نتائج البحث عن
«في رجل تزوج جارية فدخل عليها سرا من أهلها ، فأفزعها فماتت قال : " عليه ديتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في حَجري جاريةٌ مِن الأنصارِ فزوَّجْتُها قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عُرْسِها فلم يسمَعْ غناءً ولا لعِبًا فقال: ( يا عائشةُ هل غنَّيْتُم عليها أو لا تُغنُّون عليها ) ؟ ثمَّ قال: ( إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ يُحِبُّونَ الغِناءَ ) .
عن أبي بن كعب: وكان رُوحُ عيسى عليه السَّلامُ من تلك الأرواحِ التي أُخِذَ عليها العَهدُ والميثاقُ في زمَنِ آدَمَ، فأرسَلَ تلك الرُّوحَ إلى مَرْيمَ عليها السلامُ حينَ انتبَذَتْ مِن أهلِها مكانًا شَرقيًّا، فأرسَلَه اللهُ في صورةِ بَشَرٍ فتمَثَّلَ لها بشَرًا سَويًّا، قال: فحمَلَتْ الذي يُخاطِبُها، فدخَلَ مِن فيها .
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مليكةَ بنتَ كَعبٍ اللَّيثيِّ في شَهرِ رَمَضانَ سَنةَ ثَمانٍ، ودَخَلَ بها فماتَت عِندَه .
دخَلتُ على أمِّ سلَمةَ فدخَل عليها شابٌّ مِن أهلِها فجعَل يُصلِّي فينفُخُ في صلاتِه ، فقالتْ : مَه ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لغلامِه رَباحٍ : يا رباحُ ترِب وجهُكَ .
أنَّ جاريةً كان علَيها أوضاحٌ لها فرضخَ رأسَها يهوديٌّ بحَجرٍ فدخل علَيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وبِها رمَقٌ فقال لها مَن قتلكِ ؟ فلانٌ قتلكِ ؟ فقالَتْ : لا ، برأسِها ، قال : مَن قتلكِ ؟ فلانٌ قتلَكِ ؟ قالَتْ : لا ، برأسِها ، قال : فلانٌ قتلكِ ؟ قالتْ : نعَمْ ، برأسِها ، فأَمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُتِلَ بينَ حجَرينِ .
فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وأُسامةَ حينَ استَلبَثَ الوحيُ يَستَأمِرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فقال: أهلُكَ ولا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، وقالت بَريرةُ: إن رَأيتُ عليها أمرًا أغمِصُه أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعذِرُنا في رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلِ بَيتي، فواللهِ ما عَلِمتُ مِن أهلي إلَّا خَيرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خَيرًا. .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ مسعودٍ عنْ رجلٍ طلَّقَ امْرَأَتَهُ قبلَ أن يدخلَ بها أَيَتَزَوَّجُ ابنَتَها قال نعمْ فتزوَّجَها فَوَلَدَتْ لَهُ فقَدِمَ عَلَى عمرَ فَسَأَلَهُ قال فرِّق بينَهُما فقال إنها ولدَتْ قال وإن ولدَتْ له عشرةً فَرِّقْ بينَهما . وفي روايةٍ كان عبدُ اللهِ رخَّصَ في الصَّرْفِ وفي الرجلِ تَزَوَّجَ امرأةً فمَاتَتْ قبلَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
«تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فدَخَلَ بها، فباتَ عِنْدَها، فلمَّا أَصبَحَ قالَ: ما وَجَدْتُها عَذْراءَ، قالَ: فرُفِعَ شَأنُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الجارِيةَ، فسَألَها فقالَتْ: بَلى، قد كُنْتُ عَذْراءَ، قالَ: فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاها المَهْرَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ سَناءَ بنتَ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميَّةَ، فماتَتْ قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها .
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ .
لا مزيد من النتائج