نتائج البحث عن
«في رجل اكترى من رجل دابة إلى أرض معلومة ، فأبى أن يخرج - قال : " إذا جاءت منزله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنما يَزرعُ ثلاثةٌ : رجلٌ له أرضٌ ، فهو يزرعُها ، ورجل مُنح أرضا ، فهو يزرعُ ما مُنح ، ورجلٌ اكترى بذهبٍ أو فضةٍ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وقال: إنَّما يَزرَعُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ له أرضٌ، ورَجُلٌ مُنِحَ أرضًا، ورَجُلٌ اكتَرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن المُحاقَلةِ والمُزابنَةِ وقال : إنما يزرعُ ثلاثةٌ : رجلٌ له أرضٌ ورجلٌ منح أرضًا ورجلٌ اكترَى أرضًا بذهبٍ أو فضةٍ .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنِ المحاقلةِ والمزابنةِ وقالَ إنَّما يزرعُ ثلاثةٌ رجلٌ لَهُ أرضٌ ورجلٌ منحَ أرضًا ورجلٌ اكترى أرضًا بذَهبٍ أو فضَّةٍ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ المُحَاقَلَةِ والمُزَابَنَةِ، وقال: إنما يزرَعُ ثلاثةٌ: رجلٌ له أرضٌ فهو يزرعُها، ورجلٌ مُنِحَ أرضًا فهو يزرعُ ما مُنِحَ، ورجلٌ اكْتَرَى أرضًا بذهبٍ أو فِضَّةٍ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُزابَنةِ والمُحاقَلةِ، وقال: إنَّما يَزرَعُ ثلاثةٌ: رجُلٌ له أرضٌ، فهو يَزرَعُها، ورجُلٌ منَح أخاه أرضًا، فهو يَزرَعُ ما مُنِحَ منها، ورجُلٌ اكْتَرى بذَهَبٍ أو بفِضَّةٍ. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزابَنةِ والمحاقَلةِ وقالَ: إنَّما يَزرعُ ثَلاثةٌ رَجلٌ لَهُ أرضٌ فَهوَ يَزرعُها ورجُلٌ منحَ أخاهُ أرضًا فَهوَ يَزرعُ ما مُنِحَ منها ورجلٌ اكتَرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ .
قال رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ رجلين اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أرضٍ غرَسَ أحدُهما فيها نخلًا والأرضُ للآخرِ ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالأرضِ لصاحبِها ، وأمر صاحبَ النخلِ أنْ يخرجَ نخلَه : قال : ليس لعرق ظالمٍ حقٌّ .
جاءَنا مصدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذتُ بيدِهِ وقرأتُ في عَهْدِهِ لا يُجمَعُ بينَ متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بينَ مجتمعٍ خشيةَ الصَّدقةِ فأتاهُ رجلٌ بناقةٍ عظيمةٍ مُلَمْلَمةٍ فأبى أن يأخذَها فأتاهُ بأخرى دونَها فأخذَها وقالَ أيُّ أرضٍ تقلُّني وأيُّ سماءٍ تظلُّني إذا أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذتُ خيارَ إبلِ رجِلٍ مُسلِمٍ .
أتانا مُصَدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيَدِه، وقَرأتُ عَهدَه: ألَّا يَجمَعَ بَينَ مُتفرِّقٍ، ولا يُفرِّقَ بَينَ مُجتَمِعٍ؛ خَشيةَ الصَّدَقةِ، فأتاه رَجُلٌ بناقةٍ عَظيمةٍ مُلَملَمةٍ، فأبى أنْ يَأخُذَها، ثُم أتاه بأُخرى دُونَها، فأبى أنْ يأخُذَها، ثُم أتاه بأُخرى دُونَها، فأخَذَها، ثُم قال: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سَماءٍ تُظِلُّني إذا أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذتُ جِيادَ إبِلِ امرِئٍ مُسلِمٍ. .
جاءَ رجُلٌ مِن قَومِكما أعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أينَ الهِجرةُ إليكَ؛ حيثُما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أم لقَومٍ خاصَّةً، أم إذا مِتَّ انقطَعتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: أينَ السائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ. قال: إذا أقَمتَ الصلاةَ، وآتَيتَ الزكاةَ فأنتَ مهاجرٌ، وإن مِتَّ بالحَضْرَمةِ. قال: يعني أرضًا باليمامةِ. وفي روايةٍ: الهِجرةُ: أنْ تهجُرَ الفَواحشَ، ما ظهَرَ منها، وما بطَنَ، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، فأنتَ مهاجرٌ. .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
قال رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، غَرَسَ أحَدُهما فيها نَخلًا، والأرضُ للآخَرِ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأرضِ لصاحِبِها، وأمَرَ صاحِبَ النَّخلِ أن يُخرِجَ نَخلَه، وقال: ليس لعِرقٍ ظالِمٍ حَقٌّ. .
إنَّما أراد الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يخرُجَ إلى أرضٍ أراد أن يلقى ابنَ عمرَ فسأل عنه فقيل له إنَّه في أرضٍ له فأتاه ليُوَدِّعَه فقال له إنِّي أُريدُ العراقَ فقال لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال خُيِّرْتُ بينَ أن أكونَ مَلِكًا نبيًّا أو نبيًّا عبدًا فقيل لي تواضَعْ فاختَرْتُ أن أكونَ نَبِيًّا عبدًا وإنَّك بَضْعةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا تخرُجْ قال فأبى فودَّعه وقال أستودِعُك اللهَ مِن مقتولٍ .
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
لا مزيد من النتائج