نتائج البحث عن
«في رجل باع من رجل غنما إلى أجل ، فلما حل الأجل أراد أن يأخذ غنما ويقاصه فكرهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَه أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجَلٍ فقالَ مَنِ الحميلُ بِكَ قالَ اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ وضربَ بِها الأجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبسَتْهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا فذَكرَ الحديثَ .
كان جَدْيٌ في بني إسرائيلَ تُرضِعُه أُمُّه فتُرويه فانفَلَت يومًا فرضَع غنَمًا كثيرةً فلَمْ يَروَ فأُوحِيَ إلى رجُلٍ منهم أنَّ مَثَلَ هذا الجَدْيِ مَثَلُ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكم يُعطَى الرَّجُلُ ما يكفي الأُمَّةَ أو القبيلةَ فلا يشبَعُ .
كانَ جديٌ في بَني إسرائيلَ تُرضعُهُ أمُّهُ فترويَهُ ، فانفَلتَ يومًا، فرضعَ غنمًا كثيرةً، فلم يروَ، فأوحيَ إلى رجلٍ منهم: إنَّ مَثلَ هذا الجَديِ مَثلُ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكُم، يُعطَى الرَّجلُ ما يَكْفي الأُمَّةَ أوِ القَبيلةَ فلا يشبَعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استشارَ النَّاسَ لما يُهمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكروا البوقَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكروا النَّاقوسَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى ، فأُريَ النِّداءَ تلْكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا بِهِ ، فأذَّنَ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَهُ: أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجلٍ، فقالَ: منِ الحميلُ بِكَ؟ قالَ: اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ، فضربَ بِها الرَّجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ، فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبستهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا .
عن محمدِ بنِ أبي الجهمِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استأجرَه يرعى غنمًا له في بعضِ أعمالِه فرآه فجاءَه رجلٌ فرآهُ كاشفًا عن عورتِه فقال : من لم يستَحِ من اللهِ في العلانيةِ لم يستَحِ منه في السرِّ ، أعطوهُ حقَّهُ .
لمَّا وقع في عينِ ابنِ عباسٍ الماءُ أراد أن يُعالِجَ عينَه ، فقال : تَمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرِههُ . وفي روايةٍ قال ابنُ عباسٍ : أرأيتَ إن كان الأجلُ قبلَ ذلكَ .
ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءَه رَجُلٌ فأعطاه غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فرَجَعَ إلى قَومِه، فقال: يا قَومِ أسلِموا؛ فإنَّ مُحَمَّدًا يُعطي عَطاءً لا يَخشى الفاقةَ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم استشارَ الناسَ لما يهمهُم إلى الصلاةِ فذكروا البوقَ فكرههُ من أجلِ اليهودِ ثم ذكروا الناقوسَ فكرهه من أجلِ النّصارى فأُرِيَ النداءَ تلكَ الليلةِ رجلٌ من الأنصارِ يقال له عبد الله بن زَيْدٍ وعمر بن الخطابِ فطرقَ الأنصاري رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلا فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذّنَ قال الزّهْرِيّ وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ فأقرَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ قد رأيتٌ مثل الذي رأى ولكنّهُ سبقني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكَروا البوقَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكَروا النَّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ النَّصارَى ، فأريَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فَطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ بِهِ قالَ : الزُّهريُّ ، وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، ولَكِنَّهُ سبقَني .
أنَّه مَرَّ عليه وهو يَرعى غَنَمًا له، فقال له أبو هُرَيرةَ: إلى أينَ تُريدُ؟ قال: أُريدُ غَنَمًا لي. قال: امسَحْ رُغامَها، وأَطِبْ مَراحَها، وصَلِّ في حاشيةِ مَراحِها؛ فإنَّها مِن دَوابِّ الجَنةِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني .
رابَطْنا مَدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحِبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلَمَّا فتحَها أصاب فيها غَنَمًا وبَقَرًا، فقَسَمَ فينا طائفةً منها، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ، فلَقِيتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ فحَدَّثتُه، فقال معاذٌ: غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ فأصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغنَمِ .
رابطنا مدينةَ قنَّسرينَ معَ شرحبيلَ بنِ السِّمطِ فلمَّا فتحَها أصابَ فيها غنمًا وبقرًا فقسَّمَ فينا طائفةً منْها وجعلَ بقيَّتَها في المغنمِ فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُهُ فقالَ معاذٌ غزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبنا فيها غنمًا فقسَّمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طائفةً وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ .
لا مزيد من النتائج