نتائج البحث عن
«في رجل تزوج ذات محرم منه فدخل بها . قال : لا حد عليه . وكان من الحجة على الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علي بن أبي طالب قال: أيُّما رجلٍ تزوَّج وهو محرمٌ انتَزَعنا منه امرأتَه، ولم نُجِزْ نِكاحَه .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه قال: أيُّما رجلٍ تزوَّج وهو مُحرِمٌ انتزَعْنا منه امرأتَه ، ولم يُجِزْ نِكاحَه .
عن عليٍّ قالَ من تزوَّجَ وَهوَ محرِمٌ نزعنا منْهُ امرأتَهُ .
عن عليٍّ قالَ : مَن تزوَّجَ وَهوَ مُحرمٌ نزَعنا منهُ امرأتَه .
لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا أن تكونَ منه ذاتَ مَحرَمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها .
عن عليٍّ قولُه من تَزَوَّجَ وهو مُحرمٌ نزعْنَا منه امرأَتَهُ .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
أن عليًّا قال من تزوج وهو محرمٌ نزعنا منه امرأتَه ولم يَجُزْ نكاحُه .
عن خيثمَةَ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجَهَّزَها إليهِ من قبلِ أن يَنْقُدَ شيئًا . ورواهُ ابنُ أبي عروبةَ ، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ ، عن خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً وكان معسرًا فأمرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرْفُقَ بهِ فدخل بها ولم يَنْقُدْهَا شيئًا ، ثم أَيْسَرَ فساقَ . .
«تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فدَخَلَ بها، فباتَ عِنْدَها، فلمَّا أَصبَحَ قالَ: ما وَجَدْتُها عَذْراءَ، قالَ: فرُفِعَ شَأنُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الجارِيةَ، فسَألَها فقالَتْ: بَلى، قد كُنْتُ عَذْراءَ، قالَ: فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاها المَهْرَ». .
تزوَّجَ رجلٌ امرأةً من الأنصارِ مِنْ بَلْعِجْلَانَ فدخلَ بها فباتَ عندها فلمَّا أصبحَ قال : ما وجدتُها عَذْراءَ قال : فَرُفعَ شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدَعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألها فقالتْ : بلَى قد كنتُ عذراءَ قال : فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلاعَنا وأعطاها المَهرَ .
تزوَّجَ رجُلٌ امرأةً من الأنصارِ مِن بلْعَجْلانَ، فدخَل بها فبات عندَها، فلمَّا أصبَحَ، قال: ما وجدتُّها عَذْراءَ، قال: فرُفِع شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَها، فقالَتْ: بلى، قد كنتُ عَذْراءَ، قال: فأمَرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلَاعَنا، وأعطاها المهرَ. .
«خَرَجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدْتُ معَه بَدْرًا، فالْتَقى النَّاسُ فهَزَمَ اللهُ -تَبارَكَ وتَعالى- العَدُوَّ، فانْطَلَقَتْ طائِفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأَكَبَّتْ طائِفةٌ على العَسْكَرِ يَحْوونَه ويَجْمَعونَه، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً، حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قالَ الَّذين جَمَعوا الغَنائِمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحَدٍ فيها نَصيبٌ، وقالَ الَّذين خَرَجوا في طَلَبِ العَدُوِّ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدُوَّ وهَزَمْناهم، وقالَ الَّذين أحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسْتُم بأحَقَّ بها مِنَّا؛ نحن أحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخِفْنا أن يُصيبَ العَدُوُّ مِنه غِرَّةً واشْتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بَيْنَ المُسلِمينَ. قالَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرْضِ العَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقْبَلَ راجِعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكانَ يَكرَهُ الأنْفالَ ويقولُ: (ليَرُدَّ قَوِيُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم)». .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشهدتُ معه بدرًا، فالتقى الناسُ، فهزم اللهُ العدوَّ، فانطلقتْ طائفةٌ في آثارِهم يهزِمون، ويقتُلون، وأكبَّتْ طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه،ويجمعونه، وأحدقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصيبُ العدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان الليلُ، وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جمعوا الغنائمَ: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ، وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ: لستم بأحقَّ بها منا، نحن نفينا عنها العدوَّ، وهزمناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لستُم بأحقَّ بها منا، نحن أحدَقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به. فنزلت:{يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فُواقٍ بين المسلمين، قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفل الربعَ، وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكره الأنفالَ، ويقولُ: لِيَرُدَّ قَوِيُّ المؤمِنينَ عَلى ضَعيفِهم. .
لا مزيد من النتائج