نتائج البحث عن
«في رجل اشترى عبدا ، فأخبر أنه أبق وهو صغير ، قال : " لا يرد من ذلك ، إنما يرد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ عبدًا خرَّ على وجهِهِ من يومِ وُلِدَ إلى يومِ يموتُ هَرمًا في طاعةِ اللهِ لحقَّرَهُ ذلك اليومَ ، وُلوَدَّ أنَّهُ يردُّ كَيْما يزدادَ منَ الأجرِ والثوابِ .
حديثُ: لو أنَّ عَبْدًا [خرَّ على وجهِهِ من يومِ وُلِدَ إلى يومِ يموتُ هَرمًا في طاعةِ اللهِ لحقَّرَهُ ذلك اليومَ ، وُلوَدَّ أنَّهُ يردُّ كَيْما يزدادَ منَ الأجرِ والثوابِ] .
أنَّهُ نَهَى عن النَّذرِ وقالَ: إنَّهُ لا يَردُّ شيئًا، ولَكِن يُستَخرَجُ بِهِ من البخيلِ، هذا لفظُ سفيانَ. ولفظُ شعبةَ: أنَّهُ لا يأتي بخيرٍ مَكانَ إنَّهُ لا يردُّ شيئًا، وإنَّهُ يُستَخرجُ بِهِ من البخيلِ، واتَّفقا في غيرِ ذلِكَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن النَّذرِ ، وقال : إنَّه لا يرُدُّ شيئًا ، إنَّما يُستخرَجُ به من الشَّحيحِ .
إذا دخلتم على المريضِ فنفِّسوا له في أجلِه فإنَّ ذلك لا يردُّ شيئًا وهو يَطيبُ بنفسِه .
إذا دخلتُم على المريضِ فنفِّسوا لَه في الأجلِ فإنَّ ذلِك لا يردُّ شيئًا وَهوَ يطيِّبُ النَّفسَ .
أنه صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقال عند خطبتِه إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن شِئْنا أعْطَيناه ومن شِئْنا منَعْناه فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثانيةِ قال مثلَ ذلك فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثالثةِ قال مثلَ مَقالتِه فقام إليه رجلٌ ممن حضَر المسجدَ فقال كلا إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن حال بيننا وبينه حاكَمْناه إلى اللهِ بأسيافِنا فنزل معاويةُ فأرسل إلى الرجلِ فأدخلَه فقال القومُ هلك الرجلُ ثم دخل الناسُ فوجدوا الرجلُ معه على السَّريرِ فقال معاويةُ للناسِ إنَّ هذا أحياني أحياه اللهُ سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول سيكون بعدي أمراءُ يقولون ولا يُرَدُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّارِ كما تتقاحَمُ القِرَدَةُ وإني تكلمتُ أولَ جمعةٍ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فخشيتُ أن أكون منهم ثم تكلمتُ في الجمعةِ الثانيةِ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فقلتُ في نفسي إني من القومِ ثم تكلَّمتُ في الجمعةِ الثالثَةِ فقام هذا الرجلُ فردَّ عليَّ فأحياني أحياه اللهُ .
إذا دخلتُم على المريضِ فنفِّسوا لهُ في أجلِه ، فإنَّ ذلِك لا يرُدُّ شيئًا ، وَهُوَ يطيِّبُ نفسَ المريضِ .
إذا دخلتُمْ على المريضِ فنَفِّسوا له في الأجَلِ؛ فإنَّ ذلك لا يرُدُّ شيئًا وهو يُطيِّبُ نَفْسَ المريضِ. .
إذا دخلتُم على المريضِ فنفِّسوا لَهُ في أجلِهِ فإنَّ ذلِكَ لا يردُّ شيئًا وَهوَ يطيِّبُ نفسَ المريضِ .
إذا دخلْتُمْ على المريضِ فنَفِّسوا له في الأجلِ فإنَّ ذلك لا يردُّ شيئًا وهو يطيبُ نفسَ المريضِ .
إذا دخلتُم على المريضِ فنفِّسوا لَه في الأجلِ ، فإنَّ ذلِك لا يَرُدُّ شيئًا ، وَهوَ يطيِّبُ بِنفسِ المريضِ .
إذا دَخَلْتُم على المريضِ فنَفِّسُوا له في الْأَجَلِ ، فإنَّ ذلك لا يَرُدُّ شيئًا ، وهو يُطَيِّبُ نَفْسَ المريضِ .
إذا دخَلْتُم على المَريضِ فنَفِّسُوا له في الأَجَلِ؛ فإنَّ ذلك لا يَرُدُّ شَيئًا، وهو يُطيِّبُ نفْسَ المريضِ. .
خطبَنا معاويةُ في يومِ جمُعةٍ فقال إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا من شئْنا أَعطَينا ومَن شِئنا مَنعْنا فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثانيةُ قال مثلَ مَقالتهِ فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثالثةُ قال مثلَ مقالتهِ فقام إليه رجلٌ ممَّنْ شهد المسجدَ فقال كلَّا بلِ المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا مَن حالَ بيننا وبينه حاكمْناه بأسيافِنا فلما صلَّى أمر بالرَّجلِ فأُدخِلَ عليه فأجلسَه معه على السَّريرِ ثم أذِنَ للناسِ فدخَلوا عليه ثم قال أيها الناسُ إني تكلمتُ في أولِ جمُعةٍ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ وفي الثانيةِ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فلما كانتِ الثالثةُ أحياني هذا أحياهُ اللهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيأتي قومٌ يتكلَّمونَ فلا يردُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّار تقاحُمَ القِرَدةِ فخشيتُ أن يجعلَني اللهُ منهم فلما ردَّ هذا عليَّ أحياني أحياهُ اللهُ ورجوتُ أن لا يجعلَني اللهُ منهم .
لا مزيد من النتائج