نتائج البحث عن
«في رجل بإحدى عينيه بياض فأصيبت عينه الصحيحة قال : " نرى أن يزاد في عقل عينه ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ قضى في أعورٍ أُصيبتْ عينُه الصحيحةُ الدِّيةَ كاملةً .
أن أسامة بن زيد كان عند عائشة فجعلت تغسل الرمص من عينيه قال فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك ذكر كلمة لم أفهمها فقال إنك لبذرة قال ثم أخذه فأدخل لسانه في عينه فجعل يقذي ما في عينيه من الرمص .
في الرَّجُلِ الأعوَرِ إذا أُصيبَتْ عَينُه الصَّحيحةُ قال [علِيٌّ]: إنْ شاءَ أنْ تُفقَأَ عَينٌ مَكانَ عَينٍ ويَأخُذَ النِّصفَ، وإنْ شاءَ أخَذَ الدِّيةَ كامِلةً. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي فاطَّلَعَ رجلٌ في بَيتِهِ فأخذَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه فَسدَّدَ نحوَ عينَيْهِ لِيفْقأَ عيْنَه فأخرجَ الرَّجلُ رأْسَه فقال أمَا إنَّكَ لَو ثَبتَّ لفَقأْتُ عَيْنَكَ .
لو أنَّ رجلًا اطَّلع في بيتِ رجلٍ ففقئوا عينَه ما كان عليه شيءٌ .
أنَّه أُصِيبت عينُه يومَ أُحُدٍ فسالت حَدَقتُه على وجنتِه ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا ، فدعا به فغمز عينَه براحتِه ، فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبتْ . .
لَو اطَّلَعَ رجلٌ في بيتِك فخذَفْتَه بحَصاةٍ ، ففَقَأَتْ عينَه ، ما كان عَليكَ جُناحٌ .
أثنَى رجلٌ على رجلٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنكَت بالمِخصَرةِ في عينِه ، فقال : ويحك وفي القومِ هو ؟ قال : اللَّهمَّ لا ، قال : لو كان في القومِ ما أفلح أبدًا .
أثنى رجْل على رِجْلٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنكت بالمخصرةِ في عينه فقال ويْحَك أو في القومِ هو قال اللهمَّ لا قال لو كان في القومِ ما أفلحَ أبدًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مغفل : أنه قال في الأعورِ يفقأُ عينَ الصحيحِ ، قال : تفقأُ عينَ الذي فقأ عينَه ، قال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ } .
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عُمرَ عن أعورَ فُقِئَتْ عينُه الصحيحةُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ : قَضى عُمرُ بنُ الخطَّابِ فيها بالديةِ ، فقال : إيَّاك أسأَلُ ، قال : تَسأَلُني ، وهذا يُخبِرُكَ أنَّ عُمرَ قَضى بذلك! .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إليه في فَرسٍ فُقئت عينُه أن يقوَّمَ الفَرسُ ثمَّ يكونُ في عَينِه رُبُعُ قِيمتِه .
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِيَ بالباكورةِ قَبَّلها، ووضَعَها على عَينِه، أو على عَينَيه. .
اطَّلَع رجُلٌ من جُحرٍ في بابِي ومَعي مِدرًى فوثَبتُ فطَعَنتُ به في عينِه .
لا مزيد من النتائج