نتائج البحث عن
«في رجل افترى على قوم جميعا ، قال : عليه حد واحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنه قال في المشورةِ : إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افترى ، فحدُّوه حدَّ المُفتري .
إنَّ عُمرَ: استشارَ في حدِّ الخمرِ، فقالَ له عليٌّ: أرى أن تجلِدَه ثمانينَ جَلدةً ؛ فإنَّهُ إذا شربَ سَكرَ، وإذا سَكرَ هذَى، وإذا هذَى افترى، فجلدَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه في حدِّ الخمرِ ثمانينَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ شاورَ الناسَ في حَدِّ الخمرِ ، وقال إنَّ الناسَ قد شرِبوها واجْترؤاْ عليها ، فقال لهُ عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ إنَّ السكرانَ إذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هَذَى افترى ، فاجعلْهُ حَدَّ الفِرْيَةِ ، فجعلَهُ عمرُ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانينَ .
عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قدِم عليٌّ على قومٍ من أهلِ البَصْرةِ منَ الخَوارجِ، فيهم رجُلٌ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقال له: اتَّقِ اللهَ يا عليُّ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال عليٌّ: بلْ مَقتولٌ، ضربةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه -يعني لِحيتَه من رأسِه- عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضيٌّ، وقد خاب مَنِ افْتَرى، وعاتَبه في لِباسِه، فقال: ما لكم وللِّباسِ، هو أبعَدُ منَ الكِبْرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بي المُسلِمُ. .
«قَدِمَ على علِيٍّ قَوْمٌ مِن أهْلِ البَصْرةِ مِن الخَوارِجِ فيهم رَجُلٌ يقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقالَ له: اتَّقِ اللهَ يا علِيُّ، فإنَّك مَيِّتٌ، فقالَ علِيٌّ: بلْ مَقْتولٌ، ضَرْبةٌ على هذا تُخَضِّبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه مِن رأسِه- عَهْدٌ مَعْهودٌ، وقَضاءٌ مَقْضِيٌّ، وقد خابَ مَن افْتَرى. وعاتَبَه في لِباسِه، فقالَ: ما لكم ولِلباسي؟ هو أَبعَدُ مِن الكِبْرِ، وأَجدَرُ أن يَقْتَديَ بي المُسلِمُ». .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استشار في الخمرِ يشربها الرجلُ فقال لهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ نرى أن نجلدَه ثمانين فإنَّهُ إذا شرب سكرَ وإذا سكرَ هذى وإذ هذى افترى وعلى المفتري ثمانون فاجعلْهُ حدَّ الفِرْيَةِ فجلدَ عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
بينما أنا واقفٌ في السوقِ في إمارةِ زيادٍ إذ ضرَبتُ بإحدى يديَّ على الأُخرى تعجُّبًا فقال رجلٌ من الأنصارِ : قد كانت لوالدِه صُحبةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما تعجبُ يا أبا بُردةَ ؟ قلتُ : أعجبُ من قومٍ دينُهم واحدٌ ونبيُّهم واحدٌ ودعوتُهم واحدةٌ وحجُّهم واحدٌ وغزوُهم واحدٌ يستحلُّ بعضُهم قتلَ بعضٍ قال : فلا تعجبْ فإني سمعتُ والدي أخبرني أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أُمَّتي أمةٌ مرحومةٌ . . . . .
قدم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ على قومٍ من أهلِ البصرةِ من الخوارجِ فيهم رجلٌ يُقالُ لهُ الجعدُ بنُ بعجةَ فقال لهُ : اتَّقِ اللهَ يا عليُّ فإنك ميتٌ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : بل مقتولٌ ضربةً على هذا تخضبُ هذهِ يعني لحيتَهُ من رأسِهِ عهدٌ معهودٌ وقضاءٌ مقضيٌّ وقد خاب من افترى وعاتبَهُ في لباسِهِ فقال : ما لكم وللِّبَاسِ هو أبعدُ من الكِبْرِ وأجدرُ أن يَقتدي بي المسلمُ .
عنْ أبي بُرْدةَ، قالَ: بيْنا أنا واقفٌ في السُّوقِ في إمارةِ زيادٍ، إذْ ضَرَبْتُ بإحدى يَدَيَّ على الأخرى تعجُّبًا، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ قدْ كانتْ لوالِدِهِ صُحبةٌ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّا تَعْجَبُ يا أبا بُرْدةَ؟ قلْتُ: أعجَبُ مِن قوْمٍ دِينُهم واحدٌ، ونبيُّهم واحدٌ، ودَعوتُهُم واحدةٌ، وحَجُّهم واحدٌ، وغَزْوُهم واحدٌ؛ يَستَحِلُّ بعضُهُم قتْلَ بعضٍ، قالَ: فلا تعْجَبْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ والدي أخْبَرَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي أُمَّةٌ مَرْحومةٌ، ليْسَ عليها في الآخرةِ حِسابٌ ولا عذابٌ، إنَّما عَذابُها في القَتْلِ والزَّلازلِ والفِتَنِ. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ القومُ يأتونَ الدَّارَ فيستأذِنُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهُم جميعًا قال نعَم قيل فيأذنُ واحدٌ منهُم أيُجزِئُ قال نعَم قيل فالقومُ يمرُّونَ فيُسلِّمُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهم قال نعَم قيل فيَرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نعَم .
قيل يا رسولَ اللهِ القومُ يأتونَ الدَّارَ فيستأذِنُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهم جميعًا قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَم قيل فالقومُ يمرُّونَ فيُسلِّمُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ .
بيْنا أنا واقفٌ في السُّوقِ في إمارةِ زيادٍ، إذ ضَرَبتُ بإحدى يَدَيَّ على الأُخرى تَعجُّبًا، فقال رَجُلٌ مِن الأنصارِ -قد كانتْ لوَالدِه صُحبةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: مِمَّ تَعجَبُ يا أبا بُرْدةَ؟ قُلتُ: أعجَبُ مِن قَومٍ دِينُهم واحدٌ، ونَبيُّهم واحدٌ، ودَعوَتُهم واحدةٌ، وحَجُّهم واحدٌ، وغَزوُهم واحدٌ، يَستحِلُّ بعضُهم قَتلَ بعضٍ! قال: فلا تَعجَبْ؛ فإنِّي سَمِعتُ والدي أخبَرَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي أُمَّةٌ مَرحومةٌ، ليس عليها في الآخِرةِ حِسابٌ ولا عَذابٌ؛ إنَّما عَذابُها في القَتلِ والزَّلازلِ والفِتنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على نِسائِه جَميعًا في يَوْمٍ واحِدٍ. .
أنَّ وَداعةَ الحَمْديَّ حدَّثهُ: أنَّه كان بجَنْبِ مالِكِ بنِ عُبادةَ أبي موسى الغافِقيِّ، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ يَقُصُّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال مالِكٌ: إنَّ صاحبَكم هذا غافلٌ، أو هالِكٌ، إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ عهِد إلينا في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: عليكم بالقُرآنِ، وإنَّكم ستَرجِعونَ إلى قومٍ يَشتَهونَ الحديثَ عنِّي، فمَن عقَل شيئًا فلْيُحَدِّثْ به، ومَنِ افتَرى علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ بيتًا، أو مَقعَدًا في جَهنَّمَ. .
لا مزيد من النتائج