نتائج البحث عن
«في رجل اشترى عبدا آبقا غرورا ؛ إن وجده ، وإن لم يجده - فكرهه ، وقال : " هذا غرر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
أنه أخذ عبدًا آبقًا قد سرق ، فكتب فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : إني كنت أسمعُ أن العبدَ الآبقَ إذا سرق لم يُقطعْ ، فكتب عمرُ إن اللهَ يقولُ : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فإن بلغت سرقتُه رُبعَ دينارٍ أو أكثرَ فاقطعْه .
حديث عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لما اشترى جاريةً ، ثم خرجَ ليوفي البائعَ الثمنَ لم يجدْه ، فجعلَ يطوفُ على المساكينِ ، ويقولُ : اللهمَّ هذه عن صاحبِ الجاريةِ ، فإن رضيَ فقد برئَتْ ذمتي ، وإن لم يرضَ فهو عني ، وله علي مثلِها يومَ القيامةِ .
حديثُ العدَّاءِ بن خالدٍ أنَّهُ اشترى منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً وَكتبَ لَهُ العُهدةَ هذا ما اشترى العدَّاءُ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائِلَةَ ولا خَبَثةَ بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ [يعني حديث: أنه أخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبْثَةَ بَيعَ المسلمِ المسلمَ] .
[ في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها ] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هذا ما اشْتَرَى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذَةَ من مُحمدٍ رسولِ اللهِ ، اشْتَرَى مِنهُ عبدًا أو أمَةً على أنْ لا دَاءَ ، و لا غائِلَةَ ، و لا خِبْثَةَ ، بيعَ المسلِمِ لِلمسلِمِ .
عن عليٍّ في رجلٍ اشترى جاريةً فوطَئِها فوجد بها عيبًا ، قال : لَزِمتْه ويردُّ البائعُ ما بينَ الصحةِ والداءِ ، وإن لم يكنْ وطِئَها ردَّها .
عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها. .
[عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها] .
عَن عَليٍّ: في رَجُلٍ اشتَرى جاريةً فوطِئَها، فوجَدَ بها عَيبًا، قال: لزِمَته، ويَرُدُّ البائِعُ ما بَينَ الصِّحَّةِ والدَّاءِ، وإن لم يَكُنْ وَطِئَها رَدَّها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في كَنزٍ وجَدَه رَجُلٌ في خَرِبةٍ: إن وجَدتَه في قَريةٍ مَسكونةٍ فعَرِّفْهُ، وإن وجَدتَه في قَريةٍ غَيرِ مَسكونةٍ ففيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، أمرَ يحيَى بنَ زَكَريَّا ، عليهِ السَّلامُ ، بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بِهِنَّ ، وأن يأمرَ بَني إسرائيلَ أن يعملوا بِهِنَّ... وفيهِ وأوَّلُهُنَّ : أن تعبدوا اللَّهَ لا تشرِكوا بِهِ شيئًا ، فإنَّ مثلَ ذلِكَ مثلَ رجلٍ اشترَى عبدًا من خالصِ مالِهِ بورِقٍ أو ذَهَبٍ ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي الَّذي عليهِ إلى غيرِ سيِّدِهِ فأيُّكم يسرُّهُ أن يَكونَ عبدُهُ كذلِكَ ؟ وإنَّ اللَّهَ خلقَكُم ورزقَكُم فاعبدوهُ ولا تشرِكوا بِهِ شيئًا .
حضرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وهو يقسمُ . . . علامتُهم رجلٌ يدُه كثدْيِ المرْأَةِ كالبَضعةِ تَدردَرُ فيها شعراتٌ كأنَّها سبَلةُ سَبُعٍ قال أبو سعيدٍ فحضرت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وحضرت مع عليٍّ حينَ قتلهم بنهروانَ قال فالتمسه عليٌّ فلم يجدْه قال ثم وجدَه بعدَ ذلك تحتَ جدارٍ علَى هذا النعتِ فقال عليٌّ أيُّكم يعرفُ هذا فقال رجلٌ من القومِ نحن نعرفُه هذا حرقوسُ وأمُّه ههنا قال فأرسل عليٌّ إلى أمِّه فقال من هذا فقالت ما أدري يا أميرَ المؤمنينَ إلا أني كنت أرعَى غنمًا لي في الجاهليةِ بالربذةِ فغشِيَني شيءٌ كهيئةِ الظلمةِ فحملت منه فولدُت هذا .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَجُلًا اشتَرى مِن رَجُلٍ غُلامًا في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان عِندَه ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَدَّه مِن عَيبٍ وجَدَه به، فقال الرَّجُلُ حينَ رُدَّ عليه الغُلامُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان يَستَغِلُّ غُلامي مُنذُ كان عِندَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخَراجُ بالضَّمانِ .
لا مزيد من النتائج