: لكَ ما عَمِلنا، فاستَأجَرَ قَومًا، فعَمِلوا بَقيَّةَ يَومِهم حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، واستَكمَلوا أجرَ الفَريقَينِ. .
عن المسور بن مخرمة، قال: حملت حجرا ثقيلا، فبينا أمشي فسقط عني ثوبي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ عليك ثوبَك ولا تمشُوا عراةً» .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ : نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، قرأها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعها شابٌّ إلى جنبِه فصُعِق فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه في حِجرِه رحمةً له فمكث ما شاء اللهُ أن يمكُثَ ثمَّ فتح عينَيْه فقال : بأبي أنت وأمِّي مثلُ أيِّ شيءٍ الحجَرُ ؟ قال : أما يكفيك ما أصابك على أنَّ الحجَرَ الواحدَ منها لو وُضِع على جبالِ الدُّنيا كلِّها لذابتْ منه ، وإنَّ مع كلِّ إنسانٍ منهم حجَرًا وشيطانًا .
استأجرَ رجلٌ أربعةَ رجالٍ ليحفِروا لَهُ بئرًا ، فحفروها فانخسَفت بِهِمَ البئرُ ، فماتَ أحدُهُم ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ ، فضمَّنَ الثَّلاثةَ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيةِ ، وطرحَ عنهم رُبعَ الدِّيةِ . .
أنَّ أميرَ المؤمنينَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أخبرَهُ أنه يدخلُ دمشقَ ، ويهدمُ مسجدَها حجرًا حجرًا .
في قوله تعالى : { فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ { 92 } عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ الحجر : 92 - 93 ] - : عن قول : لا إله إلا اللهُ .
لما نزلت هذه الآيةُ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعها شابٌّ إلى جنبِه فصُعِقَ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه إلى حِجرِه رحمةً له فمكث ما شاء اللهُ أن يمكث ثم فتح عينَيه فقال بأبي أنت وأمي مثلُ أيِّ شيءٍ الحجَرُ قال : أما يكفيك ما أصابك ؟ على أنَّ الحجرَ الواحدَ منها لو وُضِعَ على جبالِ الدنيا كلِّها لذابتْ منه ، وأنَّ مع كلِّ إنسانٍ منهم حجرًا وشيطانًا .
في قولِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى: فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الحجر: 92، 93] قال: عن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلَف من النَّاسِ انطَلقوا يرتادونَ لأهليهم فأخذَتْهم السَّماءُ فدخَلوا غارًا فسقَط عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ خصاصةً فقال بعضُهم لبعضٍ قد وقَع الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ قال ادْعُوا اللهَ تبارَك وتعالى بأوثقِ أعمالِكم قال فقال رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ فكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجَدْتُهما راقدينِ قُمْتُ على رؤوسِهما كراهةَ أن أرُدَّ [ سِنَتَهما ] في رؤوسِهما حتَّى يستيقِظا اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا قال فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الآخرُ اللَّهمَّ إن كُنْتُ تعلَمُ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا على عملٍ يعمَلُه فأتاني يطلُبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزَبَرْتُه فانطَلَق وترَك أجرَه ذلك فجمَعْتُه وثمَّرْتُه حتَّى كان منه كلُّ المالِ فأتاني يطلُبُ أجرَه فدفَعْتُ إليه ذلك كلَّه ولو شِئْتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّل اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرأةٌ فجعَل لها جُعلًا فلمَّا قدِر عليها وفَّر لها نفسَها وسلَّمها جُعلَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال الحجرُ وخرَجوا مَعانيقَ يمشونَ .
لا مزيد من النتائج