نتائج البحث عن
«في رجل اعترف بعد ما جلد ، قال : ليس عليه حد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
عن عمرَ جلَدَ أربعينَ يعني في حدِّ الخمرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَلدَ في الخمرِ بالجَريدِ، والنِّعال وجلدَ أبو بَكْرٍ أربعينَ . فلمَّا وليَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ دعا النَّاسَ قالَ: ما تَرونَ في حدِّ الخَمرِ ؟ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أراه أن تجعلَهُ كأخفِّ الحدودِ، وتَجعلَ فيهِ ثمانينَ .
مَن جلد حدًّا في غيرِ حدٍّ فهو من المعتدينَ .
لا جلدَ فوقَ عشرةِ أسواطٍ إلَّا في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ .
لا جَلدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ، إلَّا في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ .
لا جَلْدَ فوق عَشْرِ جلَداتٍ، إلا في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا جَلْدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أُتِيَ عمرُ بسارقٍ قدِ اعترفَ فقال عمرُإِنِّي لَأَرَى يَدَ رَجُلٍ ما هي بيدِ سارقٍ قال الرجلُ واللهِ ما أنا بسارقٍ فأرسلَه عمرُ ولم يقطعْهُ .
حديثُ عليٍّ : ليس أحدٌ أُقيمُ عليه الحَدَّ فيموتُ، فأجِدُ في نفسي منه شيئًا إلا حَدَّ الخمرِ، فإنه شيءٌ رأيناه بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولئِنْ مات منه ودَيتُه، إما قال : في بيتِ المالِ، وإما قال على عاقِلَةِ الإمامِ .
أنَّ عليًّا قال : ما أحدٌ يموتُ في حدٍّ فأجِدُ في نفسي إلَّا الَّذي يموتُ في حدِّ الخمرِ , فإنَّه شيءٌ أحدثناه بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن مات منه فدَيْتُه – إمَّا قال : في بيتِ المالِ , وإمَّا قال على عاقلةِ الإمامِ , شكَّ الشَّافعيُّ . .
لا جَلْدَ فوقَ عشَرةِ أسواطٍ فيما دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه أربعينَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه دَعا الناسَ، فقال: ما تَرَوْنَ في حَدِّ الخَمرِ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أرى أنْ تَجعَلَه كأخَفِّ الحُدودِ، وتَجعَلَ فيه ثمانينَ. .
أَيُّمَا رجلٍ حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ وأَيُّمَا رجلٍ شهِدَ غَضَبًا على مسلِمٍ في خصومَةٍ لا عِلْمَ لَهُ بها فَقَدْ عانَدَ اللهَ حقَّهُ وحرِصَ على سَخَطِهِ وعليه لعنَةُ اللهِ تَتَابعُ إلى يومِ القيامةِ وأَيُّمَا رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدنيا كان حقًّا علَى اللهِ أن يُذِيبَهُ يومَ القيامةِ في النارِ حتَّى يَأْتِيَ بإِنْفَاذِ مَا قالَ ، وَفِي روايَةٍ من ذَكَرَ امْرَءًا بِشَيءٍ لَيْسَ فيه لِيُعِيبَهُ بِهِ حبَسَهُ اللهُ في نارٍ جَهَنَّمَ حتى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ فيه .
لا مزيد من النتائج