نتائج البحث عن
«في رجل اشترى من رجل برذونا ، فأراد أن يرده قبل أن يتفرقا فقضى الشعبي أنه قد وجب»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا تَبايَعَ المُتَبايِعانِ بالبَيعِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ مِن بَيعِه ما لَم يَتَفَرَّقا، أو يَكونُ بَيعُهما عن خيارٍ، فإذا كان بَيعُهما عن خيارٍ فقد وجَبَ. زادَ ابنُ أبي عُمَرَ في رِوايَتِه: قال نافِعٌ: فكان إذا بايَعَ رَجُلًا، فأرادَ أن لا يُقيلَه، قامَ فمَشى هُنَيَّةً، ثُمَّ رَجَعَ إليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمَ في رَجُلٍ اشتَرى بَعيرًا قد أحرَزَه العَدوُّ أنَّ صاحِبَه يَأخُذُه بالثَّمَنِ .
عن عائشةَ قالت : طلَّقَ رجلٌ امرأتَه ثلاثًا فتزوجها رجلٌ آخرُ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ بها فأراد زوجُها الأولُ أن يتزوَّجَها ، فسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا .
أيما رجلٍ ابتاع من رجلٍ بيعَه فإنَّ كلَّ واحدٍ منهما بالخيارِ حتى يتفرَّقا من مكانِهما إلا أن تكونَ صفقةَ خيارٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ طَلَّقَها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، فأرادَ زَوجُها الأوَّلُ أن يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، حتَّى يَذوقَ الآخِرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ. .
أيُّما رَجُلٍ ابْتاعَ مِن رَجُلٍ بَيْعةً، فإنَّ كلَّ واحِدٍ مِنهما بالخِيارِ حتَّى يَتَفرَّقا مِن مَكانِهما إلَّا أن تكونَ صَفْقةَ خِيارٍ، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ أن يُفارِقَ صاحِبَه مَخافةَ أن يُقيلَه. .
أيُّما رَجُلٍ ابْتاعَ من رَجُلٍ بَيعةً فإنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما بالخِيارِ حتى يتَفَرَّقا من مَكانِهِما، إلَّا أنْ يكونَ صَفقةَ خيارٍ، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ أنْ يُفارِقَ صاحِبَه مَخافةَ أنْ يُقِيلَهُ. .
يقولُ أيُّما رجلٍ ابتاع مِنْ رجلٍ بيعًا فإنَّ كلَّ واحدٍ منهما بالخيارِ حتى يتفرقا مِنْ مكانِهما إلا أنْ تكونَ صفقةَ خِيارٍ ولا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يفارِقَ صاحبَه مَخافةَ أنْ يُقيلَه .
اشتَرى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن رجُلٍ منَ الأعرابِ حملَ خبطٍ ، فَلمَّا وجبَ البَيعُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اختَر ، فقالَ: الأعرابيُّ: عَمرَكَ اللَّهَ بيِّعًا .
[أنَّه استَقطَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِلحَ الذي بمَأربَ، فأرادَ أن يُقطِعَه إيَّاه"، فقال رَجُلٌ: إنَّه كالماءِ العِدِّ، فأبى أن يُقطِعَه] .
"أنَّه استَقطَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِلحَ الذي بمَأربَ، فأرادَ أن يُقطِعَه إيَّاه"، فقال رَجُلٌ: إنَّه كالماءِ العِدِّ، فأبى أن يُقطِعَه .
عن عائشةَ قالَت : نزلَت هذهِ الآيةُ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ في رجلٍ كانَت تحتَهُ امرأةٌ قد طالت صُحبتُها ووَلدَت منهُ أولادًا فأرادَ أن يستبدِلَ بِها فراضَتْهُ علَى أن تقيمَ عندَهُ ولا يقسِمَ لَها .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
أيما رجلٍ تزوج امرأةً ينوي أن لا يُعطِيها من صداقها شيئًا ؛ مات يومَ يموت وهو زانٍ ، وأيما رجلٍ اشترى من رجلٍ بيعًا ينوي أن لا يُعطِيَه من ثمنه شيئًا ؛ مات يومَ يموت وهو خائنٌ في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج